Friday 15th of December 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    16-Feb-2017

ترامب يهاجم المخابرات الأميركية وسط تساؤلات عن اتصالات مع روسيا

 

واشنطن- هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكالات المخابرات في بلاده أمس بسبب ما وصفها بأنها تسريبات غير قانونية للمعلومات ورفض تقارير عن اتصالات بين أعضاء حملته الانتخابية ومسؤولي مخابرات روس.
ويتخذ ترامب موقف الدفاع في حين تعاني إدارته آثار الاستقالة المفاجئة لمايكل فلين من منصب مستشار الأمن القومي يوم الاثنين الماضي.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز في وقت متأخر الليلة الماضية أن سجلات اتصالات هاتفية ومكالمات تم التنصت عليها أظهرت أن أعضاء في حملة الانتخابات الرئاسية الخاصة بترامب ومساعدين آخرين له قاموا باتصالات متكررة مع مسؤولين كبار في المخابرات الروسية في العام الذي سبق الانتخابات التي جرت في الثامن من تشرين الثاني (نوفمبر).
ونفى ترامب التقرير وشن هجوما مضادا في سلسلة من التغريدات في ساعة مبكرة من صباح أمس.
وقال ترامب في تغريدة "التواصل مع روسيا كلام فارغ وهي مجرد محاولة للتستر على الأخطاء الكثيرة التي ارتكبتها حملة (المرشحة الديمقراطية) هيلاري كلينتون الخاسرة" في إشارة إلى منافسته في انتخابات الرئاسة.
وفي تغريدة أخرى قال "تعطى المعلومات لنيويورك تايمز وواشنطن بوست الفاشلتين من مجتمع المخابرات (وكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الاتحادي). مثل روسيا بالضبط" مضيفا أن الوضع "خطير للغاية".
وأضاف "الفضيحة الحقيقة هنا هي أن المخابرات تقدم المعلومات السرية بشكل غير قانوني وكأنها توزع قطع الحلوى. هذا أمر غير أميركي للغاية."
ولم يقدم ترامب أدلة لدعم الاتهام بأن مسؤولي المخابرات يمدون المؤسسات الإعلامية بالمعلومات. ولم يقل ما إذا كان قد أمر بأي تحقيق في تسريبات.
ولم يتسن لرويترز على الفور تأكيد تقرير نيويورك تايمز الذي نفاه الكرملين امس الأربعاء.
وقالت قناة (سي.إن.إن) إن مستشاري ترامب كانوا على اتصال مستمر بمسؤولين روس خلال الحملة.
اتصالات تم اعتراضها
وذكرت نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين أن وكالات إنفاذ القانون والمخابرات الأميركية اعترضت الاتصالات تقريبا في نفس الوقت الذي اكتشفت فيه أن روسيا كانت تحاول عرقلة انتخابات الرئاسة عن طريق اختراق اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي.
وأضافت أن المسؤولين لم يرصدوا أي دليل على تآمر بين حملة ترامب والروس بشأن الاختراق أو جهود أخرى للتأثير على الانتخابات لكنهم ما زالوا يشعرون بالقلق بسبب الاتصالات‭‭‭ ‬‬‬التي تم اعتراضها.
واضطر فلين للاستقالة بسبب محادثات له مع السفير الروسي في الولايات المتحدة قبل تولي ترامب السلطة في 20 كانون الثاني (يناير) وتضليله لمايك بنس نائب الرئيس الأميركي بشأن ما دار في المناقشات. وذكرت الصحيفة أن الاتصالات التي تم اعتراضها ووردت في تقريرها مختلفة عن الاتصالات بين فلين والسفير سيرجي كيسلياك. ودعا مشرعون أميركيون بينهم جمهوريون بارزون أول من أمس إلى تحقيق مستفيض ليس فقط في تصرفات فلين وإنما أيضا في روابط أوسع نطاقا بين البيت الأبيض وروسيا. وقال ترامب منذ وقت طويل إنه يرغب في تحسين العلاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.-(رويترز)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات