Monday 18th of December 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    07-Aug-2017

ناشطون بالكرك: محاولات شراء الأصوات تغيب عن الحراك الانتخابي

 

الكرك – الغد- لم تشهد الانتخابات البلدية ومجلس المحافظة بالكرك حتى الآن اي محاولات لشراء الاصوات، كتلك التي حدثت خلال الانتخابات النيابية الاخيرة، وفق ناشطين ومراقبين للعملية الانتخابية بالمحافظة.
وأكدوا ان الاصطفاف الانتخابي يجري حاليا على اساس القربى ومناطقي، بالإضافة الى كفاءة المرشح، ولم تحدث على الاطلاق اي مظاهر لبيع او شراء الاصوات الانتخابية كما تجري العادة اثناء الانتخابات النيابية ولو بشكل سري  خوفا من معاقبة القانون لكلا الطرفين البائع والمشتري.
وسرت خلال الانتخابات النيابية الاخيرة اشاعات واسعة النطاق عن قيام مناصري مرشحين بعمليات لشراء الاصوات، وبمبالغ مالية كبيرة في بعض الاحيان وخصوصا قبل ساعات من موعد بدء الاقتراع.
ويعزو ناشطون بالكرك غياب عملية شراء الاصوات الى ان غالبية المرشحين لانتخابات البلديات ومجلس المحافظة هم من ابناء الطبقة الوسطى والفقراء والذين ليس لديهم المال الذي ينفقوه على شراء الاصوات كما جرت العادة بكل انتخابات نيابية حيث تترشح شخصيات من رجال الاعمال وتقوم باستخدام  المال السياسي، اذ تتم عمليات شراء الاصوات بشكل واسع ولا تستطيع الاجهزة الرسمية ملاحقتهم.
ويقول الناشط السياسي معين بقاعين من مدينة الكرك إن اهم مظهر للانتخابات الحالية خلوها من المال السياسي الذي يلوث العملية الانتخابية بشراء اصوات الناخبين المعدمين والفقراء كما يحدث بالانتخابات النيابية حيث يتم تزييف ارادة بعض الناخبين الحقيقية من خلال شراء ذممهم لصالح مرشح ما، ما يؤدي الى حرمان الناخبين من نواب يمثلونهم.
ولفت الى ان الانتخابات الحالية للبلديات ومجلس المحافظة لا يوجد فيها اية عمليات لشراء الاصوات لكونها انتخابات محلية، وليس للزمر الفاسدة دور فيها او مصلحة ولو كان لها مصلحة لقاموا بالعبث فيها.
ويؤكد الناشط ياسر الزيدانيين من بلدة فقوع شمالي محافظة الكرك ان اهمية الدور والرابط العشائري وصغر مهام المواقع التي يتنافس عليها المرشحون حاليا في مجلس المحافظة والبلديات تؤدي الى غياب عمليات شراء الاصوات التي تتم بمبالغ مالية كبيرة بالانتخابات النيابية لأهمية موقع النائب في الحياة السياسية، معتبرا ان غياب شراء الاصوات ودور النفوذ المالي هو في مصلحة المواطنين بدرجة كبيرة لأنه يجعل الاقتراع يتم على أسس اخرى من بينها مصلحة البلدة والمدينة والمحافظة الى جانب مصالح اخرى فرعية تملك اهمية بالغة ايضا من بينها مصلحة العشيرة والمنطقة.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات