Tuesday 23rd of May 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    16-Mar-2017

موظف إلكتروني - زياد الرباعي
 
الراي - سارت الحكومة الالكترونية بتسارع لافت، عبر أنظمة وبرامج تفوق سعتها أضعاف حجم العمل والبيانات ،وعدد الخدمات المشمولة ، لكن المعضلة ،ان هناك جيلاً من الموظفين يصر على الورقة والقلم، وحب الاختام والتواقيع ،رغم ان المطلوب امام عينيه، والامر لا يتطلب أكثر من كبسة اصبع.
 
هل هي البيروقراطية المترسخة في الادارة الحكومية ؟ اما ان سلطة الادارة لها بريقها ؟
 
اللافت ان الخدمات تتراجع والمواطن يدفع الثمن ،جهدا ومالا ،فمن مكتب لاخر ،ومن طابق لاعلى صعودا ونزولا، ان لم يتطلب الامر روح وتعال، واذهب الى المكان الفلاني، واحضر الورقة غير الموجودة اصلا، او انتظر الاجابة من عمان ،عدا عن انشغال الموظف (...) او المدير مجاز..الخ.
 
الحكومة الالكترونية ،تبدأ بالانسان قبل الأدوات ، ثم بالارادة الجدية من المدراء التنفيذيين قبل الوزراء، ففي الحقبة الماضية كان رئيس وزراء يصر على عدم قيام أي مدير دائرة بتدريب الموظفين الجدد، لان وصاياه قواعد اساسية للبيروقراطية والترهل، وكان ذوو العقول المتفتحة من المسؤولين يصرون على تعليم الموظفين كل جديد ،فإن لم تتعلم خلال فترة محددة فالبيت أولى بك.
 
للترهل الاداري مدرسة لا تغيرها الا الاجراءات الصارمة ،وازاحة العوائق البشرية قبل المادية ، ولدينا أمثلة شبه ناحجة في الاحوال المدنية والجوازات ،رغم انهم يصرون احيانا على ختم مختار لا يستطيع المواطن ايجاده ، او طابع بريد يباع بضعف ثمنه رغم وجود ماكنة ختم الطوابع أو استدعاء يمكن الاستغناء عنها.
 
وأفضل مثال مارسه وزير تربية أسبق ،فقد اكتشف جماهير من الطلبة أمام مديرية الامتحانات لتصديق كشوفات الثانوية ، وقيل له ان الاجراء لمزيد من الحرص والتحقق.. فقال: نأتمن مدراء التربية على الاسئلة والكشوفات ولا نأتمنهم على التصديق..فاصدر قراره بالتصديق على الكشوفات في مديريات التربية ، فبجرة قلم وقرار صغير اراح مئات الالاف من الطلبة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات