Sunday 26th of May 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    13-Mar-2019

منظمات غير حكومية تدين الوضع الإنساني المأساوي في سورية

 باريس- أعلنت منظمات غير حكومية أمس أن الأوضاع الصحية والإنسانية في سورية بعد ثماني سنوات على اندلاع النزاع، مأساوية ويبقى تحرك المجتمع الدولي أساسيا.

وفي حين ينطلق في بروكسل “المؤتمر الثالث حول مستقبل سورية” أكدت “أطباء العالم” في بيان أن “الحاجات الإنسانية خصوصا الصحية كبيرة بالنسبة إلى المدنيين السوريين المنهكين من نزاع مستمر”.
وذكرت بأن “أكثر من 400 ألف شخص قتلوا وأن 13,2 مليون بحاجة إلى مساعدة” في البلاد التي غادرها أكثر من ثلثي العاملين في المجال الصحي.
وسأل الطبيب فيليب دو بوتون رئيس “أطباء العالم”، “كيف يمكننا القبول بأن سورية أخطر بلد بالنسبة إلى العاملين في المجال الصحي مع مقتل 100 عاملين في 2018؟”. واضاف “حاليا 70 % من الهجمات على العاملين في المجال الصحي في العالم تقع في سورية”.
وقالت مديرة منظمة “كير” غير الحكومية للشرق الأوسط نيرفانا شوقي “ما يحل في سورية مأساة حقيقية. أدت هذه الحرب إلى أكبر حركة تهجير منذ الحرب العالمية الثانية وقتل ما يعادل 170 شخصا كل يوم منذ ثماني سنوات”.
وأضافت في بيان “كما في كل نزاع، الفتيات والنساء هن الأكثر تعرضاً للأذى. ونعتبر أنهن يمثلن 72 % ممن هم بحاجة إلى مساعدة إنسانية في سورية”.
وقال دو بوتون “بعد نزاع مستمر منذ ثماني سنوات اعتقدنا اننا رأينا الأسوأ لكن السنوات تمر والأوضاع تزداد خطورة. وإيلاء الإعلام أهمية أقل لهذا الموضوع يجب ألا يجعلنا ننسى المأساة الحالية خصوصا بالنسبة إلى العاملين في المجال الصحي”.
وأضاف البيان “15 % من السوريين بحاجة إلى رعاية نفسية بسبب الصدمات وتحاول المنظمة الاستجابة”. وتابع “سيكون لهذه الأزمة انعكاسات على الأجيال الصاعدة إذا لم تأخذها الأطراف المعنية في الاعتبار”.
وتابع “المؤتمر حول سورية الذي يفتتح أعماله في 12 آذار/مارس في بروكسل يجب أن يلبي بقوة هذه الحاجات وتدعو أطباء العالم المجتمع الدولي إلى عدم الانسحاب من هذه الأزمة وإلى زيادة الدعم للعاملين في المجال الإنساني”.
وقالت منظمة كير إن “على الدول المانحة أن تستمر في مساعدة الدول المجاورة لسورية التي تستقبل عددا كبيرا من اللاجئين طالما أن عودتهم إلى سورية غير آمنة”.
في سياق اخر، تجري تركيا وروسيا محادثات بشأن تسيير دوريات مشتركة في مدينة تل رفعت شمال سورية والتي يسيطر عليها مقاتلون اكراد تعارضهم انقرة، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع التركية.
ورغم دعم روسيا القوي للنظام السوري ودعم أنقرة للمعارضة السورية المسلحة، فقد عمل البلدان بشكل وثيق لإنهاء الحرب الطويلة في سورية.
ونقلت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء عن مسؤول في وزارة الدفاع التركية قوله “بهدف منع شن هجمات من تل رفعت، يتواصل التنسيق للقيام بدوريات مستقبلية مشتركة مع روسيا في هذه المنطقة”.
وتقع تل رفعت شرق عفرين التي يسيطر عليها مقاتلون سوريون تدعمهم تركيا سيطروا على المنطقة بعد عملية عسكرية بدعم من الجيش التركي مطلع 2018.
وهددت تركيا العام الماضي بشن هجوم عبر الحدود للسيطرة على تل رفعت بعد السيطرة على عفرين، إلا أن روسيا قدمت لها تطمينات بأن وحدات حماية الشعب الكردية لم تعد تتواجد في تلك المدينة.
ويعتبر مسؤولون أتراك وحدات حماية الشعب الكردية “منظمة إرهابية” متفرعة من حزب العمال الكردستاني المحظور والذي تصنفه انقرة وحلفاؤها الغربيون بأنه جماعة إرهابية.-(ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات