Sunday 26th of March 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    04-Aug-2016

عن أي حياة يتحدث الوريكات؟

 

خبرني - رصد - أثارت تغريدة نشرها وزير الشباب رامي الوريكات الخميس، جدلاً أوسع حول الدور الذي جاءت لتلعبه الوزارة المستحدثة في حكومة الملقي الحالية.
ونشر الوريكات تغريدة عبر حسابه على موقع تويتر قال فيها إن "الحياة قيمة عظمى.. الله عز وجل أهدانا إياها لأننا جميعاً نستحقها.."، بعد أن نجح في ثني شاب ثلاثيني عن الانتحار ، الثلاثاء، خلال جولة ميدانية له في المفرق شمالي الأردن.
واستحدثت حكومة هاني الملقي الانتقالية وزارة للشباب وأعدت قانوناً ونظاماً مؤقتاً مستعجلين لهيكلتها خلال أسبوعين فقط بعد أن كانت مجلساً أعلى مرتبطاً مع رئاسة الوزراء إدارياً منذ 15 عاماً.
وعلق ناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي على تغريدة الوريكات أنه يبذل جهداً حكومياً لـ"إعادة ترجمة الحياة في عيون الأردنيين"، حينما ردد في حديثه المتواصل خلال لقاءاته في المحافظات وعبر وسائل الإعلام، مفردات تدعو لإعادة الإيمان بالحق في "الحياة المبتسمة رغم التحديات".
ففي ذات السياق نشر الوريكات تغريدة سابقة قال فيها "قد نمر بتحديات وصعاب حياتية مختلفة.. الفشل أن نقف عندها ونندب حظنا.. والنجاح أن نصنع منها فرصاً لواقع أفضل.. هنا #الأردن".
وتزامن إطلاق حساب الوريكات على تويتر بعد أسبوعين من تسلمه للوزارة ويشهد تصاعداً في متابعيه إلا أن أعدادهم ما زالت متواضعة، ولدى الوريكات أيضاً حساب على فيسبوك إلا أنه لم يعد نشطاً بعد تسلمه لحقيبة الشباب منتقلاً من موقعه كأمين عام لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية.
وأكد الوريكات في تغريدة له منتصف تموز الماضي أن "البسمة الوسيلة الوحيدة لكسر الحواجز بيننا.. فتعريف الآخر أنا وأنت وهو.. رفع أسواراً شاهقة حرمتنا من بعضنا وأنهكتنا بالخصام.." في إشارة لاضطرابات المنطقة.
بينما بدأت الوزارة بإطلاق مبادرات وبرامج مكثفة لتمكين الشباب وتدعيم قدراتهم في سوق عمل رافض لهم وواقع اقتصادي مترد، ما طرح سؤالاً عما إذا كانت الوزارة قادرة فعلاً على تحمل كل هذا الحجم من "الاندفاع والابتكار" حسب الناشطين.
ووصف متابعو الوريكات على تويتر أنه يلعب دور "وزير البسمة العامة"، لتركيزه في أكثر من مناسبة على أنه "تشرف بالوصول لأعلى مراتب الخدمة المدنية للمواطن الأردني.. وهو خادم للأردنيين بمسمى وزير"، مضيفاً أن ذلك لن يتحقق "إذا لم نبتسم.. في وجه كل ما نواجه من صعوبات يومية سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية.. ونحن في منطقة مشتعلة منذ قرن كامل.." حسبما أفاد في لقاءات مختلفة رصدتها "خبرني".
وأظهر تفاعل الناشطين الأردنيين الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي أن الوريكات يصر على المفارقة بين ثقافتي "الحياة والموت"، حيث قال في تغريدة منتصف شهر رمضان الماضي إن "بخلاء الإنسانية أفلسوا.. فصاروا يسخون في توزيع الجنة والنار بين الناس.. فصارت الغاية من الحياة بالمجمل الموت.." مشدداً "تغيير الخطاب ضرورة..".
وعاد الوريكات ليتحدث عن الحياة مرة أخرى الخميس قائلاً "علينا أن نؤمن بأحقيتنا في لحظات الحياة كاملة لصناعة البسمة والحب من حولنا..".
ليبقى سؤال الأردنيين عما إذا كان خادميهم الحكوميين سيضعون للحياة الكريمة حقها فعلاً، كما يعلن الوريكات.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات