Friday 15th of December 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    06-Dec-2017

فنانون يجسدون رؤيتهم باللوحات والأزياء في ‘‘رواد 8‘‘

 

منى أبو صبح
عمان-الغد-  جسد ستة فنانين ومصممين عرب، رؤيتهم في الحياة من خلال لوحاتهم وأزيائهم في معرض "رواد 8" الذي افتتح أول من أمس، برعاية رئيسة الجمعية الملكية للفنون الجميلة، سمو الأميرة وجدان الهاشمي في غاليري "نبض".
"رواد 8" هو السلسلة الثامنة لغاليري "نبض" الذي انطلق في العام 2010، يستضيف فيها عددا من الفنانين والمصممين أو المهندسين المعماريين لتصميم مواد عملية أو زخرفية ثلاثية الأبعاد ضمن إصدار محدود وخاص بالمعرض.
جسد الفنانون رؤيتهم بلوحاتهم، وصمم كل منهم أزياء قابلة للارتداء، وأيضا بحسب رؤيته، ومنهم الفنانة إيمان حرم وعنوان رؤيتها هو "الوطن الأم: ألوانه بيضاء، سوداء، حمراء وخضراء".
بمعنى، كيف يصبح شكل العمل التعبيري عندما ينتقل من وسط الى آخر، ومن مادةٍ إلى أخرى؟ ما الذي نربحه أو نخسره عندما يتم ترجمة رسمتين ببُعدين ثنائيين، مرسومتين بالحبر، الى منسوجات ثلاثية الأبعاد نستطيع ارتداءها أو استعمالها؟ وهذه المنسوجات المقترحة هنا، مستلهمةٌ من مجموعة ضخمة من الرسومات الحبرية غير القصصية والتي يمكن تتبّعها عبر هذا العالم.
تقول الفنانة: "لقد قام الاحتلال بتقييد استخدام هذه الألوان الأربعة من قبل الفنانين الفلسطينيين منذ العام 1967 وحتى تاريخ توقيع اتفاقية "أوسلو"".
ولكن هذه الإجراءات فضحت قانونا استعماريا سخيفا ما لبث أن دمّر نفسه بنفسه، عندما تم استثمار هذه الألوان الأربعة بعد تجميعها، ضمن إمكانيات ورمزيات تعبيرية قوية، يتوجب على الفنانين الفلسطينيين أن يستكشفوها ويطلقوها للعالم.
وفي أعمال الفنان عمر بلبيسي، يحتل الجاكيت حيّزاً أساسياً في خزانة الملابس، لهذا السبب ابتكرت فكرة الجاكيت الأسود الأنيق والبسيط، وقد اختار اللون الأسود لاعتباره ملك الألوان، ولأنه يُشكّل مزيجاً من جميع الألوان الموجودة، مما يعطيه مرونة دائمة.
يقول الفنان: "أعتمد البساطة في أسلوب عملي. وتتجلى هذه البساطة ليس فقط في اختيار اللون بل أيضاً في اختيار القَصّة. كما أني أعطي كل جاكيت طابعاً خاصاً، وأزيّنها بطريقة بسيطة ولكن خارجة على المعتاد. كذلك أستخدم في صنع الجاكيت مواد بسيطة وأساسية لكي أثبت أن الأزياء لا ينبغي أن تكون مكلفة، وأن بإمكاننا استخدام المواد العادية لإنتاج أشياء جميلة ومميزة".
ويأتينا الفنان عمار خماش من عالم الزواحف بجلد التمساح الأبيض، بحيث يستعمل شظايا عجلات الشاحنات المتطايرة في طريق صحراوي بعيد، ليخلق درع عباية من نوع جديد من عالم الحيوان من فصيلة الجلد شوكيات المنقرضة منذ زمن الديناصور اللاحم.
واستطاعت هلا دبجي أن تطلق "أوبو" بفضل الاستخدام الخام للأكريليك ووجهات النظر التجريدية، و"أوبو" هو مراهق أسمر البشرة يحتل معظم رسوماتها، ويتجول خلال النهار في حلم واضح، وخلال الليل في أقصى ظلمة الغسق.
هلا دبجي فنانة "مسكونة" بأماكن مختلفة، مما قادها لاستكشاف أساليب فنية مختلفة مثل الرسم والحياكة على الأقمشة ووضع العلامة التجارية الخاصة بها.
ويتمحور عمل الفنانة منى طراد دبجي، حول موضوع واحد ومتكرر هو: "لبنان، تقاليده وحضارته". ومن خلال رسوماتها التي تصوّر فيها بشكل رئيسي، نساء لبنانيات، تنجح منى في أن تنقل صورة في منتهى الدقة عن هذه الحضارة المعقدة ومتعددة الأوجه.
ومن خلال عزمها على مسح آخر ظلال الحرب التي ضربت لبنان، عملت منى على تجميع الأبواب والشبابيك العتيقة واستخدمتها في دعم رسوماتها، وبذلك منحتها فرصة الظهور مرة أخرى بتصاميم داخلية جديدة.
أما الفنان المشارك سيروان بارن، فهو من مواليد بغداد العام 1968، ويحمل شهادة في الفنون الجميلة من جامعة بابل في العراق، ومنذ العام 1991، أقام باران أحد عشر معرضا فرديا في كل من الأردن والمغرب والعراق وسورية واليابان وجمهورية الدومينيكان.
كما شارك في معارض جماعية عدة، نذكر منها: بينالي القاهرة (1991)، وبينالي الكويت (2011)، وبينالي المغرب (2012). كذلك نال سيروان باران جوائز عدة بما فيها الميدالية الذهبية في مهرجان المحرس بتونس العام 2002. ويعيش سيروان اليوم ويعمل بين عمان وبيروت.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات