Thursday 23rd of February 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    16-Feb-2017

‘‘أستانا السوري‘‘: مجموعة عمل مشتركة للرقابة على وقف إطلاق النار

 

عمان -الغد- كشفت مصادر في الوفود المشاركة في مفاوضات أستانا حول التسوية بسورية، عن حزمة مسودات وثائق من المقرر إصدارها رسميا في ختام الاجتماعات.
إلى ذلك، قتل 34 مدنيا على الأقل بينهم 17 طفلا خلال الساعات الـ24 الاخيرة، في قصف قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان القوات التركية نفذته على مدينة الباب السورية.
وقال مصدر في أحد الوفود إن من بين المسودات المقترحة للنقاش خطة مفصلة لتطبيق الهدنة في سورية، إذ تذكر هذه الوثيقة الخطوات التي يجب اتخاذها من قبل الحكومة السورية والمعارضة من أجل تثبيت الهدنة.
وتابع أن هناك وثيقة أخرى تتعلق بإنشاء مجموعة عمل مشتركة للرقابة على وقف إطلاق النار بمشاركة روسيا وتركيا وإيران.
وسبق لوزارة الخارجية الكازاخستانية أن أعلنت أن روسيا وإيران وتركيا بصفتها الدول الضامنة لاتفاق الهدنة في سورية، أعدت عدة مسودات وثائق من المتوقع التوقيع عليها بعد إنجاز صياغتها خلال الجلسة العامة المقررة بعد ظهر الخميس 16  شباط (فبراير).
وأوضح متحدث باسم الخارجية الكازاخستانية أن من بين المسودات المقترحة نظام تشكيل مجموعة العمل المشتركة للرقابة على وقف إطلاق النار في سورية، ومسودة البيان الختامي. وأضاف أن الأطراف المشاركة ستبحث أيضا موضوع انضمام بلدات معينة لنظام الهدنة.
وفي هذا السياق قال الوزير المفوض في السفارة الروسية بكازاخستان ألكسندر موسيينكو إن الدول الضامنة ستوقع على الوثيقة النهائية الصادرة عن اجتماعات أستانا. وتابع أنه في حال وقعت الحكومة السورية والمعارضة على الوثيقة أيضا سيكون هذا الأمر "مثاليا"، لكنه أكد أن إمضاءات الدول الضامنة تعد كافية.
من جانب آخر، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إنه يتوقع من لقاءات أستانا إقرار خريطة تظهر بدقة مناطق سيطرة المعارضة المعتدلة والتنظيمات الإرهابية. وأوضح أن رسم هذه الخريطة يأتي على أساس إحداثيات قدمتها الحكومة السورية والمعارضة على حد سواء، مشددا على ضرورة إيلاء أهمية خاصة لتحديد مواقع تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"، لتسهيل مواصلة محاربة هذين التنظيمين لاحقا بالتعاون مع المعارضة المعتدلة وتركيا وإيران.
وكانت كازاخستان قد أعلنت أن مشاورات أستانا في يومها الأول (الأربعاء) ركزت على موضوع تثبيت وقف إطلاق النار الجاري منذ 30 كانون الأول (ديسمبر) الماضي. وأشارت إلى أن موضوع مسودة الدستور السوري الجديد سيكون بين المسائل المطروحة للنقاش في اليوم الثاني من اجتماعات أستانا.
ويترأس وفد الحكومة السورية إلى المفاوضات مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، فيما يترأس وفد المعارضة رئيس الجناح السياسي لـ"جيش الإسلام" محمد علوش. وكان الاجتماع الأول بهذه الصيغة قد عقد في أستانا في 23 و24  كانون الثاني (يناير) الماضي، بغية تثبيت وقف إطلاق النار. وتأتي اجتماعات أستانا دعما للجهود الرامية إلى استئناف المفاوضات السورية الشاملة في جنيف في 23 شباط (فبراير).
ودعا موفد الامم المتحدة لسورية ستافان دي ميستورا امس الخميس في موسكو الى "مضاعفة الجهود" بهدف تسوية سياسية في سورية، بينما تفتتح مفاوضات جديدة حول النزاع السوري في اليوم نفسه في استانا.
وقال دي ميستورا "الآن، انها اللحظة المناسبة تماما لمضاعفة الجهود بهدف تطبيع العملية السياسية في سورية"، حسب تصريحات مترجمة الى الروسية ادلى بها خلال لقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونقلتها وكالة الانباء تاس.
ومباحثات استانا هي الاولى التي تعقد برعاية روسية تركية ايرانية بعد استبعاد اي دور لواشنطن التي شكلت مع موسكو الطرفين الضامنين لاتفاقات الهدنة السابقة التي مهدت لجولات المفاوضات بين طرفي النزاع في جنيف.
وفي أنقرة، قال وزير الدفاع التركي فكري إشيق امس إن الإدارة الأمريكية الجديدة تتبنى نهجا أكثر مرونة إزاء سورية ولا تصر على مشاركة وحدات حماية الشعب الكردية السورية في عملية مزمعة لطرد تنظيم داعش من معقله في مدينة الرقة.
وكان الدعم الأميركي لقوات سورية الديمقراطية -وهو تحالف تهيمن عليه وحدات حماية الشعب- سببا في توترات مع تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي التي ترى في تلك الوحدات امتدادا لمتشددين يقاتلون على أراضيها.
وقال إشيق لصحفيين في بروكسل "إذا أردنا النجاح لعملية الرقة فيجب تنفيذها مع قوات عربية في المنطقة وبدون وحدات حماية الشعب الكردية."
وأضاف في تصريحات نقلت على الهواء أن "للإدارة الأميركية الجديدة منهجا مختلفا إزاء الأمر. لم يعد لديهم إصرار على وجوب تنفيذ العملية بمشاركة وحدات حماية الشعب الكردية. لم يحسموا أمرهم بعد."
وسيطر تحالف قوات سورية الديمقراطية -الذي يضم جماعات عربية وغير عربية في شمال سورية إضافة إلى وحدات حماية الشعب- على منطقة على الحدود بين سورية وتركيا أثناء قتالهم لتنظيم "داعش".
وبدعم من ضربات جوية وقوات برية خاصة تابعة لتحالف تقوده الولايات المتحدة صارت قوات سورية الديمقراطية في خضم عملية متعددة المراحل لحصار مدينة الرقة التي تتخذها "داعش" مركزا لعملياتها في سورية.
وأحد أهم القرارات التي ستتخذها إدارة ترامب إزاء هذا الملف ستكون بشأن ما إذا كانت ستسلح وحدات حماية الشعب رغم اعتراضات تركيا. وتقول الولايات المتحدة إن الأسلحة التي تم تقديمها حتى الآن لقوات سورية الديمقراطية اقتصرت على العناصر العربية فيها.
وقال إشيق "ننسق مع الولايات المتحدة بشأن انسحاب وحدات حماية الشعب من منبج في الوقت الذي تكتمل فيه عملية (مدينة) الباب" في إشارة إلى بلدة تخضع حاليا لسيطرة قوات سورية الديمقراطية.
وأضاف أن أولوية تركيا بعد عملية الباب ستكون التقدم صوب منبج والرقة. وقال إن جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان الأميركية سيزور تركيا اليوم.
الى ذلك، قتل 34 مدنيا على الأقل بينهم 17 طفلا خلال الساعات الـ24 الاخيرة، في قصف قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان القوات التركية نفذته على مدينة الباب السورية.
في المقابل، أعلنت أنقرة ان عملياتها تسببت بمقتل "15 ارهابيا".
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان "34 مدنياً على الأقل بينهم 17 طفلاً قتلوا جراء قصف مدفعي وغارات تركية على مدينة الباب في الساعات الـ24 الاخيرة".
واعلن الجيش التركي امس وفق ما نقلت وكالة أنباء الاناضول الحكومية، مقتل "15 من ارهابيي تنظيم داعش" نتيجة "للعمليات العسكرية البرية والجوية" التي تنفذها قواته في المدينة.
ويؤكد المسؤولون الاتراك مرارا انهم يقومون بما في وسعهم لتجنب سقوط ضحايا مدنيين، وينفون بشدة تقارير حول مقتل مدنيين جراء القصف التركي.
واوضح القيادي في عملية "درع الفرات" ابو جعفر ان المتطرفين يظهرون مقاومة شرسة، لافتا الى ان مقاتليه قاموا الاربعاء بمناورة جديدة اتاحت لهم التقدم داخل الباب قرابة الاولى فجرا وتحديدا في غرب المدينة.-(وكالات)
FacebookTwitterطباعةZoom INZoom OUTحفظComment
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات