Wednesday 12th of December 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    13-Jan-2018

ديرعلا: منازل مجاورة لمشروع ‘‘الصرف الجوفي‘‘ مهددة بالانهيار

 

حابس العدوان
 
ديرعلا-الغد-  تواجه منازل قريبة من مشروع الصرف الجوفي بحي المايا في دير علا خطر الانهيار، نتيجة وقوعها فوق أنابيب المشروع الذي يتسبب بزيادة نسب الملوحة والرطوبة، ما يؤثر سلبا على قواعد البناء، وفق سكان المنازل. 
و"الصرف الجوفي" هو أحد المشاريع التي انشأتها سلطة وادي الأردن بهدف تقليل نسبة الملوحة في الأراضي الزراعية بواسطة أنابيب لتصريف المياه المالحة.
وقال سكان منازل متضررة، إن العديد من المنازل باتت عرضة ان تنهار او يلحق بها الضرر نتيجة فيضان مياه الصرف الجوفي، مشيرين الى ان ارتفاع منسوب المياه الى سطح الارض سببه إغلاق منافذ مياه الصرف الجوفي خاصة خلال فصل الشتاء.
ويؤكد سالم ابو نورة ان إغلاق منافذ مياه الصرف الجوفي التابعة لسلطة وادي الأردن يؤدي إلى غمر الأراضي المحيطة بها بالمياه المالحة، موضحا ان هذه المياه تسببت خلال السنوات الماضية بأضرار كبيرة للمنازل القريبة من انابيب الصرف وصل الى حد انهيار بعضها.
وبين ابو نورة انه أنشأ منزله في العام 2005، على أرض تعود ملكيتها له ولاشقائه وأبناء عمومته، ولم يكن يعلم حينها بوجود انبوب صرف جوفي في باطن الارض، مضيفا انه وبعد مرور 10 سنوات تعرض المنزل للانهيار نتيجة الرطوبة الزائدة والملوحة التي اضرت بجدرانه وقواعده، ما اضطره الى اعادة بنائه بكلفة بلغت 18 ألف دينار.
ويلفت ناجح الديات الى ان مياه الصرف الجوفي ألحقت اضرارا كبيرة بالمنازل القريبة منها، اذ ان ارتفاع منسوب المياه المالحة يشكل عبئا على ساكنيها لاضطرارهم الى إجراء عمليات صيانة بشكل دوري، مشيرا الى ان معظم اصحاب هذه المنازل يقومون بإعادة طلاء الجدران بشكل سنوي وصيانة الارضيات التي عادة ما تتفسخ بفعل الرطوبة والملوحة العالية.
ويشير الديات الى ان الامور لم تتغير رغم المطالبات المتكررة بإيجاد حل جذري للمشكلة التي يعاني منها العشرات من سكان المنطقة، موضحا ان المشكلة تظهر بشكل اكبر خلال فصل الشتاء لأن انابيب الصرف الجوفي لا تستوعب كميات المياه المتدفقة اليها ما يدفعها الى التدفق الى السطح.
وتبين ام رائد انها اضطرت الى دفع مبلغ 6 آلاف دينار لإعادة بناء جدران المنزل من جديد بعد تعرضها للهدم، موضحة ان جميع ابناء المنطقة يعانون أوضاعا معيشية صعبة، ورغم ذلك فإنهم يضطرون الى صيانة انابيب المجاري ونضح حفر الصرف الصحي بشكل مستمر الأمر الذي يكبدهم مصاريف تثقل كاهلهم.
ويؤكد عواد النعيم انه وعددا من المتضررين طالبوا سلطة وادي الاردن عدة مرات بحل المشكلة، الا انه لم يتم حلها الى الآن، مبينا انه وفي كل مرة يراجعون فيها المعنيين يطلبون منهم سندات التسجيل والاوراق اللازمة ويعدونهم بحل المشكلة دون جدوى.
من جانبه، يؤكد مدير مديرية الصرف الجوفي في سلطة وادي الأردن المهندس محمد الفحيلي انه لم يتم تلق اية شكاوى بهذا الخصوص، وان المديرية على اتم الاستعداد لمعالجة اي مشكلة يعاني منها المواطنون سواء كانت فردية او جماعية، موضحا ان المواطن يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية لان مشروع الصرف الجوفي انشأ العام 1974 وجميع المباني المقامة حاليا انشئت بعد هذا التاريخ.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات