Wednesday 20th of September 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    18-Apr-2017

صورة بألف معنى.. إسرائيل تصف أسرى فلسطين بالقتلة
العربية.نت - 
في يوم الأسير، وفي اليوم الذي أطلق فيه أكثر من 2000 #أسير_فلسطيني #معركة_الأمعاء_الخاوية بوجه آلة الطغيان الإسرائيلية التي هجَّرت على مدى سنين وسنين شعباً بأكمله من أراضيه، وصادرت منازله وبساتينه، لم تجد #إسرائيل رداً على تلك الحملة الفلسطينية السلمية سوى وصف واحد: "إنهم قتلة وإرهابيون".
 
فعلى حسابها الرسمي على تويتر، "إسرائيل بالعربية"، وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية، التي تدير هذا الحساب، الأسرى الفلسطينيين بالقتلة والإرهابيين.
 
وكتبت مساء الاثنين فوق صورة للأسير، مروان البرغوثي، الذي نقلته الاثنين إلى سجن انفرادي، إثر دعوته إلى الإضراب عن الطعام، "السجناء الفلسطينيون ليسوا سجناء سياسيين إنهم قتلة وإرهابيون تمت إدانتهم ومحاكمتهم"، طبعاً لم تذكر أن محاكماتهم تتم بشكل صوري ولاتهامات ملفقة، تحت شعار الإرهاب والكراهية وغيرها من الاتهامات الجاهزة، التي اعتادها الفلسطينيون على مدى سنوات طوال من القهر.
 
    السجناء الفلسطينيون ليسوا بسجناء سياسيين - إنهم قتلى وارهابيون! pic.twitter.com/hOWqbsOlwA
    — إسرائيل بالعربية (@IsraelArabic)
    April 17, 2017
 
ولعل تلك الصورة كافية لتلخيص النهج الذي تعتمده إسرائيل في تعاملها مع الفلسطينيين عامة والأسرى خاصة. هي نفسها تلك الدولة التي تضرب كل يوم بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية والأعراف سواء في اتباعها سياسة القضم للأراضي الفلسطينية وبناء #المستوطنات، أو في اعتقال الأطفال، أو خنق ما تبقى من الأراضي الفلسطينية.
 

 

الجيش الإسرائيلي يعتقل طفلا فلسطينيا

وكان الأسرى الفلسطينيون الذين يقارب عددهم الـ 6000 في السجون الإسرائيلية أطلقوا صباح الاثنين حملة الأمعاء الخاوية، وامتنع 2000 منهم عن تناول الطعام على أن يلحقهم تباعاً البقية.

وقد نظم محتجون فلسطينيون #مظاهرات حاشدة في #رام_الله، تضامناً مع #الأسرى أدى إلى وقوع مواجهات مع قوات #الاحتلال_الإسرائيلي.

أرقام صادمة

يذكر أنه بحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، والجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء فإن 6500 أسير يقبعون في السجون الإسرائيلية، بينهم 57 امرأة و300 طفل.

وكانت تلك المؤسسات الثلاث، أوضحت  في بيان صحافي بمناسبة يوم الأسير (17 أبريل/نيسان)، أن المؤسسات الرسمية والحقوقية، سجلت منذ 28 سبتمبر/ أيلول 2000، نحو 100 ألف حالة اعتقال، بينها نحو 15 ألف طفل، تقل أعمارهم عن 18 عاما، و1500 امرأة، ونحو 70 نائباً ووزيراً سابقاً.

وحسب المؤسسات ، أصدرت سلطات الاحتلال نحو 27 ألف قرار اعتقال إداري وهو حكم بالسجن لمدة 6 أشهر قابلة للتجديد بدون تهمة.

والعشرات من بين هؤلاء الأسرى أمضوا أكثر من 20 عاماً قيد الاعتقال، بينما قضى 9 أسرى 30 عاماً على الأقل خلف القضبان بشكل متواصل أقدمهم الأسير، كريم يونس.

29 أسيراً من هؤلاء معتقلون منذ ما قبل اتفاق أوسلو، الذى وقعته السلطة مع الاحتلال عام 1994، وهم من يطلق عليهم اسم "الأسرى القدامى"، وهم من تبقى من الاسرى الذين اعتقلوا خلال سنوات الانتفاضة الأولى 1987 وما قبلها، وكان من المفترض إطلاق سراحهم جميعاً ضمن الدفعة الرابعة من صفقة إحياء المفاوضات بين السلطة والاحتلال بضمانات أميركية، أواخر عام 2013 إلا أن الاحتلال تراجع عن إطلاق سراحهم.

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات