Monday 10th of December 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    09-Oct-2018

موسكو: المذكرة حول إدلب تنفذ والأجواء تغيرت نحو الأفضل

 

عواصم- اكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين،  امس، بأن المذكرة التي اتفقت عليها روسيا وتركيا حول إدلب يتم تنفيذها، والأجواء تغيرت إلى الأفضل وفعّلت العملية السياسية. في الوقت ذاته قالت مصادر في المعارضة السورية أنهم قاربوا على الانتهاء من سحب الأسلحة الثقيلة وفق اتفاق سوتشي.
وأعلن فيرشينين، في تصريح لوكالة "سبوتنيك الروسية أن روسيا وتركيا رسمتا حدود المنطقة المنزوعة السلاح في محافظة إدلب السورية، مؤكدا أن هناك "اتصالات وتعاونا جيدا للغاية بين العسكريين الأتراك والروس". 
وأشار إلى أنهم "اجتمعوا لأكثر من مرة بعد توقيع الوثيقة"، وقال: "نعتبر أن هذه المذكرة أصبحت علامة فارقة، ويجري تنفيذها، والأجواء تغيرت للأفضل، هناك إمكانية ليس فقط للحد من معاناة الناس في  سورية، وبشكل أساسي في إدلب، حيث يتحكم  المتطرفون بحركة السكان المدنيين، ما يخلق ظروفا لا تطاق بالنسبة لهم​​​، لكن بشكل عام سمحت بتهيئة الظروف لتكثيف العملية السياسية".
 واضاف "نحن نفهم أن هناك مهمات كبيرة، الحديث يدور حول مواضيع محددة، منها إخراج الأسلحة الثقيلة من المناطق "المنزوعة السلاح"، وخروج المجموعات المتطرفة من إدلب"​​​. وقال نائب وزير الخارجية الروسي إن "على المسلحين المغادرة إلى عمق محافظة إدلب، بعد فصلهم عن المعارضة".
وأشار إلى أن إدلب في نهاية المطاف يجب أن تنتقل إلى سيطرة الحكومة السورية، لافتا إلى أن تركيا تعمل بجدية في قضية الفصل بين المعارضة والإرهابيين في إدلب، وتأمل روسيا في تحقيق نتائج".
وقال فيرشينين: "تنص الوثيقة على أن يكلف الجانب التركي بمهام كبيرة​​​، من خلال اتصالاتنا، الجيدة عبر الخطين العسكري والدبلوماسي".. "ونحن نعلم أن الجانب التركي يعمل بشكل جدي في هذا المجال".
وأضاف: "نود أن نرى نتائج جيدة من هذه الجهود، لأنه وبصراحة، مسألة الفصل بين الإرهابيين والمعارضة المسلحة، التي ستختار في نهاية المطاف تسوية سياسية، هي قضية معقدة للغاية".
وقال فيرشينين إن الاتفاقيات الروسية - التركية حول  سورية خفضت حدة التوتر، لكنه لا يمكن تحمل وجود الإرهابيين هناك إلى ما لا نهاية.
واستبعد فيرشينين، نشوب أعمال قتالية واسعة النطاق، مشيرا إلى أنه قد تتم عمليات دقيقة محددة الأهداف في حال دعت الضرورة.
وقال: "نعول على أنه لن تكون هناك معاناة للمدنيين، بسبب أعمال قتالية واسعة"​​​.
وأشار إلى أنه لدى البلدين خبرة في منطقة خفض التصعيد الجنوبية الغربية في سورية، حيث "بفضل العمل الدقيق للغاية مع المعارضين المسلحين، والعمل مع السكان، أنهي الوجود الإرهابي في هذا الجزء من الأراضي السورية، بشكل غير مؤلم".
وأضاف: "استخدمنا هذه الطريقة كالمصالحة، وهذا أمر مهم للغاية وربما يكون مثاليا عندما تتوصل المعارضة المسلحة، عبر المحادثات إلى إدراك أن هذا هو وطنهم، بلدهم، ولا يجب للمرء محاربة شعبه، هذا أيضا سيستخدم ويتم استخدامه بالفعل في إدلب".
  من جهتها نقلت وكالة الأناضول عن مصادر في المعارضة السورية أنهم عملوا خلال الأيام الماضية وطوال ليلتي الأحد والاثنين، على سحب الأسلحة الثقيلة من الخطوط الأمامية في إدلب في إطار اتفاق سوتشي.
 و أفادت الوكالة، بأن المعارضة المسلحة قاربت على الانتهاء من سحب كافة أسلحتها الثقيلة كالمدافع ومنصات إطلاق صواريخ غراد، وقذائف الهاون وقذائف صاروخية متوسطة المدى، من خطوط الجبهة مع الجيش السوري في إدلب. في المقابل أرسلت القوات التركية أسلحة متنوعة وسيارات مدرعة إلى المنطقة منزوعة السلاح، من أجل الاستعداد لإجراء دوريات بالتنسيق مع القوات الروسية، بموجب اتفاق سوتشي بين البلدين.
وينص الاتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كم على خطوط التماس بين قوات الحكومة السورية وفصائل المعارضة، عند أطراف إدلب وأجزاء من ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي وريف اللاذقية الشمالي، وذلك بحلول الـ 15 تشرين اول ( أكتوبر)  الحالي.
فيما ستقوم القوات التركية والروسية ("الدولتان الضامنتان") بتسيير دوريات مستقلة في المنطقة منزوعة السلاح بالتنسيق بينهما .-( وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات