Saturday 21st of October 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    18-May-2017

قداس وحفل استقبال لسفارة الفاتيكان بمناسبة عيد الجلوس البابوي سفير الفاتيكان: الأردن أنموذج للعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين

 

عمان-الغد- أكد سفير الكرسي الرسولي التابعة لدولة الفاتيكان في الأردن، المطران ألبيرتو أورتيغا مارتين أن “الأردن استطاع أن يفتح ذراعيه للاجئين، وأن يكون أنموذجًا للتعاون والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين على حدٍ سواء”.
جاء ذلك خلال حفل أحيته السفارة، بمناسبة العيد السنوي الرابع على انتخاب قداسة البابا فرنسيس حبرًا أعظم للكنيسة الكاثوليكية الجامعة، وذلك في كنيسة العذراء الناصرية في الصويفية بعمان أمس.
واشتمل البرنامج على إقامة قداس خاص، ترأسه النائب البطريركي للاتين المطران وليم الشوملي، بمشاركة السفير مارتين، وحضره كل من المطران مارون لحام، والمطران سليم الصايغ، ومطران الروم الكاثوليك إيلي حداد، ولفيف من الكهنة ورهبان وراهبات من مختلف الجمعيات الرهبانية، وعدد من سفراء وممثلي الدول المعتمدة، وشخصيات مدنية ودبلوماسية، وجمع من المؤمنين من مناطق متعددة.
وأشار المطران شوملي في عظته إلى أن “البابا فرنسيس منذ جلوسه على الكرسي البابوي قبل أربعة أعوام، أدى المهام الثلاث المنوطة بالكنيسة، وهي: المهمة التعليمية، والمهمة التقديسية، ومهمة الخدمة والمحبة والرعاية”.
وأضاف: “على المستوى التعليمي ما تزال الكنيسة تستنير من رسائله العامة وإرشاداته الرسولية إضافة إلى عظاته اليومية التي يقدمها غذاءً للشعب المؤمن، أما على مستوى إعلان القديسين، وهي أعلى مرتبة ينالها المؤمن بعد وفاته، فقد أعلن قداسته 38 قديسًا جديدًا، منهم وجوه مشرقة ومعروفة، ومنهم وجوه كادت تذهب في طي النسيان”.
وختم بالقول: “إذا أردنا أن نختصر حبرية البابا فرنسيس، يمكننا القول بأنه ركز على أولوية الرحمة وخدمة الفقير، وضرورة الفرح، والطابع التشاركي في الكنيسة، والحاجة إلى تجديدها وإصلاحها باستمرار”.
وفي نهاية القداس، أشار المطران مارتين إلى “المحبة التي يكنها البابا فرنسيس للأراضي المقدسة، وبلدان الشرق الأوسط بشكل عام”، لافتا إلى أن “الزيارة التي قام بها قداسته إلى المملكة في أيار (مايو) 2014، قد لمست قلبه من كرم الضيافة والترحيب من قيادتها الحكيمة وشعبها المضياف وكنيستها الحية”.
وقال: “إن الأب الأقدس يدعونا دائمًا إلى ثقافة اللقاء مع الآخرين، بهدف إشاعة السلام وتعزيز الاستقرار”، مبينا أن “الأردن استطاع أن يفتح ذراعيه للاجئين، وأن يكون أنموذجًا للتعاون والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين على حدٍ سواء”.
وتلا القداس حفل استقبال أقامته السفارة البابوية، حضرها عدد من الرسميين والسفراء والرهبان والراهبات، وعدد من المدعوين.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات