Sunday 18th of August 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    15-Jul-2019

الشاعرتان العربيتان الموسوي والمتوكل تشاركان في مهرجان جرش الشعري 2019

 الدستور-– عمر أبو الهيجاء ونضال برقان

منذ انطلاقة مهرجان جرش للثقافة والفنون في ثمانينيات القرن الماضي، وهو يستقطب العديد من الشعراء العرب والأردنيين، الذي أنشدوا قصائدهم على مدرج أرتيمس والمسرح الشمالي في المدينة الأثرية، من مثل الشعراء الكبار: محمود درويش، وسعدي يوسف، وعبد الوهاب البياتي، وبلند الحيدري، وشوقي بزيع، ومحمد علي شمس الدين، وأمجد ناصر، وحيدر محمود، وحبيب الزيودي وغيرهم.
وقد عززت المشاركة بين إدارة المهرجان ورابطة الكتاب الأردنيين الجانب الثقافي في المهرجان، ما كان له الأثر الكبير في النهوض بالمشهد الشعري والندوات المرافقة للمهرجان.
«الدستور» وفي هذه الزاوية أخذت على عاتقها التعريف بسير الشعراء في مهرجان جرش الشعري في دورته الـ 34 لهذا العام من أردنيين وعرب، ليكون القارئ على اطلاع ومعرفة بأهمية الشعر والشعراء المشاركين فيه، في هذه الحلقة نسلط الضوء على الشاعرتين: العراقية ساجدة الموسوي، واليمنية د. ابتسام المتوكل المشاركتين في برنامج الشعر لهذا العام ونبذة عن حياتهما ومقطع من شعرهما. 
 
 الشاعرة العراقية ساجدة الموسوي:
سوي، من مواليد بغداد، حائزة بكالوريوس آداب من جامعة بغداد. عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين. عضو اتحاد الكتاب العرب، عضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات. كتبت في العديد من الصحف العراقية والعربية، نشر لها 15 ديواناً شعرياً آخرها في الإمارات بعنوان «قل للغريبة يا خليج.
من إصداراتها الشعرية: طفلة النخل، هوى النخل، الطلع، عند نبع القمر، البابليات، قمر فوق جسر المعلق، شهقات، السرى لسهيل،دمشق هديل اليمام، تباريح سومرية، ويبقى العراق».
من قصيدة لها بعنوان:»نخلة العراق» تقول فيها:»جميع الحراب عليها مصوبة ٌ/ وكلٌ له ٌ موقف ٌ ورهان ْ/ وهي تسخر بالليل / : يا ليل ُ مهما اطلتَ/فلا بد أن تنجلي/فثمةَ شمسٌ/ ستشرق رغم القيودْ/ و ثمةَ حبٌ / سيجعلنا نتخطى الحدودْ/ و نكسرُ كل السدودْ/ وثمةَ قلب ٌ/إذا ندبت حرةٌ في العراقْ/قال لبيك ها أنا ذا/ وثمةَ جرحٌ/إذا نامت الآهُ فيه/غدا ًينتفضْ/صارخا ً/عارفا ً ما لهُ...ما عليهْ/وثمةَ طفلٌ ينادي «بلادي»سوف لا تقدرون عليه/سيفها قاطعٌ لا يُطالْ/ وليست تجاملهُ/على ثقلِهِ في النزالْ/تلاعبه بدلال ْ/ ثم تلقي به فوق كل الردى/والخنا والضلالْ/فتردي وتفدي/ وتغدو وتأتي/إلى أن يجئَ السؤالْ:
كيف تحمل سيفا ً ثقيلا / وكيف تقاتل ُ/حتى تهز الجبال ْ».
 
 الشاعرة اليمنية د. ابتسام المتوكل
يقول بعض النقاد عن تجربة الدكتورة ابتسام المتوكل الشعرية حيث يتماهى الجمالي بالرسالي في خطاب شعري، يستحضر هواجس نون النسوة، ويحاول حثيثا اجتراح فضاءات فنية جديدة تنتصر لأشواق الإنسان.
ومن إصداراتها الشعرية: «شذى الجمر»، و»يشبه موتها» و»فلأكن صديق العائلة»، ولها حضور كبير في المشهد الشعري العربي.
من قصيدة لها بعنوان:»أرى عماي» نقتطف منها:» لم أر أميرا/ رغم أن جنود الحراسة ظلوا يلوثون الصمت/ لم تمر السندريللا ولا العجوز الطيبة/ رغم أن الفتيات القبيحات ...هل كن هناك؟/ لم تكن ثمة ليلى/ وكان عواء الذئاب يزكم الأنوف/ كانت الشراك فاغرة ظلمتها / و لم أكن أحلم / في اليقظة كنت/ أرى كامل يقظتي/ أرى أني لا أحلم/ أن الغابة أمام عينيّ/ أنه الأمس/ وأني في كامل يقظتي/ في الأمس كنت/أرى غابة تخذل قصص الطفولة / وتخون غاباتها/ أرى أمسا يمتد نحوي بغابة ضيعت الحكاية».
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات