Wednesday 17th of October 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    28-May-2018

محمد صلاح - عبدالهادي راجي المجالي

 الراي - قال المعلق الرياضي , أن احتكاكا حدث بين محمد صلاح و(راموس) أدى إلى إصابة

اللاعب المصري وخروجه من المباراة.
أنا لا أظن أن القصة مرتبطة باحتكاك ..القصة مرتبطة بالحقد أكثر منها بالإصابة ...القصة مرتبطة أيضا , بالقلوب السوداء وليس بالروح الرياضية ...
هم يكرهونه في دواخلهم , لأنه جاء من أحياء مصر الفقيرة وفي مخيلة الغرب ..هذه الأحياء يجب أن تبقى تنتج التطرف والإرهاب ,ومحظور عليها أن تنتج الإبداع ...جاء إليهم بثقافته العربية وبخلقه الإسلامي , فزوجته ظلت وفية لدينها وإرثها العائلي ولم تخلع الحجاب , وهو ظل وفيا لفقره ونشأته الأولى وكان يركع الله شكرا بعد كل هدف ...
تلك لعبة كرة قدم , وليست معركة من حروب القرون الوسطى..ليست منازلة بين فارس واخر يقوم فيها أحدهم بخلع كتف الخصم أو ثني رقبته ...لو كان مع (راموس) الحاقد سيفا ..لزرعه في قلب محمد صلاح
...وكنت أعتقد في داخلي أنه لايريد إعاقته عن الوصول للكرة بقدر ما كان يريد قتله أو التسبب له بعاهة .
قتلوا صدام حسين , لأنه لم يرضخ ...شنقوا عمر المختار لأنه قاوم ..وأحمد ياسين في الفجر وقبل أن تزقزق الطيور رموه بقذيفة قاتلة وتمزق جسده الطاهر ...وبعد ذلك تفننوا بقتل العلماء المصريين في شوارع الغرب ...ثم استداروا ..نحو الأوطان ..ولم يتركوا بلدا عربيا ينام ليلة دون قصف أو دم أو تفجير .... والان لاعب عربي ...قض مضاجعهم , لو كان محمد صلاح يمضي ليلة الخميس في حانات ليفربول , ...ربما
سامحوه وربما أغدقوا عليه أكثر ..ولكن مشكلته أنه يركع بعد كل هدف , ويحمد الله بعد كل مباراة ..ويحمل مصر الجميلة الواثقة والمؤمنة معه أينما حل واينما رحل .
هي مؤامرة بشكلها وبتفاصيلها (وبوساختها) ..فراموس لا يختلف عن (ليبرمان) وزير الدفاع الإسرائيلي الذي غرد قبل فترة طالبا من محمد صلاح أن يخدم في جيش المرتزقة الإسرائيلي ...هي ذات اليد ..فالقاتل واحد ولكنه أحيانا يتخفى بوجه وزير وأحيانا بزي لاعب ...
أول أمس لم تكن مباراة كرة قدم ,بل كانت منازلة بين فتى عربي مسلم ...اذهل إبداعه العالم , وبين قلب حاقد أسود ...ومن انتصر هي دموع الأهل في مصر ..وصراخهم ولوعتهم ...من انتصر أمس فقراء مصر على أغنياء العالم ...من انتصر أمس هو مجتمع الفول والطعمية ....فقد عرى محمد صلاح حقدهم وسواد قلوبهم
...
يا ابن دمي وديني ودربي ...نحن نفتخر بك.
حماك االله.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات