Sunday 17th of June 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    11-Jun-2018

كلماتٌ من القلب.. إلى زعيمِ الشعب.. - حيدر محمود

 

الراي - رايةُ الحَقِّ، والفِدا، والجهادِ سَكَنَتْ في القُلوبِ، والأكبادِ
لم تُغادِرْ كَفّاً لأَيِّ جوادٍ هاشميٍّ.. إلاّ لكَفِّ جَوادِ
و«الشّريفُ الحُسينُ»، يُشْرقُ شَمْساً في عُيونِ الأبناءٍ، والأَحفادِ تَفْتَديها الأَرواحُ، قَبْلَ الأَيادي ودِماءُ الأَحرارِ، قَبْلَ المِدادِ
ويُنادي: سَلِمْتَ يا «قُرَّةَ العَيْنِ» الذي صانَ «رايةَ الأَجدادِ»
ورعاها بِكُلِّ غالٍ نَفيسٍ وَرَقاها مِنْ «أَعْيُنِ الحُسّادِ»
وحماها من أَنْ يُدَنِّسَ خَيْطاً واحداً من خُيوطِها أَيُّ عادِ
هِيَ «أُمُّ الرّاياتِ»، أَعْطَتْ، وتُعْطي كُلَّ حُرٍّ: «شهادةَ الميلادِ»
وعلى خَفْقِها استفاقَتْ شُعوبٌ من ظَلامِ القُيودِ، والأَصفادِ
جَمْرُها – وَحْدَهُ – الذي يُوقِدُ الجَمْرَ وكُلُّ النّيرانِ.. مَحْضُ رمادِ أَسْوَدٌ لَيْلُها، ثَقيلٌ على الأعداءِ لكنَّهُ لَنا خَيْرُ هادِ أَحْمَرٌ سَيْفُها، وكُلُّ السُّيوفِ الهاشميّاتِ، دُونما أَغْمادِ أَبيضٌ قَلْبُها، وأَخْضَرُها اليانِعُ شِيحٌ، من شِيحِنا في البوادي
 
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات