Thursday 18th of October 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    08-Jun-2018

الحراك الاردني “نزل عن الشجرة” والرزاز لشاب حائر…”يا قتيبة شيل الهجرة من راسك” والدركي “لم يطعن”

 

 
 عمان – “القدس العربي”: - “يا قتيبة… شيل الهجرة من راسك”… هذه العبارة طرحت كالمطر عبر وسائط التواصل الاجتماعي في الأردن في اللحظة المتأخرة من أخر ليلة حراكية وعلى لسان رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز.
 
رئيس الحكومة المكلف يرد مباشرة على شاب إسمه قتيبة سأله على صفحته التواصلية  عن نصيحة مخلصة عن وضع البلد على أساس انه يخطط للهجرة فيرد عليه الرزاز وبسرعة قائلا: “يا قتيبة شيل الهجرة من رأسك” ويضيف: عليك ان تبادر.
 
خلال دقائق فقط وفي الوصلة الختامية للحراك يتداول ألاف الاردنيين التعليق الرئاسي في تطبيق فعلي لمقولة الملك عبدالله الثاني عندما انتقد الوزراء  الذين “لا يتواصلون مع الناس″.
 
لكن الأكثر تداولا لم يقف عند هذه الحدود فقد انطلقت وعلى اوسع نطاق أغنية مصورة تخص الحراك المدني الاخير بعنوان..”يا أردن يا نبض القلب” وفيها مجموعة صور موسيقية لحجم التفاعل بين رجال الامن والجمهور خلال ايام الحراك الثمانية.
 
 سياسيا، يبالغ الاردنيون كما لم يحصل من قبل في إظهار التفاؤل برئيس الحكومة الجديد حتى ان الحراك الشاب النشط نزل فورا عن الشجرة وأوقف التظاهر بعد اللحظة التي نعى  فيها الرزاز قانون الضريبة الجديد علما بان الرجل لم يصبح بعد رئيسا دستوريا للوزراء، في اجراء يفترض ان ينتهي بأداء القسم وفي سقف زمني قد يصل إلى صباح الأحد.
 
هذا التفاؤل بدأ يخيف الوسط السياسي وتحديدا الحريص على التحول المدني العميق الذي شهدته البلاد ليس فقط على صعيد حراك الشارع وخصوصا العمّاني حيث العاصمة .
 
ولكن ايضا والأهم على صعيد “القرار السياسي” فقد بدا أن تفويض الرزاز ملكيا بلا حدود، وهي مسألة ستظهر مع تسمية الطاقم الوزاري حيث تجاذبات وتوازنات واستقطابات لا خيار ثالث فيها، فهي إما أن يخضعها الرزاز او تخضعه هي.
 
إلى ذلك اطلق الامن سراح المواطن الذي اوقف بتهمة تبين انها إعلامية فقط وهي طعن أحد رجال الدرك .
 
وبينت التدقيقات بان المواطن وهو عدنان المرايات من مدينة الطفيلة قناص سابق متقاعد من الجيش وانه لم يهاجم إطلاقا الدركي بل اصيب الدركي بجرح بسيط في يده وهو يحاول مصادرة خنجر افاد المرايات أنه يضعه على خصره بحكم تقليد شعبي.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات