Thursday 14th of December 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    05-Apr-2017

معرض في مدريد يستعيد طريق بيكاسو نحو غيرنيكا
 
مدريد- افتتح في مدريد معرض استثنائي يتناول بيكاسو بعنوان "شفقة ورعب: الطريق الى غيرنيكا"، ويتمحور على المسار الفني الذي الفنان الى رسم تحفته الفنية هذه قبل ثمانين عاما بعد قصف المدينة الواقعة في بلاد الباسك.
وافتتح المعرض أبوابه أمام الجمهور أمس ويستمر حتى الرابع من أيلول (سبتمبر) المقبل في المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر "رينا صوفيا" الذي يضم هذه التحفة منذ 25 عاما.
وقال مانويل بورخا-فييل مدير المتحف الذي استقبل 3.6 ملايين زائر العام الماضي "ما من عمل فني في القرن العشرين أثار هذا الكم من التعليقات والتفسيرات كما هي الحال مع غيرنيكا". وأوضح أن المعرض يهدف إلى الإضاءة على العملية التي جعلته "قادرا على إنجاز العمل هذا الذي استحال ايقونة". ويضم المعرض حوالي 180 عملا لبيكاسو مأخوذا من مجموعة المتحف وأكثر من 30 مؤسسة أخرى في العالم.
في منتصف العشرينيات، راحت أعمال بيكاسو تعكس اضطرابا أكبر بتأثير ربما من أهوال الحرب العالمية الأولى. وشدد مؤرخ الفن البريطاني تيموثي جيمس كلارك أحد مفوضي المعرض، على أن "الرعب والعنف والفظاعة والذعر والخوف والموت استحالت كلها موضوعه الأول".
ويضم معرض مدريد خصوصا لوحة "الراقصات الثلاث" (1925) المعارة من متحف "تايت مودرن" في لندن، فضلا عن أعمال لاحقة عائدة للعام 1940 والتي نقلت من متحف نيويورك للفن الحديث (موما).
وتعد "غيرنيكا" من أهم لوحات بيكاسو الذي ولد في إسبانيا العام 1881 وتوفي في فرنسا العام 1973.
ويشمل المعرض كذلك بعض اللوحات الممهدة لغيرنيكا التي باشرها بيكاسو في الأول من أيار (مايو) 1937 في باريس.
وقبل أيام قليلة على ذلك في 26 نيسان (إبريل) 1937، تعرضت مدينة غيرنيكا في بلاد الباسك الإسبانية لدمار كبير جراء قنابل القتها طائرات ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية اللتين كانتا تساندان قوات فرانكو القومية.
وعرضت اللوحة البالغ طولها سبعة امتار بالألوان الأسود والأبيض والرمادي، للمرة الأولى خلال المعرض العالمي في باريس العام 1937 في جناح جمهورية اسبانيا المهددة.
وقد استعادت إسبانيا هذه اللوحة في العام 1981 فقط عندما كانت في "طور الانتقال إلى الديمقراطية" بعد نظام فرانكو الديكتاتوري الطويل (1939-1975).-(أ ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات