Wednesday 23rd of August 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    11-May-2017

الهاشميون فرسان القدس .. الأمير غازي مثالا ً - النائب المحامي يحيى محمد السعود
 
الراي - تابعنا هذه الأيام انطلاق فعاليات ‹الملتقى الدولي الرابع لاوقاف القدس› في مدينة اسطنبول بمشاركة شخصيات عربية واسلامية بارزة بهدف دعم المدينة المحتلة والمسجد الأقصى في ظل ما تواجهه من اعتداءات إسرائيلية.
 
وقد تابعنا كما حال الأردنيين جميعا الكلمة التي ألقاها سمو الأمير غازي بن محمد باسم الشعب الأردني قيادة وحكومة وشعباً والتي أكد فيها على ‹حق الشعب الفلسطيني في انشاء دولة على ارضه وعاصمتها القدس وسيادته على ارض القدس الشرقية بمقدساتها الإسلامية والمسيحية›. مشددا على ان ‹المسجد الاقصى كاملا على مساحة 144 دونما هو مكان عبادة خاص للمسلمين ولا يقبل الشراكة والتقسيم والتفاوض›.
 
لقد تحدث سمو الأمير غازي بن محمد بلسان أبناء الأردن الشرفاء الذي يعتبرون القدس وفلسطين هي الوطن الثاني الذي لا يقبل التجزئة أو المساومة أو القبول بأي تسوية من شأنها تضييع حقوق الشعب الفلسطيني بالعيش في طمأنينة وسلام في ظل دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
 
إن البسالة التي تحدث بها سمو الأمير عن استمرارية دفاع جلالة الملك عبد الله الثاني عن الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية بصفته صاحب الوصاية عليها نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية تظهر متانة العلاقة التي تربط بين الشعبين الأردني والفلسطيني، وهذا الشموخ الذي تحدث به سموه يؤكد على أن الوحدة الوطنية في الأردن هي الأكبر على مر التاريخ فعندما ترى الأردني الحر يدافع عن حقوق أبناء فلسطين بهذه القوة والبسالة تدرك ذلك.
 
كما أنني كرئيس لجنة فلسطين النيابية أؤكد على ما قاله سمو الامير من أن الدعم الحقيقي المؤثّر للقدس لا يتم إلا من خلال أربع جهات وهي الصندوق الهاشمي لاعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصّخرة المشرفة أو من خلال السلطة الفلسطينية أو من خلال بيت المال المقدسي أو من خلال الزيارة لمن يسمح له بالزيارة.
 
لقد أثبت الهاشميون على مر الزمان انهم هم الفرسان الحقيقيون للقدس وأنهم قد ضحوا بكل شيء من أجل المحافظة على القدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية من الضياع والهيمنة الصهيونية عليها من خلال ما نراه من مواقفهم الكبيرة في الدفاع عن القضية الفلسطينية بكل المحافل العربية والإسلامية والدولية وجعل القدس هي البوصلة الوحيدة لأي مسألة أو قضية.
 
إن الدور الكبير الذي يلعبه سمو الأمير غازي بن محمد وسعيه الواضح لكشف النقاب العالمي عن التجاوزات الإسرائيلية والاعتداءات الصارخة على أبناء الشعب الفلسطيني والتعنت الصهيوني الواضح للكيان الإسرائيلي في الرضوخ للقرارات الدولية التي تنصف حقوق الفلسطينيين يظهر النبل الكبير الذي يحمله هذا الهاشمي الفذ وقد ظهر ذلك جلياً في مؤتمر الطريق إلى القدس الذي عقد قبل سنوات في الأردن بمشاركة عربية وإسلامية كبيرة تحت رعاية جلالة الملك وبإشراف مباشر من سمو الأمير.
 
إننا نتوجه في لجنة فلسطين النيابية بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لهذا الأسد الهاشمي الذي تدرب في مدرسة ابي الحسين على أن حب القدس من حب عمان وأن القلب يتغذى حباً ووفاءً من شريانين أحدهما فلسطين والآخر الأردن.
 
أدعو الله سبحانه وتعالى أن يديم على سموكم العافية وأن تكونوا سنداً وذخراً للقدس وأهله في ظل راعي المسيرة جلالة الملك المفدى عبد الله الثاني بن الحسين المعظم.
 
رئيس لجنة فلسطين النيابية
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات