Wednesday 24th of October 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    08-Jan-2018

"العليا لحق العودة": قطع المساعدات عن "الأونروا" بلطجة سياسية

 اللجنة تؤكد الثبات عند موقف عدم العودة للمفاوضات

 
 
 
عمان- الغد- اعتبرت اللجنة العليا لحق العودة أن قطع المساعدات الأميركية عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وهو ما أعلنته المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي مؤخرا "بلطجة سياسية وترجمة فعلية لشريعة الغاب التي تعتمدها الولايات المتحدة في تعاطيها مع القضايا الدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".
وأشارت إلى أن ذلك جاء "بعد الصفعة التي وجهتها دول العالم الى الادارة الاميركية" من خلال رفضها قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، رغم التهديد والوعيد العلني بـ"قطع المساعدات ومعاقبة دول ومنظمات دولية انتصرت للحق الفلسطيني".
ووصفت اللجنة، في بيان صحفي أمس، هذه المواقف بأنها "اعلان حرب سياسية واقتصادية ضد الشعب الفلسطيني ودعوة لإشاعة الفوضى في المخيمات، وتوتير علاقات الشعب الفلسطيني بالدول العربية المضيفة".
وقالت إن لهذا الموقف تبعاته الانسانية والسياسية، موضحة ان ذلك "يضاعف مسؤوليات الأمم المتحدة صاحبة الولاية القانونية على "الأونروا" التي ما فتئت تحذر من عواقب نقص التمويل، ليس على اللاجئين فحسب، بل على كل المنطقة"، وفي الوقت نفسه "يستدعي ردا فلسطينيا وعربيا ودوليا بحجم الجريمة التي تتهيأ الولايات المتحدة لارتكابها بحق اللاجئين الفلسطينيين".
وأكدت ان هذه التهديدات "لم ولن تنال من عزيمة الفلسطينيين وإصرارهم على التمسك بحقوقهم الوطنية وفي مقدمتها حق العودة والقدس كعاصمة لدولتهم"، لافتة إلى أن قرار قطع المساعدات الأميركية "عقاب جماعي ضد شعب واستهداف مباشر لنسيجه الوطني والاجتماعي، باعتبار خدمات (الاونروا) حقا ثابتا من حقوق الشعب الفلسطيني الاقتصادية والاجتماعية وليست منّة من الولايات المتحدة الاميركية".
ورأت اللجنة أن من واجب قيادة منظمة التحرير الفلسطينية والدول العربية "رفض سياسة الابتزاز الأميركية والثبات عند موقف عدم العودة للمفاوضات، أو إعادة العلاقات مع اسرائيل الا بعد تراجع أميركا عن قرارها بشأن القدس والاستجابة للحقوق الفلسطينية كاملة في دولة مستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين".
وأكدت أن على الإدارة الأميركية وإسرائيل أن "تتحملا مسؤولية سياستهما وعدوانهما على الشعب الفلسطيني الذي لن يبقى مكتوف اليدين على سياسة قضم حقوقه الوطنية"، داعية إلى "استعادة القضية الفلسطينية من دهاليز أوسلو ووادي عربة واعادة الاعتبار للنضال الوطني الفلسطيني والنهوض القومي العربي في مواجهة السياسات الاستعمارية والتصفوية الجديدة".
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات