Wednesday 24th of May 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    17-May-2017

"الوطني لحقوق الإنسان" يتابع ذوو موقوف يطالبون بالتحقيق بشبهة "تعذيب" ابنهم

 

غادة الشيخ
 
عمّان -الغد-  طالب ذوو موقوف على ذمة قضية جنائية بالتحقيق في شبهة "تعذيب" تعرض لها ابنهم، خلال توقيفه لدى مركز أمن أبو نصير في العاصمة، والذي تم القبض عليه يوم الاثنين، الثامن من الشهر الحالي. 
وقال المواطن عبدالكريم اسماعيل، لـ"الغد"، إن شقيقه غسان اسماعيل (52 عاماً)، كان تعرض لـ"ضرب وتعذيب، فضلاً عن توجيه شتائم له، خلال توقيفه في مركز أمن أبو نصير"، بتهمة "كسر زجاج سيارة وسرقة بعض محتوياتها".
وقال إن المركز الأمني اضطر الى نقل شقيقه بسيارة إسعاف إلى مستشفى الأمير حمزة الحكومي، مؤكداً "ظهور آثار ضرب وكدمات بصورة واضحة على جسد شقيقه".
وأفاد أنه تقدم بشكوتين واحدة للمنسق الحكومي لحقوق الإنسان باسل الطراونة والثانية للمركز الوطني لحقوق الإنسان تفيد بـ"تعذيب رجال أمن لشقيقي".
وقال عبدالكريم "إن الطراونة أكد أنه أحال الشكوى إلى مديرية الامن العام"، والتي استمعت لأقوال الموقوف في مستشفى البشير الحكومي، والذي نقل إليه من مستشفى الأمير حمزة بـ"نصيحة طبية لإجراء عملية قسطرة للقلب جراء تشكل جلطات قلبية لديه".
وأضاف أن شقيقه "يبدو اليوم فاقدا للذاكرة والوعي ولا يعرف المحيطين به"، موضحاً أن شقيقه "بقي بمستشفى البشير ثلاثة أيام، قبل إعادته إلى مستشفى حمزة، فيما اقتيد من المستشفى السبت من قبل الشرطة إلى المدعي العام الذي قرر توقيفه أسبوعا على ذمة التحقيق، قبل أن يأتي صاحب الشكوى (مالك المركبة) ويسقط شكواه الشخصية".
وتابع عبدالكريم "حاولنا منذ يوم السبت تكفيل أخي غسان لحالته الصحية، خاصة وان حالته الصحية حرجة ويحتاج لتناول علاجات وراحة خاصة مع عمره الكبير وما تعرض له من أضرار صحية"، حيث تمت الموافقة امس على تكفيله، مع ربطه "باقامة جبرية لمدة ستة أشهر من قبل محافظ العاصمة".
من جهته، كشف مدير إدارة الحقوق المدنية والسياسية في المركز الوطني لحقوق الإنسان طه المغاريز عن أن المركز يتابع قضية الموقوف غسان "منذ تلقي شكوى ذويه بتعرضه للتعذيب".
وأكد "أن الصور التي حصل عليها المركز تفيد بوجود آثار جروح واعتداء على جسد غسان، والتي تم توثيقها"، مبيناً أن مرحلة تقصي الحقائق الأولى تم إنهائها، وقام المركز بالخطوات الرئيسية بها وهناك تواصل مع مديرية الأمن العام في متابعة هذه القضية.
وحاولت "الغد" استطلاع رأي الناطق الإعلامي باسم الأمن العام حول القضيةن لكنه رفض التعليق.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات