Saturday 25th of November 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    01-Nov-2017

"الحياة ألوان": معرض تحاكي فيه دوّاني الإبداع ومفرداته

 

معتصم الرقاد
عمان-الغد-  افتتحت الفنانة اللبنانية الأميركية ندى قليلات دوّاني، معرضها الفني الذي حمل عنوان "الحياة ألوان" في غاليري "نبض" في جبل عمان. 
ويعد "الحياة ألوان" الذي يقام بالتعاون مع جمعية الصداقة الأردنية اللبنانية، ويستمر حتى الثلاثين من الشهر الحالي، أول معرض للفنانة دوّاني في العالم العربي.
وقالت "الإبداع هو نظرة خاطفة في عوالم تحمل إمكانيات لا نهاية لها، وهو يتسلل إلى أعماقنا ويسيطر على حواسنا، ومن ثم يغوينا للبحث في زوايا مجهولة داخل نفوسنا، ورغم أنه قد يكون مغروساً في أعماق وعينا، ومطوياً بعنايةٍ ما بين واقعنا وخيالنا، إلا أنه يدفعنا بقوة نحو تجاوز طبيعة وجودنا".
وأضافت دواني "الإبداع هو ذلك المكان الذي تلتقي فيه الفطرة مع التجربة، فهو يجمع بين أشياء تبدو منفصلة في ظاهرها، وبين مشاعر وأفكار نحاول أن نبعث فيها الحياة عبر الكلمة الناطقة أو من خلال علامات نتركها على الورق أو الصلصال".
وبينت الفنانة في افتتاح معرضها الأول "نحن لا نصنع الفن بل على العكس هو الذي يصنعنا ويغرينا بمفهومه المراوغ ليجذبنا إليه، وفي وسط هذا الشيء الرائع الذي نسمّيه (حياة)، يوجد دافع داخلي يعطي لهذه الحياة كل معناها، ومع ذلك، فإنها الوسيلة العملية وليست النتيجة النهائية التي تصنع منا ما نحن عليه".
وتردف "نحن لسنا إلا خلاصة تجاربنا وفننا، وكما هو الحال مع جميع النواحي التي تشكّل حياتنا، فإن الفن هو مجرد حدث، وبحث يصل إلى نتيجة في نهاية الأمر، أنا اؤمنأنه لكي تعيش، عليك أن تبدع. ونحن الفنانون الحالمون محظوظون في ذلك".
وتنظر دواني إلى الفن على أنه دور تلعبه في هذه الحياة، فقد وُلدت وترعرعت في بيروت، وهي المدينة اللبنانية التي اشتهرت عبر العصور بكونها محطة ثقافية تربط اوروبا وآسيا وشمال افريقيا.
وينعكس الإرث الفني لندى الى جانب تجاربها الدولية الواسعة على مقاربتها نحو الفن والحياة، إذ يتميز فنّها بكونه مزيجا من الشرق والغرب يحمل أسلوبا مميزاُ، تنفرد هي به عن دون فنانين آخرين.
وتحمل دوّاني شهادة دكتوراه في فلسفة اللغات من جامعة تكساس بمدينة اوستن، إلى جانب شهادتي ماجستير في دراسات الاتصال وعلم الاجتماع، وتمضي وقتها في التمتع بالقراءة والسفر، إلى جانب عملها التطوعي في المجتمعات التي عاشت فيها. 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات