Tuesday 24th of April 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    19-Sep-2017

مدارس بالكرك: أبنية متهالكة وصفوف مكتظة ومرافق صحية متردية
 
هشال العضايله
الكرك-الغد-  تعاني العديد من المدارس بمناطق مختلفة في محافظة الكرك، من قدم بنائها واكتظاظ صفوفها، وافتقادها للخدمات الأساسية كالساحات، إضافة إلى تردي مرافقها الصحية.
ومع بداية العام الدراسي تصاعدت شكاوى الطلبة وأولياء أمورهم، على تردي أحوال المدارس وتراجع مستوى الطلبة بسبب ظروف المدارس التي تعاني ترديا في أوضاعها. 
ولجأ العديد من أولياء الأمور والطلبة الى تنفيذ اعتصامات ووقفات احتجاجية لإيصال شكواهم للجهات المعنية وللمطالبة بتوفير ظروف وبيئة دراسية مناسبة للطلبة انسجاما مع التصريحات الرسمية بتحسين ظروف المدارس بالمملكة.
ورغم تنفيذ العديد من الاعتصامات إلا أن أيا من المسؤولين بالمحافظة او  مديرية التربية والتعليم لم يحضر للمدارس التي حصلت فيها الاعتصامات.
وكان أهالي بلدة قريفلا شمالي مدينة الكرك نفذوا اعتصاما احتجاجا على تردي أوضاع المدرسة ووجود طلبة بسن متقدم من الذكور مع الإناث بسبب وجود مدرسة أساسية واحدة بالبلدة.
وطالبوا الجهات المعنية بتوفير مدرسة ثانية او نقل الطلبة الى مدرسة أخرى رغم صعوبة انتقالهم الى بلدة أخرى.
واعتصم العشرات من أهالي وطلبة مدرسة المرج الأساسية بضاحية المرج شرقي مدينة الكرك، احتجاجا على تردي أحوال المدرسة التي تضم زهاء 600 طالب وطالبة وتعاني ظروفا صعبة بسبب غياب كافة الخدمات الضرورية من ساحة ومرافق صحية مناسبة.
ويشتكي أولياء أمور وطلبة ببلدة مؤتة بلواء المزار الجنوبي من تردي احوال المدرسة الأساسية الوحيدة بالبلدة والتي يقطنها زهاء 20 الف نسمة، مشيرين الى انهم تقدموا بالعديد من الشكاوى للجهات الرسمية بخصوص تردي احوال المدرسة وحاجتهم الى مدرسة جديدة بسبب اكتظاظ الصفوف الدراسية باعداد كبيرة من الطلبة تصل في بعضها الى 45 طالبا وطالبة .
وتتواصل شكاوى أهالي بلدة الثنية من تردي احوال المدرسة الأساسية بالبلدة لقدم مبناها والذي يعود عمره الى أكثر من خمسين عاما، مطالبين الجهات الرسمية بالعمل على توفير مدرسة جديدة للطلبة.
وفي مدينة الكرك يشكو الطلبة من تردي أحوال مدرسة الملك عبد الله الثاني والتي تعاني من وجود الرطوبة والتعفن في غالبية غرفها الصفية، بالإضافة الى اكتظاظ الطلبة بالصفوف.
وفي قضاء مؤاب أكد ذوو طلبة ان العديد من مدارس القضاء تعاني من قدما المباني واكتظاظ في الغرف الصحية بسبب زيادة اعداد الطلبة وبقاء المدارس على ما هي عليه دون زيادة في الغرف الصفية، لافتين الى ان وعودا عديدة من الجهات الرسمية ببناء مدارس لم يتم تطبيقها حتى الآن.  
وقال النائب صداح الحباشنة إن العديد من المدارس بالكرك تعاني من ظروف صعبة وخصوصا تلك التي قدم اهالي الطلبة فيها شكاوى ونظموا اعتصامات للاحتجاج على تردي احوالها، وتحديدا مدارس المرج وقريفلا والملك عبدالله الثانوية بالكرك، لافتا الى انه قام بالعديد من الاتصالات مع وزير التربية بخصوص توفير مدارس بديلة لتلك التي تعاني ترديا في أوضاعها. 
وأشار أحد أولياء أمور طلبة بمدرسة المرج الأساسية  ثائر الحروب إلى أن المدرسة  عبارة عن ست شقق سكنية وفيها غرف صفية ضيقة للغاية وليست مؤهلة لتكون غرفا للتدريس، لافتا الى ان المدرسة لا يوجد لها ساحة مدرسية أسوة ببقية المدارس، إضافة الى غياب المرافق الخدمية الأخرى الضرورية وخصوصا المرافق الصحية.
وأكد أن الأهالي تقدموا أكثر من مرة للمطالبة ببناء مدرسة جديدة للطلبة في الضاحية أو استئجار مبنى جديد مؤهل لاستقبال الطلبة وبناء غرف صفية جديدة لاستيعاب الزيادة السنوية في أعداد الطلبة والتخلص من الغرف التي تشكل أذى للطلاب والمعلمات بسبب ضيقها وتردي حالها.
وبين أن نظام الفترتين بالمدرسة يؤذي الطلبة وخصوصا الذين يلتحقون بالمدرسة بعد الساعة 12 ظهرا ولغاية الساعة 4 عصرا. 
وقالت والدة إحدى الطالبات ريم عودة  إن الأهالي قدموا مذكرات احتجاجية لنقل المدرسة أو بناء مدرسة جديدة للجهات المعنية في وزارة التربية والتعليم ومحافظة الكرك ولم يتم الاستجابة لمطالبهم رغم تلقيهم الوعود.
وقالت إحدى المعلمات بالمدرسة إن المدرسة تفتقر إلى المرافق الصحية، مشيرة إلى أن كل طابق يضم مرفقا صحيا واحدا للطلبة والمعلمات ولا يوجد مياه صالحة للاستخدام، مؤكدة أن غرفة المعلمات هي بالأساس مطبخ، فيما يوجد غرفة تخزين يتم استخدامها كغرفة صفية في بعض الأحيان.
وبينت أن المدرسة تفتقر إلى وجود ساحة مدرسية خاصة، مشيرة إلى أن الأهالي والمعلمات وضعوا سياجا من الحجارة الإسمنتية على جزء من ساحة خاصة ببلدية الكرك مجاورة للمدرسة وتم اقتطاعها لتكون ساحة للمدرسة رغم قربها من شارع رئيس.
وأشارت المعلمة إلى أن المعلمات وإدارة المدرسة قدموا مرارا مطالبات للجهات الرسمية بضرورة العمل على التخلص من المدرسة الحالية وبناء مدرسة جديدة أو استئجار أخرى حرصا على مصلحة الطلبة، لافتة إلى أن تحويل المدرسة إلى نظام الفترتين بسبب أعداد الطلبة الكبيرة تطلب تقليص مدة الحصة إلى 35 دقيقة فقط ما يمنع إعطاء الطلبة حقهم الدراسي.
وقال والد أحد الطلبة بمدرسة مؤتة الأساسية احمد الصرايرة إن المدرس الأساسية الوحيدة بالبلدة والتي تضم مئات الطلبة الأردنيين واللاجئين تعاني من اكتظاظ كبير بالغرف الصفية يصل في بعض الغرف الى أكثر من 45 طالبا وطالبة، بالإضافة الى تردي مختلف الخدمات الأساسية بسبب الأعداد الكبيرة للطلبة.
وأشار إلى أن العديد من مذكرات الشكاوى قدمت للجهات الرسمية بوزارة التربية والتعليم بخصوص توفير مدرسة ثانية بالبلدة دون جدوى، لافتا الى ان استمرار معاناة الطلبة والأهالي نتيجة هذه الظروف الصعبة بالمدرسة.
من جهته، أكد مدير التربية والتعليم بالمزار الجنوبي الدكتور طلال المجالي أن هناك ازدحاما واكتظاما كبيرين بمدرسة مؤتة الأساسية بسبب عدم توفر  مدرسة اخرى، لافتا الى ان الاكتظاظ ببعض الصفوف فقط وليس كلها ويصل الى 40 طالبا.
 وأشار الى ان التربية تعمل من فترة على استئجار مبنى لمدرسة جديدة دون جدوى بسبب عدم توفر أبنية مناسبة للاستئجار، لافتا الى ان التربية بصدد بناء مدرسة جديدة ضمن برنامج البناء المدرسي. 
من جهتها، لم تستجب مديرة التربية والتعليم بقصبة الكرك  الدكتورة صباح النوايسه لاتصالات الغد للحصول على رد بخصوص شكاوى الطلبة وذويهم حول مدارس قصبة الكرك.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات