Thursday 21st of September 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    06-Sep-2017

سكانه يأملون بضمه لمناطق تخفيف التوتر نزوح كبير من مخيم الحدلات إلى الركبان

 

خلدون بني خالد  
 
المفرق -الغد-  فيما تستمر حالة النزوح من مخيم الحدلات في المنطقة الحدودية الفاصلة بين الأردن وسورية باتجاه مخيم الركبان الذي يبعد عنه حوالي 70كلم شرقا ويتواجد بين حدود البلدين ايضا، تأمل مصادر سورية في مخيم الحدلات نجاح الأردن في جهوده الرامية إلى تحقيق وقف اطلاق النار بالبادية وجعلها المنطقة الرابعة من مناطق تخفيف التوتر أو التصعيد بعد الجنوب والغوطة وحمص، لوقف معاناتهم من النزوح الثاني لهم.
وكان الاردن قد نجح بالتعاون مع كل من الولايات المتحدة وروسيا في السابع من تموز (يوليو) الماضي، في التوصل إلى وقف اطلاق نار في الجنوب الغربي السوري (درعا والقنيطرة والسويداء)، وجعلها منطقة تخفيف التوتر الاولى في سورية.
وقالت المصادر ذاتها ان حالات نزوح العائلات من مخيم الحدلات إلى مخيم الركبان مستمرة بعد اقتراب قوات النظام السوري من محيط الحدلات، مشيرة إلى ان اليوم الاول من عيد الاضحى استقبل فيه مخيم الركبان مئات العائلات القادمة من مخيم الحدلات، والتي مازالت مستمرة في القدوم له حتى الآن.
وقالت المصادر إن حالات النزوح العكسية هذة تتزايد، بسبب اقتراب الجيش السوري والمليشيات المتحالفه معه وسيطرتها على عدة مناطق في البادية السورية قريبة من محيط المخيم.
وأضافت ذات المصادر ان السكان عاد إليهم الامل مع تناقل خبر عن مباحثات اردنية روسية لإقامة منطقة تخفيف التوتر الرابعة في البادية تضم مخيم الحدلات.
وأضافت المصادر أن اعداد سكان مخيم الحدلات الذي كان يستقبل 10 الاف لاجئ تقلصت إلى النصف حاليا بسبب حالات النزوح المستمرة لآلاف العائلات إلى مخيم الركبان.
وأشارت المصادر ان استمرار النزوح من المخيم زاد من سوء الاوضاع المعيشية في مخيم الركبان، في ظل النقص الحاد في الغذاء والدواء والظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها اللاجئين في المخيم.
وقالت ان نجاح الاردن في تحقيق توقف التوتر في البادية السورية سوف يحسن الظروف المعيشية لسكان المخيم، بعد ان يفتح النظام الطرق التي يسيطر عليها والمؤدية إلى المخيم.  
من جهته أكد مدير الرابطة السورية لحقوق اللاجئين مضر حماد الاسعد ان قوات النظام السوري تشدد الحصار على مداخل ومخارج مخيمي الحدلات والركبان، بعد سيطرتها على عدة مواقع في البادية السورية، مما يزيد من سوء الاوضاع المعيشية  في المخيمين.
وقال الاسعد ان المخيمين يعانيان اوضاعا سيئة جدا جراء النقص الحاد في المواد الغذائية والخيم، وعدم توفر الأدوية والمشافي والمستوصفات، وخاصةً أدوية لسعات الأفاعي والزواحف، وكذلك النقص الحاد في مياه الشرب والاستعمال، التي لا تكفي احتياجات اللاجئين اليومية، خصوصا مع استمرار حالات نزوح العائلات من مخيم الحدلات إلى مخيم الركبان والذي ضاعف الحمل والعبء على مخيم الركبان. 
وطالب الأسعد بالسماح للمنظمات الإنسانية والطبية العربية والأجنبية بالدخول إلى المخيمين وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثة للاجئين، بالإضافة إلى توفير المدارس ومشافي التوليد وسيارات التلقيح للأمراض المعدية التي يعاني منها الاطفال وباقي سكان المخيمين.  
وناشد الأسعد المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إنقاذ اللاجئين في المخيمين، وتقديم المساعدات لهم، وإجبار قوات النظام السوري على الابتعاد عن المخيمين، وعدم الاقتراب منها لحماية المدنيين والحفاظ على سلامتهم.
من جهته أكد الناطق الرسمي باسم مجلس عشائر تدمر والبادية السورية في مخيم الركبان عمر البنية ان مخيم الحدلات شهد خلال الايام الاخيرة حالات نزوح كبيرة إلى مخيم الركبان.
وأضاف البنية انه من الضروري حماية المدنيين في المخيمين، بعد اقتراب قوات النظام من مخيم الحدلات وسيطرتها على مناطق شاسعة في البادية السورية.   
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات