Friday 13th of December 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    27-Jul-2019

قــراءات إبداعيــة متنوعــة فــي صالــون الهريــس الأدبــي

 

 
 عمان - الدستور -استضاف صالون الشاعر نايف الهريس الأدبي، في منطقة الهاشمي الشمالي بعمان، كوكبة من الأدباء، في أمسية حلقت في فضاءات الأنوثة.
القراءة الأولى، في الأمسية التي أدار مفرداتها الشاعر فتحي الكسواني، كانت للأديب جمال حرب، الذي قرأ قصيدة بعنوان «استجواب»، قال فيها: «يستجوبني هذا الليل بقسوة/ ويتركني على أعتابه/ ساعات طوالا أعد النجوم/ ويسألني كمحقق لم يقرأ يوما قصيدة لشاعر/ أو يسمع يوما فيروز تغني/ أو تنهيدة لأم كلثوم/ هذا البدر قد رآك متلبسا/ حين كنت خلف شباكها تحوم/ وتنقر بقلمك الأزرق شباكها/ وهي نائمة/ تحرسها الكواكب والنجوم/ وترسم قلبين/ وحرفا من اسمك ومن اسمها/ فوق زجاج مطرز بالرذاذ/ قد وقعت ايها العاشق في شرك الليالي/ وقد وقعك وما لك من ملاذ».
الأديب محمد حافظ قرأ تاليا مجموعة من النصوص القصيرة من كتابه الجديد «أطياف»، وفي واحدة منها بعنوان «الأم» يقول: «حفرت بيديها الأرض/ نثرت بذرها وتعدته/ حصدته وجمعته/ فامتأت خوابيها بالحُب والحَب/ تعجن العجين قبل الفجر/ ثم تصلي مع الفجر للرب/ فإذا ما اختمر العجْن/ غادرت للهيب الفرن مع العتم/ خبزت خبزها زعادت للبيت/ تخشى على الأطفال ضوء الشمس/ لكي يناموا هانئين/ ظللت لهم نوافذ البيت..».
المشاركة التالية كانت للدكتور عبد العزيز أبو نبعة، الذي تحدث عن تجربته مع الكتابة بعامة، ومع الشعر بخاصة. 
من جهتها قرأت الأديبة منى طه نصا بعنوان «ذاكرة الغيم»، قالت فيه: «هذا الصباح/ شمس خجلى/ في ظل غيم شفيف/ والهوى احتضان/ والأنفاس قبل../ أيها الصباح/ للغيم ذاكرة شجرة زيتون بكر/ وأطياف حلم تراود أنفاس العطر/ في الزوايا بعض منه/ رائحة نبضه تسكن المكان/ والزمان رهن بحروفه/ وقلبي قطرة ياسمين/ تسافر على جناح قمر..».
وقدم الأدباء الشباب عبد الله العدوان ونور الحوراني وعمر القيسي مجموعة من القصائد النبطية، ذات أبعاد وجدانية.
وكان مسك الختام مع الشاعر فتحي الكسواني الذي قرأ قصيدة غزلية بعنوان «يوم الوداع» فيها يقول: «يوم الوداع تهامست شفتانا/ وحضنتها متلهفا حيرانا/ ودعتها وبكيت يوم وداعها/ وسألتها أنّى يكون لقانا/ ومددت كفي في الصباح مصافحا/ ولمست خدا زاهيا فرحانا/ وغرقت في بحر الهوى مستنجدا/ هل من يغيث ويرخم الولهانا..؟».
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات