Thursday 21st of June 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    06-Jun-2018

الرقم (911 ) مع خالص التحيات - عبداالله كنعان

 الراي- كلما رغبت أن أمسك القلم لأكتب عن هذا الرقم وما يمثله من معاني العمل والتفاني، أجدني منشغلاً بمائة قضية وقضية، ولا أبالغ أن قلت إنني لا أملك وقتاً بعد الدوام لمشاهدة أي برنامج تلفزيوني سوى الأخبار، إلا أن فكرة الكتابة عن الرقم (911 (كانت دائماً وأبداً في فكري ووجداني، يدفعني إليها عظيم ما يقدم هذا الرقم من خدمات للمواطن أياً كان موقعه ومكانه وزمانه في الصحراء والبادية أو في القرية والمدينة، هذا الرقم يمثل الأمن العام الأردني، يمثل الأجهزة الأمنية كلها، هذا الرقم يشعرك بحرفيه ومهنية المؤسسة الأمنية كلها فهو جاهز للرد عليك، ليوصلك بما تحتاجه من إسعاف أو إطفاء أو نجدة أو أية معلومة تريد إيصالها تتعلق بأمنك وامن وطنك وسلامته واستقراره.

الرقم (911 (مهما كتبت عنه فلا استطيع ان أوفيه حقه مهما اجتهدت، وعندما تتصل بأقل من ثانية يجيبك
صوت بكل أدب واحترام يشعرك بروح المحبة والولاء والانتماء إلى عمله، تشعر بروح الاخوة التي تربطك بهذا
الإنسان الذي يشعرك بالاطمئنان قبل ان تبدأ بالكلام.
فالرقم (911 (الذي عنونت به مقالتي هذه، مهما كتبت عنه فإنني لا استطيع أن أوفيه حقه مهما اجتهدت،
فهو الصورة والمرآة الجميلة التي تعكسها جميع مرتبات الأمن العام الأردني وأجهزتنا الأمنية الأخرى لكل من
يتواصل مع هذا الرقم، فقد لجأت إليه مرات عديدة في حالة إسعاف لجار لي، أو في حالة إطلاق رصاص لفرح
في مكان قريب من المنزل، أو في حالة إزعاج مررت بها بسبب أصوات غناء أو فرح من سماعات تنبعث من
المقاهي أو صواوين الأفراح المجاورة فتزعج الجيران وتذهب عنهم النوم، فتقلق الأطفال والطلاب الدراسيين.
كان هذا الرقم وما زال مصدر الأمن كلما لجأت إليه في هذه الحالات وغيرها، ففي وقت أقل من ثلاث دقائق
كان الإسعاف عند جاري، وبأقل من ثلاث دقائق توقف إطلاق النار المنبعث من الفرح كما توقفت سماعات
المقهى المجاور، فمن يجيب على هذا الرقم يبعث في نفسك الشعور بالراحة والسكينة بأسلوبه الرائع
بالإجابة ويرجوك أن تتكلم، وهو في خدمتك المستمرة بكل لباقة وأدب ينم عن خلق رفيع وتربية أصيلة
وانتماء للعمل وللوطن والمواطن.
إليكم أيها النشامى في أجهزتنا الأمنية كلها تحية إكبار وإجلال واحترام ومحبة وتقدير لكافة الرتب كبيرها
وصغيرها، وفقكم االله ورعاكم واخذ بأيدكم وليبقى الأردن موطن الأمن والأمان موطن العز والكرامة في ظل
قيادته الهاشمية رعاها االله وحفظها على الدوام.
 
 
 
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات