Thursday 18th of October 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    12-Jun-2018

الشيخ الخطيب: دحلان وأعوانه يشوهون سمعتي بعد كشفي دور الإمارات المشبوه بالقدس
 
لندن-”القدس العربي”: - اتهم الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، القيادي المفصول من حركة “فتح” محمد دحلان ومؤازريه بنشر فيديوهات مفبركة تدّعي تورط الخطيب في بيع عقارات بالقدس لإسرائيليين.
 
ويأتي الاتهام بعد ان كشف الخطيب، في 6 يونيو الجاري، عن مشاركة دحلان مع رجل أعمال إماراتي “مقرب جداً” من ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، في محاولة شراء عقار ملاصق للمسجد الأقصى.
 
وذكر الخطيب في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”، أمس الاثنين: “أفتخر بأنني كنت وراء الكشف عن صفقة بيع عشرات البيوت في عام 2014، لرجال أعمال إماراتيين، وصلت بالنهاية إلى أيدي المستوطنين، وهذا ما تكرر في عام 2018 حين كشفتُ عن محاولة شراء البيت الملاصق للمسجد الأقصى قبل أيام”.
 
وقال الخطيب انه وبناء على ما كشفته فقد “تم منعي من دخول القدس والمسجد الأقصى مدة 4 سنوات. لكن هذا الموقف لم يرُق للمتواطئين والسماسرة والمنتفعين من هذه الصفقات الإجرامية، فنشروا مواد مفبركة تزعم ارتباطي بالمدعو يحيى”، متحدياً أن يتم إثبات ذلك بدلي”.
 
وقال مبينا “لم يكن يحيى عضواً بالحركة الإسلامية الشمالية، التي كان يرأسها الشيخ رائد صلاح حتى حظرها في 2015″.
 
 واوضح أن هذه الحركة خصصت أربع مؤسسات لخدمة القدس والمسجد الأقصى هي “الأقصى”، و”القدس للتنمية”، و”مسلمات من أجل الأقصى”، و”البيارق”، وتحدّى وجود دليل يربط يحيى بواحدة من هذه المؤسسات.
 
واكد الخطيب أن “السبب الرئيس وراء حظر الحركة من قِبل حكومة الاحتلال واعتبارها تنظيماً خارجاً عن القانون هو موقفها الواضح من القدس وخدمتها لأهلها منذ عام 1996″.
 
واستعرض في حديثه الفرق بين ما سعى له دحلان في عام 1998 وما نفذته الحركة حينها، وقال: إن “دحلان بتاريخه المعروف ومعه فريق أوسلو يتفاوضون مع الإسرائيليين على المسجد الأقصى. كنا نحن في الحركة الإسلامية نسابق الزمن لترميم المصلى المرواني وتحويله إلى مسجد وقد كان يُراد له أن يكون معبداً يهودياً”.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات