Thursday 23rd of November 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    14-Nov-2017

اطمئنان وثقة وترحيب شعبي بخطبة العرش

 الراي - وجد الأردنيون في مضامين خطبة العرش التي افتتح بها جلالة الملك عبداالله الثاني الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة الثامن عشر يوم أول من أمس، مناسبة للتعبير عن ثقتهم بما ورد فيها والمحطات الرئيسية التي أضاء عليها جلالته وبخاصة تذكير جلالته بالمحاور والأولويات التي وردت بشكل مفصل في التقرير الذي قدمته الحكومة في شهر حزيران الماضي حول أهم أعمالها على مدى عام، والبيان الوزاري وكتابي التكليف للحكومة وما قصده جلالته من وراء ذلك وهو قيام مجلس الأمة بمنح الأولوية والاهتمام رقابة وتشريعاً خدمة للمواطن الأردني الذي طالما كان أمنه وكرامته وحقه بغدٍ أفضل، الهدف الأساسي لكل جهد يُبذل.

 
ولأن جلالة الملك يدعو على الدوام إلى أن تقترن الأقوال بالأفعال فإنه كان على أعلى درجات الوضوح والصراحة عندما لفت نظر الحكومة إلى أنه ومن أجل تحقيق هذه الأولويات فإن عليها ان تعمل على تنفيذ خطة تحفيز النمو الاقتصادي للأعوام القادمة، والتي أقرّتها الحكومة ذاتها بهدف استعادة زخم النمو والاستفادة من كل الفرص المتاحة إقليمياً ودولياً لرفع مستوى معيشة المواطن وتمكين الطبقة الوسطى وحماية الأسر ذات الدخل المتدني والمحدود.
 
كذلك دعا جلالته الحكومة إلى الاستمرار في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية، إضافة إلى التركيز على تنفيذ برنامج الحكومة الإلكترونية وصولاً إلى هدف حكومة لا ورقية انطلاقاً من قاعدة وقناعة ملكية ثابتة بضرورة أن يتوخّى النهج الحكومي الشفافية والواقعية بعيداً عن أي تراخٍ أو تردّد وبخاصة أنه ومع الإنتهاء من مرحلة إعداد الاستراتيجيات والخطط، فلا بد أن يركز النهج الحكومي على التنفيذ الفاعل لأنه لن يقوم أحد بايجاد الحلول لمشاكلنا إلاّ نحن أنفسنا ما يعني وبالضرورة أن نعتمد على إرادتنا وإمكاناتنا وطاقاتنا في مواجهة التحديات التي تعترض طريقنا بعزيمة وتصميم ومثابرة.
 
كما لفت جلالته إلى الاستحقاق الوطني الكبير الذي نجحنا في إنجازه والذي دشّن تجربة أردنية رائدة في تطبيق اللامركزية سعياً نحو تعميق الديمقراطية وتوليّ الهيئات المحلية سلطات أوسع في صنع القرار التنموي، والمقصود بذلك هو قيام أبناء شعبنا بانتخاب المجالس البلدية ومجالس المحافظات، كترجمة لنموذج الاصلاح التراكمي والثابت الذي تميّز به الأردن وتمسك به الأردنيون وسط تحديات إقليمية غير مسبوقة.
 
إضافة إلى ما قدّره جلالته من إنجازات مجلس الأمة عبر إقراره حزمة نوعية من التشريعات الضرورية التي شملت قطاعات ومجالات حيوية ضمن الجهود الوطنية الدؤوبة لتطوير أداء الجهاز القضائي، وتعزيز سيادة القانون وترسيخ ركائز الدولة المدنية في الوقت ذاته الذي دعا فيه قائد الوطن إلى الاستمرار بالنهج القائم على التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.
 
الوضوح والصراحة والثقة العالية بالنفس التي تحدث بها جلالته في خطبة العرش كانت مبعث ثقة واطمئنان لدى الأردنيين وبخاصة اشارة جلالته إلى تماسك وتكاتف الأردنيين والأردنيات الذي افضى الى المضي قدماً على طريق النمو والازدهار والتصدي لقوى الظلام وخوارج العصر كذلك في استذكار العطاء الموصول للقوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية الساهرين على أمن الوطن وحماة عزه واستقلاله وأيضاً في تأكيد جلالته استمرار الأردن بالنهوض بدوره التاريخي في الدفاع عن قضايا أمتنا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراث الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
 
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات