Saturday 15th of June 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    29-Jan-2019

كلاشنكوف يلاحق سائق تكاسي وسط العاصمة عمان

 عمون 

 جنّ جنون الناس من "كلاشنكوف فرح" حوّل أصحابه جاهة إلى جبهة حرب، قدّر اللطيف ان لا يُصاب فيها أحد، لكن ما يقول الاردنيون إذن عن مليشا وسط العاصمة عمان برشاشات الكترونية تخيف الناس وضح النهار.
 
لم نصدق ونحن نشاهد التسجيل صحته في شوارعنا، فعدنا إلى مصادرنا في مديرية الأمن، التي أكدت ان التسجيل صحيح وأنه وقع. هذا يعني أننا في ورطة.
 
في الخبر، أن رجلين كانا يرغمان سائق تاكسي - كما يظهر في التسجيل - على الخروج من المركبة تحت تهديد السلاح، فيما يبدو بهدف اختطافه. أما لِمَ فهذا من مهمة الأمن، وسيكشفها كما عوّدنا.
 
ليس من مهمة "البطل" الذي صوّر التسجيل - خفية عن الإرهابيين - متابعة أحداث الإرهاب المجتمعي الذي وقع في شارع الحرية في المقابلين في العاصمة عمان، فهذه من مهمة الامن وأجهزته، كما لا نعرف مصير سائق التكاسي الذي رُفع عليه كلاشنكوف - أقتل ام أختطف - وسط الشارع، وأمام أعين وبصر الناس، فبيدو اليوم أنه لا فرق للخارجين عن القانون، أخرجوا عليه خفية أم علانية.
 
ما يظهر في التسجيل أن حامل الكلاشنكوف يتعامل مع "الحدث" بهدوء كبير، من دون انفعال أو غضب، وهذا شأن رجال العصابات. فهل هو حقا كذلك؟ أم أنه رجل محترف؟
 
نعلم أن أجهزة الأمن ستلقي القبض على من ظهر في التسجيل المصور، وهذا من مهمتها التي تنجزها دائما على أكمل وجه، لكن ما ليس من مهمتها، هو الاجابة على سؤال: من أوصلنا الى كل هذا؟ من يريد العبث فينا؟ هل بتنا على بعد خطوة من جرائم الخطف والقتل في الشارع علانية؟
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات