Saturday 18th of August 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    24-May-2018

الحب والتضحية يمتزجان بالحقد والضغينة في "خذيت مع عمري وعطيت"

 

دبي- الغد- بين الحب والتضحية من أجل إسعاد الآخرين، والغدر والحقد لدى شخصيات أخرى يمتزج لديها الخير مع الشر، تدور أحداث الدراما الاجتماعيّة الرومانسية "خذيت من عمري وعطيت" للكاتبة عامرة الحزيمي والمخرج حمد البدري.
ويناقش العمل فكرة الحب والتضحية من أجل الآخرين بموازاة الحقد والضغينة في قالب اجتماعي إنساني عبر ثلاث حقبات زمنية، تبدأ الأولى في منتصف الثمانينيات مروراً بالتسعينيات في الحقبة الثانية ووصولا إلى يومنا الحالي في الحقبة الثالثة. فهل يوصل الحب دوما إلى الزواج أم هناك عراقيل تحول دون إتمامه خصوصا عند الاصطدام برفض الأهل؟ وهل تصمد الصداقة دوما في وجه مختلف الظروف أم ثمة ما يكسرها؟ وهل هناك حقا شخصيات يمتزج فيها الخير بالشر؟
يجمع العمل في بطولته نخبة من النجوم منهم لمياء طارق، صمود الكندري، محمود بوشهري، حمد العماني، وإطلالة خاصة لكل من هبة الدري وسعود بوشهري، ويعرض على محطة mbc. ويشهد المسلسل عودة لمياء طارق إلى الدراما الخليجية بعد نحو 3 سنوات من الغياب، وتقدم فيه شخصيّة فرح خلال فترتين زمنيتين. تؤكد لمياء بأنها لم تكن راضية خلال الفترة الماضية عن معظم النصوص التي عرضت عليها قبل هذا العمل، وتضيف: "شعرتُ بأنني قدمتُ أدواراً متشابهة، لذا فضلت أن أغيب عن الشاشة، أما "خذيت من عمري وعطيت" فهو عمل قريب من القلب ويصوّر علاقة الصداقة التي تجمع بين فرح ودلال (صمود)، وهو يلامس حكايات الكثير من البنات اللواتي أصابهن ما أصاب هذه الشخصيات عندما تجبر ظروف الحياة الصديق على القيام بأفعال لا يريدها، وحين يستغل الأصدقاء بعضهم البعض".
ويشير محمود بوشهري إلى أن "العمل بصورة عامة هو درامي يميل إلى التراجيديا لكنه لا يخلو من الكوميديا الخفيفة التي تتماشى مع حالة الشخصية أحيانا، بعيدا عن المبالغة في الحزن أو الكوميديا، فالحياة بطبيعتها تحوي الأمرين". وعن الرسالة التي يقدمها، يشير إلى "أنها رسالة اجتماعية تطرح أسئلة على المشاهد حول الحقوق الضائعة أو المسلوبة، وكيفية استردادها أو الدفاع عنها أو المطالبة بها، وتحث على رفض الاستغلالية بأي شكل من الاشكال حتى لو كانت من أقرب الناس".
وتبدي صمود الكندري سعادتها بالمشاركة في بطولة المسلسل، شارحة "أجسد فيه شخصية دلال، وهي مصممة أزياء موهوبة وطموحة ومكافحة، وفي الوقت نفسه هي إنسانة طيبة وحنونة وتتحمل مسؤولية أكبر من عمرها وهي في سن صغيرة، وتقدم تضحيات من أجل إسعاد أخوتها وأفراد أسرتها".
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات