Saturday 16th of December 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    10-Aug-2017

ما لم يكتب عن «موقعة النهائي»! - أمجد المجالي
 
الراي - سال الكثير من الحبر، وأمتلأ «الفضاء» بالتحليل والتفصيل والتأليف الى حد الضجيج، فـ الموجة عالية ومغريات ركوبها -الموجة- تسيل اللعاب، ذلك أن نهائي البطولة العربية وما رافقه من تداعيات بات يشكل طيلة الايام القليلة الماضية، الحدث الأبرز والأكثر متابعة.
 
رصدت تصريحات عديدة، هذا يتكلم من منطلق ما تقتضيه مصلحته الضيقة، وذلك يعالج الموقف ويبرره بما يتماشى وعاطفته من جهة وطموحات الظهور فوق شاشات العرض من جهة أخرى، لكنني لم أتوقف عند أي حالة أو زاوية تطرقت الى مخالفات أرتكبها الحكم عقب نهاية المباراة، لأن ما صنعه خلال ادارته للقاء تم اشباعه بتغطيات واسعة، بعدما تم الاجماع بين الأطراف كافة على أن القرارات التحكيمية أثرت على نتيجة المباراة!.
 
الحكم ابراهيم نور الدين، الذي أسنت له اللجنة المنظمة مهمة ادارة المباراة النهائية، خالف كل الاعراف والأنظمة الدولية بعدما تحول بعد المباراة الى أشبه بـ «مذيع» يتنقل من فضائية الى أخرى، يشرح تفاصيل المباراة ويتكلم عن الوقائع ويكشف عن مواهبه «بتفسير» ما يدور داخل اللاعبين من تفكير حتى أنه اعلنها صراحة «توصلت الى أن لاعبي الفيصلي يريدون أن يذهبوا بالمباراة الى الركلات الترجيحية».
 
إلى أصحاب الشأن، اللجنة المنظمة للبطولة العربية، والى المسؤولين في الاتحاد المصري، هل يعقل أن يخرج حكم مباراة نهائية الى الاعلام بعد أقل من ساعة على اطلاق صافرة النهاية لكي يبدي وجهة نظره ويكشف التفاصيل التي لا تدون سوى في تقريره الخاص بالمباراة لكي يرفع الى اللجنة الانضباطية، لا أن يتم تناقل الوقائع من خلال الحكم عبر «الفضاء»؟!.
 
عندما يضرب الحكم الأنظمة واللوائح التي يشدد عليها الاتحاد الدولي -فيفا- بعدم التعاطي اعلامياً قبل وبعد المباراة، بعرض الحائط، ويتحول الى «مذيع» يشرح هنا ابعاد قراره في حالة معينة، ويكشف هناك وقائع حدثت في المباراة، فإن علامات الدهشة حول ما حمله اللقاء من قرارات مثيرة للجدل ستزول حتماً!.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات