Wednesday 28th of June 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    11-May-2017

100 شخصية اقتصادية تركية تزور إسرائيل الأسبوع المقبل

 

برهوم جرايسي
الناصرة-الغد-  أعلنت إسرائيل أمس، أن وفدا يضم مائة شخص من رجال الأعمال والمسؤولين الاقتصاديين من تركيا، سيزورون إسرائيل في الأسبوع المقبل، في اطار مباحثات الجانبين الإسرائيلي والتركي، لتطوير العلاقات الاقتصادية. وجاء الإعلان بعد يوم واحد من "الأزمة السياسية" بين الجانبين، التي اعقبت تصريحات الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، بشأن مكانة القدس، ومخاطر الاحتلال عليها.
وشهدت العلاقات الاقتصادية التركية الإسرائيلية في السنوات السبع الأخيرة، ازدهارا غير مسبوق، وسجل التبادل التجاري بين الجانبين في العام 2014، بمعنى في ذروة الأزمة السياسية، التي انتهت باتفاق في العام الماضي، ذروة غير مسبوقة، وبلغ 6.8 مليار دولار، 60 % يعود للصادرات التركية، و40 % لصالح الصادرات الإسرائيلية. كما أن تركيا باتت المستورد الخامس عالميا من إسرائيل. وفي الأسبوع الماضي زار تركيا وفد اقتصادي إسرائيلي كبير، فيما سيزور إسرائيل في الأسبوع المقبل، وفد تركي كبير، لغرض فحص سبل تطوير التعاون الاقتصادي. وكانت الغرفة التجارية التركية الإسرائيلية قد أصدرت قبل بضعة اسابيع مجلة خاصة، قال فيها السفير التركي في تل أبيب كامل أوكوم، "إن العلاقات السياسية بين الجانبين لم تتوقف، وكذلك العلاقات الاقتصادية، بل ازدهرت، واثباتا على هذا، هو أن حجم التبادل التجاري بين الجانبين تضاعف تقريبا قبل عامين. إذ رأينا أن التبادل ارتفع من 2.5 مليار دولار، إلى تقريبا 5 مليارات دولار، وهذا يُعد ذروة حتى الآن، (تقرير صادر عن معهد الصادرات الإسرائيلي أكد أن حجم التبادل في العام 2014 بلغ 6.8 مليار دولار). وكما ذكر، فإن هذا الإعلان يأتي بعد يوم واحد، من استدعاء وزارة الخارجية الإسرائيلية السفير التركي في أنقرة كامل أوكوم، لمحادثة "توضيح"، في اعقاب تصريحات الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، التي هاجم فيها حكومة الاحتلال، على خلفية مشروع قانون حظر الأذان، الذي سيسري على القدس المحتلة، ودعا مسلمي العالم إلى زيارة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وهو ما أثار غضب زعماء حكومة الاحتلال وأولهم رئيسها بنيامين نتنياهو. وكان الرئيس التركي أردوغان، قد قال في كلمته له أمام الملتقى الدولي لأوقاف القدس، في مدينة اسطنبول الاثنين الماضي، أن بلاده تبذل مساعي كبيرة بهدف إحلال الأمن والسلام والاستقرار في القدس، مشيرا إلى استحالة إحلال الأمن والسلام في المنطقة دون التوصل لحل عادل للقضية الفلسطينية. كما جدد الرئيس التركي دعوته لكافة المسلمين لإجراء زيارات متكررة للقدس والمسجد الأقصى، لافتا إلى أن أرقام الزوار في الوقت الحالي ليست كافية. وردا على مشروع قانون حكومة الاحتلال، الذي دخل حيز التشريع، ويهدف الى حظر آذان المساجد، قال أردوغان، إن بلاده لن تسمح لإسرائيل إطلاقا باتخاذ مثل هكذا خطوة، وأنه في حال تمرير هذا القانون سيكون نقطة سوداء في تاريخ العالم أجمع. وأضاف، أنه مجرد طرح هذه القضية يعد مصدرا للخجل، وأن تركيا تدعو في كل فرصة لحرية الدين والمعتقد، موجها سؤالا لإسرائيل قائلا "إن كنتم تثقون بمعتقداتكم الدينية، لماذا تخشون من حرية المعتقد؟". وقال بيان للوزارة، إن "من ينتهك حقوق الإنسان بشكل منهجي في بلاده، يجب ألا يقدم مواعظ أخلاقية للديمقراطية الحقيقية في المنطقة"، زاعمة أن "إسرائيل تحافظ على حرية العبادة الكاملة لليهود والمسلمين والمسيحيين". وصدرت عدة تصريحات إسرائيلية تهاجم أردوغان، إلا أن اللافت كان تصريح وزير البناء يوآف غالانت اليميني المتطرف من حزب "كولانو"، الذي قال في مقابلة لإذاعة جيش الاحتلال إن أردوغان يصرّح من فمه فقط، لأنه مضغوط، "فخروجه بتصريحات نارية من حين الى آخر، نابع من مصالح حزبية، ولهذا فليصرّح. ونحن أيضا نعرف كيف نتحدث. وحينما تصل الأمور الى حد التنفيذ، فإنني اعتقد أن للأتراك مصالح أخرى، إنهم بحاجة للغاز الإسرائيلي والسياحة الإسرائيلية". في إشارة واضحة للعلاقات الاقتصادية بين الجانبين.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات