Friday 20th of July 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    09-Jan-2018

الملتقى يعقد في 2 آذار المقبل بمشاركة 147 خبيرا تربويا ‘‘مهارات المعلمين‘‘.. خبراء يناقشون ترسيخ التعلم بالصفوف الأولى

 

آلاء مظهر
 
عمان -الغد-  يناقش تربويون ومختصون عرب وأجانب بملتقى مهارات المعلمين في دورته الرابعة بعنوان "نمو يتجاوز الدرجات" الذي تنظمه أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين في الثاني من آذار (مارس) المقبل، ترسيخ التعلُّم في الصفوف الأولى، وفهم التعلُّم والمتعلّم، والقيادة التحويلية، بالإضافة إلى التعلُّم والتعليم باستخدام التكنولوجيا.
ويتحدث في الملتقى، الذي يعقد تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله، نحو 147 تربويا ومختصا من عدد من الدول العربية والأجنبية، بالإضافة الى 200 معلم من المدارس الحكومية، فيما تشهد فعالياته 128 ورشة عمل على مدى يومين باللغتين العربية والانجليزية، اضافة الى ثلاث جلسات محورية يعرض من خلالها متحدثون ممثلو منظمات تعليمية وجامعات عالمية بارزة، لنتائج  بعض البحوث والدراسات المهمة.
ويهدف الملتقى إلى تمكين المعلمين من ترسيخ خبراتهم التعلمية والتدريسية في الغرفة الصفية وتزويدهم بخبرات مهنية والارتقاء بمعرفتهم حول التوجهات الناشئة والممارسات الأفضل في مجال التعليم، إضافة الى التواصل مع زملائهم المعلمين وبناء علاقات مستدامة معهم، واستكشاف طرق مبتكرة لمعالجة حاجاتهم وتطبيق ذلك كله في ممارستهم للتعليم.
وقال الرئيس التنفيذي للأكاديمية هيف بنايان، ان عقد الملتقى يأتي استمرارا للنجاحات التي حققتها الملتقيات السابقة، مؤكدا أن الملتقى "أصبح منصة للمعلمين تمكنهم من استكشاف كل جديد في موضوع التعليم والتعلم، والاستفادة من الخبرات الكبيرة لأشهر التربويين من مختلف دول العالم وبأسلوب يُركّز على المعلمين واحتياجاتهم في الغرف الصفية بهدف تعزيز جودة التعليم".
 وجاء اختيار موضوع "النمو الذي يتجاوز الدرجات" عنوانا للملتقى، وفق ما أكد بنايان خلال مؤتمر صحفي عقده أمس في مقر الأكاديمية، انطلاقا من "أهميته في الربط بين تقييم المتعلم من خلال الدرجات والعلامات ومدى نموه واكتسابه للمهارات اللازمة وتطورها لديه وبما يسهم في تهيئته بشكل أفضل للمستقبل".
وقال: إن أهمية الملتقى "الوطني العربي العالمي"، تكمن في التشجيع على البحث و "التأمل في ممارسات التعليم والتقييم التي تتخطى العلامات والدرجات وتركز على النمو وشمولية التعلم، وتعمل على رفد المتعلم بالمهارات الحياتية التي يحتاجها القرن الواحد والعشرون".
وبين أن الملتقى يتميز "بما يتيحه من فرصة للمعلمين لمشاركة خبراتهم من خلال النشاطات التفاعلية ضمن فعاليات ورشات العمل المنبثقة من الغرف الصفية، وما تتناوله مواضيعه الفرعية من أساليب إبداعية للتعليم واستخدام التكنولوجيا لتحسين مخرجات التعليم". 
ويسبق عقد الملتقى تنظيم  10 ورش عمل لمدة يوم واحد، يشارك فيها قادة تربويون ومتحدثون رئيسيون من جامعات ومؤسسات عالمية مرموقة. 
 من جانبها، بينت المستشار الأكاديمي للأكاديمية ماري تادرس، أن الملتقى يشكل "فرصة لإثراء خبرة التعليم لدى المشاركين من خلال اطلاعهم على الخبرات العريقة للمتحدثين الرئيسين وتبادلها معهم".
وتتضمن قائمة المتحدثين في الملتقى بحسب ماري، ممثلين عن جامعات ومعاهد تربوية مرموقة في العالم كجامعة كونيتيكت، جامعة باث، المركز الوطني للثقافة والفنون- مؤسسة الملك الحسين، كلية لندن الجامعية - معهد التربية، معهد الإعلام الأردني، مركز تطوير التعليم، المجلس الثقافي البريطاني ومنظمة البكالوريا الدولية، بالإضافة إلى رؤساء تطوير البرامج وأساتذة من جامعات تعليمية من بلدان عربية وعالمية مختلفة في الدول المشاركة.
 وبينت تادرس، أن من أبرز المتحدثين لهذا العام، القيادي الدولي في مجال تكنولوجيا التعليم، ألان نوفمبر، أحد مؤسسي معهد ستانفورد للقيادة التعليمية من خلال التكنولوجيا، والذي يعد من بين 15  مفكرا تمت تسميتهم الأكثر تأثيرًا على مستوى العالم خلال العقد الحالي من قِبل مجلة "تِك آند ليرنينغ".
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات