Wednesday 17th of October 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    28-May-2018

الأردن في قلوبنا - د. عبير الرحباني

الراي -  إن ذكرى استقلال المملكة الاردنية الهاشمية صبّت في ذاكرتنا أسمى معاني العزة والكرامة، حيث تجدد في الاردنيين روح العزيمة والتلاحم والالتفاف حول القيادة الهاشمية ، التي بدأت مسيرتها من اعوام طويلة من العمل والنجاح والكفاح بدأها الجد المؤسس عبداالله الاول، ورسخ معالمها الاب الباني الحسين طيب االله ثراه، ويواصل مسيرتها بكل عزم جلالة الملك عبداالله الثاني حفظه االله ورعاه.

وباستقلال الاردن اصبح التعايش بين ابناء هذا الوطن بمعنى الحياة الكريمة لكل المواطنين في إطار الوحدة الوطنية بالالتزام بمبادىء الاردن التي انبثق منها الانموذج الاردني، انموذجاً ديمقراطياً، انموذجاً يوّحد الاردن قيادة وشعباً حول مجموعة مبادىء ومنظومة قيم اولها احترام الانسان، حيث ترجم الدستور الاردني مجموعة المبادىء لينظمها القانون في اطار فكري تشريعي للدولة الاردنية. وينادي الاردن وعلى الدوام بوحدة العرب ويسعى لتحقيق الامن والاستقرار والسلام والاطمئنان والتضامن والتكافل في كل قطر من الاقطار العربية بفضل ايمانه وولائه بالقيادة الهاشمية الحكيمة التي كانت وستبقى على الدوام القدوة والنموذج، ويعود هذا الولاء الى اصول الهاشميين الرفيعة كونهم أحفاد النبي وقادة الثورة العربية الكبرى، وانطلاقاً من ايمان جلالة الملك عبداالله الثاني بان امن الاردن مرهون باستقرار العالم العربي ولا سيما الشعب الفلسطيني.
وقد حرص جلالة الملك عبداالله الثاني في جدول اعماله بالاهتمام برعاية الشباب الذين سيضيؤون مستقبل الاردن، وبحقوق الانسان اينما كان وحيثما وُجد، وحل مشكلتي الفقر والبطالة.. ومقاومة الفساد الاداري والمالي.. وجذب الاستثمار وغيرها من امور كثيرة لمصلحة الوطن والمواطن.
فالعطاء لهذا الوطن يجب ان يكون بسخاء وبلا حدود ، ومن حقنا كأردنيين ان نحمل صورة الاردن وقائد
الاردن في عيوننا وقلوبنا وعقولنا وان لا مصلحة تعلو على مصلحة الاردن الذي لم يبخل على مواطنيه من شتى المنابت والاصول بالعطاء والاحتضان والامن والامان، لان الامن حاجة اساسية من حاجات النفس البشرية وهي مسؤولية الجميع اباء وامهات في ان يغرسوا في تراب هذا الوطن نبتة نقية وصالحة على الدوام.
وحفظ االله هذا البلد آمناً مستقراً تحت ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبداالله الثاني حفظه االله ورعاه ذخراً وسنداً للوطن والامة، وندعوا االله ان يحفظ هذا الوطن، وقائد هذا الوطن ويمد في عمره في اردن المجد والكبرياء.
 
 
 
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات