Friday 13th of December 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    26-Jul-2019

تغريدة الملك.. ملؤها السعادة وثناياها التعزيز الأسمى*محمد عبدالجبار الزبن

 الراي-بداية لمرحلة جديدة.. يعيشها شبابنا وفتياتنا نهاية كلّ عام دراسيّ، فيدلفون من خلالها إلى الدراسة الجامعية أو إلى سوق العمل المهنيّ، وذلك بعد إتمام المرحلة الثانوية، لمن سهروا ليالي الأعوام الاثني عشر، وهم بين القراطيس والقلم والكراريس، وبين الكتب ومقاعد الدراسة... إنها نتائج التوجيهيّ التي غدت عرسا وطنيا بامتياز.

 
وكم هي سعادة الناجحين.. وهم يتلقون التهنئة من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين - حفظه الله ورعاه - وهو يشارك الجميع فرحتهم -فالناجحون أبناء الجميع - ، وذلك بتغريدة، يبارك لهم فيها نجاحاتهم ويدخل السرور على قلوبهم.
 
وتأتي القرحة وجلالته يخاطب الناجحين: (أبنائي وبناتي الناجحين في امتحان التوجيهي) فهذا الخطاب الأبويّ من القائد يُشعر كلّ واحد من أبناء وبنات الوطن بشعور القيمة الإنسانية التي يعيشها الواحد منهم، والمكانة المجتمعية التي وصل إليها حينما يخاطبه الملك.
 
والقائد يصف مشاعره الإنسانية، قائلا: (تملؤني السعادة في هذا اليوم الذي تبدأون فيه مرحلة جديدة من حياتكم). فسعادة وليّ الأمر ومقدّم البلاد وقائدِها في يوم سعادتكم وفرحتكم أيها الناجحون والناجحات ذلك مدعاة سرور ومنبع فرحة لكم. فما أجملها وما أكملها من فرحة.. حينما يشارك الأب الأكبر أبناءه في يوم المرحلة الجديدة من أعمارهم. ففي ثنايا تغريدة الملك تعزيز أسمى، يأتينا من خلال قول جلالته: (العلمية والعملية).
 
فأيًّا كانت النتيجة التي يحققها الناجحون، ومهما كان المسرب الذي سيسلكونه بعد ذلك. فمنهم مَن سيكون مآله إلى الدراسة الأكاديمية (العلمية) ومنهم من قد يؤثر الوظيفة والمرتب والمهنة والصنعة في الحياة (العملية)، فأيًّا كان الاختيار، فيخاطبهم جلالته: (أنتم فخرٌ لي وللأردن الغالي).
 
فيا أبناء الوطن الغالي، يا فخر المليك المفدى، ابدأوا مرحلة الحياة العلمية والعملية بجدّ ومثابرة، وتحملٍ لأعباء المسؤولية فشدوا وثاق الولاء والانتماء.
 
وأبناء الوطن لهم انتماء جميل وواجب جليل يؤكد جلالته بقوله: (فسواعدكم هي التي تشق طريقنا نحو المستقبل)، نعم.. إنه التعزيز الأسمى من جلالته لأبناء الوطن، فقد خاطبهم بخطاب الرجال: (فسواعدكم) ثم ذكر أن تلك السواعد: (تشق طريقنا) فمن تأملها وجدَ الجِدّ والنشاط سيصحباه في عِلمه وعمله، وأنّ واجب السواعد لا يقف عن شقّ طريق مستقبلها فحسب، بل إنها (تشق طريقنا) طريق الوطن وأبنائه والأجيال التي ستأتي بعدُ.
 
وأما الدافع إلى الأمام، من خلال التعزيز المستمرّ الذي يصف الديمومة لما بعد هذه المرحلة، وهنا ينبغي علينا أن نتعلم ونعلمها أبناءنا، أعني: خاتمة تغريدة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حيث قال: (وبهمتكم ينهض وطننا ويزدهر إن شاء الله).
 
لقد امتلأت سعادة وأنا أقرأ هذه التغريدة الملكية السامية، التي كعادة المليك المفدى، يشعرنا بقربه الأكيد منا، بقربنا الأكيد منه، وهذا محلّ فخر لعموم الأردنييين، ومدعاة لتكون سواعدنا وهمتنا لبناء هذا الوطن، ولتعزيز أبمائنا والوقوف معهم جميعا، فحتى الذين أخفقوا في النتيجة هم ناجحون عن قريب.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات