Saturday 23rd of June 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    11-Jun-2018

الرزاز يستبق تشكيل الحكومة بمشاورات موسّعة و يلتقي النواب والأمناء العامين للأحزاب اليوم

 

جهاد المنسي
 
عمان-الغد-  فيما واصل رئيس الوزراء المكلف، الدكتور عمر الرزاز، أمس، مشاوراته قبل الإعلان عن تشكيل حكومته المتوقعة نهاية الأسبوع الحالي، بلقاء جمعه على مأدبة إفطار مع عدد من النواب بدعوة من النائب اندريه العزوني، يلتقي في السياق نفسه، صباح اليوم، الأمناء العامين للأحزاب السياسية بالمدينة الرياضية في عمان.
 
كما يلتقي الرئيس المكلف، عصر اليوم، بأعضاء مجلس النواب في قاعة عاكف الفايز، حيث يستمع منهم لوجهات نظرهم ويطلعهم على رؤية حكومته المقبلة.
 
مأدبة الإفطار التي أقامها العزوني امتد الحوار فيها طويلا، وضمت إضافة للرزاز، ما يقرب من 20 نائبا موزعين بين رؤساء كتل نيابية وأعضاء كتل ونواب مستقلين وأعضاء مكتب دائم.
 
ويعد اللقاء بين الرئيس المكلف وهذا العدد من النواب، هو الأول من نوعه بين الطرفين، إذ أن اللقاء الذي جمع الرزاز برئيس مجلس النواب عاطف الطراونة قبل أيام كان منفردا.
 
وبحسب ما صرح به مصدر نيابي حضر اللقاء، فإن الرزاز أكد على أهمية التواصل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وضرورة تعميق جسور التنسيق بين الطرفين في كافة المواضيع وإدامة خطوط تواصل دائمة وليست آنية للحديث في كل ما يُطرح من مواضيع، منوها إلى أهمية أن يتم تعميق الحوار حول جميع المواضيع للوصول لنتائج مرضية.
 
وكان الرئيس المكلف قد أعلن بعد زيارة لمجلس الأمة (الأعيان والنواب)، عن نيته سحب مشروع قانون ضريبة الدخل من أدراج مجلس النواب وفتح حوار موسع حوله، الأمر الذي أطفأ شعلة احتجاجات شعبية سلمية استمرت لأكثر من أسبوع رفضا لمشروع القانون "الجدلي".
 
ويأتي لقاء الرئيس المكلف مع النواب، كجس نبض قبل أن يطلب الثقة من النواب، إذ يتعين على الرزاز وبعد صدور الإرادة الملكية بتشكيل حكومته وأداء القسم الدستوري، أن يتقدم خلال شهر بخطاب الثقة طالبا ثقة مجلس النواب، سيما وأن الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة الـ18 باتت واجبة دستوريا ويتوقع أن تصدر إرادة ملكية بالدعوة لها بعد عطلة عيد الفطر السعيد.
 
كما ويتعين أن تحصل حكومة الرزاز على ثقة 66 نائبا من أصل 130 نائبا، ويحسب النائب المتغيب والممتنع عن التصويت كمن حجب الثقة.
 
مأدبة "إفطار العزوني"، دار فيها حديث موسع ومعمق، وفيها تعرف كل طرف على رؤية الطرف الآخر، ومن خلالها، بات الرئيس المكلف بمقدوره قراءة ردود فعل النواب وقياس مدى صعوبة الحصول على الثقة أو سهولتها.
 
وجرى خلال اللقاء الذي كان بشكله العام إيجابيا ومنفتحا، طرح العديد من الملفات على الطاولة وخاصة ملفات إقليمية وداخلية واقتصادية واجتماعية، إضافة للحراك الأخير الرافض لمشروع قانون ضريبة الدخل.
 
وكان رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة، التقى المكتب الدائم لمجلس النواب ورؤساء كتل نيابية، صباح أمس، وضع فيه رئيس المجلس، رؤساء الكتل والمكتب الدائم بصورة اللقاء الذي جمعه بالرزاز، كما أكد نواب على أهمية أن يلتقي الرئيس المكلف مع الكتل ويستمع لوجهات نظرهم.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات