Thursday 14th of December 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    06-Aug-2017

الشهوان : 2.350 مليون بطاقة تم استصدارها من اصل 4.5 مليون مواطن يحق لهم الحصول عليها
 الدستور -  نيفين عبد الهادي - 
 
«كل يوم انجاز»، هكذا يدير مدير عام دائرة الأحوال المدنية والجوازات فوّاز الشهوان تفاصيل عمل الدائرة، بدءا من الإجراءات التنظيمية مرورا بالتسهيل على المواطنين بتقديم أفضل الخدمات بأسرع وقت ممكن سواء كانوا بالمملكة أم خارجها، وتحسين وتطوير مبنى الدائرة وتطوير أداء الموظفين بإخضاعهم لدورات تدريبية، والكثير الكثير من الإنجازات التي لا تقودك للحظة إلى كلمة «الإنتهاء بـ» كون العمل مستمرا والإنجاز متواصلا.
 
دائرة الأحوال المدنية لعلها من أكثر الدوائر الرسمية استقبالا للمراجعين في المملكة، ولا يتوقف من يراجعها على المواطنين، كونها تستقبل المقيمين، وأحيانا الزائرين، الأمر الذي يجعلها خلية نحل بعملها على مدار الساعة، ليقودها مايسترو يجيد ضبط الإيقاع بشكل عملي وكبير، بعمل لا يتوقف، وساعات تختلف عن التوقيت التقليدي لأي موظف، فيومه لا ينتهي بانتهاء ساعات الدوام العادية، كما أن عمله يلاحق خطوات الإنجازات المتتالية ليسبقها في الكثير من الأحيان.
 
فوّاز الشهوان مدير عام دائرة الأحوال المدنية والجوازات لا يشعر بالرضى عن يومه ولا حتى عن نفسه إن لم يحقق انجازا أو تقدما خلال اليوم لخدمة والتسهيل على المراجعين.
 
الشهوان الذي منح جريدة «الدستور» أكثر من ساعة كشف في حديثه عن مجموعة ضخمة من المشاريع والانجازات التي تحقق جزء منها، فيما يتم العمل على انجاز الكثير منها.
 
وفي أول حديث صحفي له منذ توليه مهامه مديرا لدرائرة الأحوال المدنية الذي خصّ به جريدة «الدستور» بدأ حديثه الصريح بالترحيب بصحيفة «الدستور»، وأكد حرصه على الإلتقاء بالصحافة لتوضيح كافة الأمور والاجراءات التي تقوم بها الدائرة ووضع المواطن بصورتها. 
 
الكثير من الإنجازات والمشاريع، والقرارات التي انعكست على تسهيل إجراءات المواطنين، تحدث عنها مدير عام دائرة الأحوال المدنية والجوازات فوّاز الشهوان في أول حديث صحفي له منذ توليه منصبه خاص لجريدة «الدستور» وتاليا نصه:
 
 
 
 المحطات المتنقلة 
 
*الدستور: لتكن البداية بالحديث عن ما وصلت له دائرة الأحوال المدنية والجوازات فيما يخص اصدار بطاقة الأحوال الذكية للمواطنين؟.
 
 
 
- الشهوان: أدركنا منذ البداية أن المهمة ليست سهلة بإصدار البطاقة نظرا للعدد الكبير من المواطنين الذي يجب أن يحصل عليها ، فقمنا باللجوء لوسيلة لتسهيل المهمة على المواطن، والأهم الوصول لفئات يصعب عليها التوجه لمكاتب الأحوال لاستصدارها، فكان أن أنشأنا محطات اصدار ثابتة، وأخرى متنقلة أو متحركة، وذهبنا إلى المناطق النائية من خلال المحطات المتنقلة تحديدا، للتسهيل على المواطنين، وهذه المحطات عبارة عن باصات جهزناها بكافة المعدات اللازمة، علما بأن هذه الباصات قدّمت للدائرة من عدة شركات من القطاع الخاص وتم تزويدها بأجهزة يمكن للمواطن القيام من خلالها بكافة إجراءات الحصول على البطاقة، اضافة للربط الالكتروني.
 
وكانت المحطات مزوّدة بكل المعدات اللازمة باستثناء الطابعات فقط، حيث يتقدم المواطن بطلب البطاقة وبكل اجراءات اصدارها، ويأتي باليوم التالي لأخذ البطاقة، ذلك أن الطابعة مكلفة جدا، إذ تصل تكلفتها الى 40 ألف دينار، اضافة إلى أن أي حركة لها تجعلها غير فعّالة، كونها بحاجة لمكان ثابت، كما أنها بحاجة إلى درجة حرارة منخفضه ( تبريد) جدا حتى لا تتلف، فهي بحاجة لتبريد دائم.
 
 
 
 *الدستور: هل يمكننا معرفة عدد المحطات المتنقلة التي أطلقتها الأحوال، وطاقتها الإنتاجية، والأماكن التي استهدفتمونها لغايات وصول هذه المحطات لها وأسباب اختيار هذه الأماكن؟.
 
 
 
-الشهوان: أطلقنا أربع محطات متنقلة جزء منها استنفدت الخدمات ووجدنا أن هناك أحدث منها وتم استبدالها بآليات حديثة ومتطورة، وفي بداية اطلاق الفكرة تم استخدامها للحالات الإنسانية ومن يعانون من ظروف خاصة، حيث أوجدنا محطة في مركز الحسين للسرطان، ومؤسسة المصابين العسكريين، وجمعية المكفوفين والصم والبكم، وبعد أن استنفدنا الحالات الخاصة والإنسانية، بدأنا بتنفيذ خطة واسعة لتوزيع هذه المحطات في الجامعات، حيث طلبت بعض الجامعات هذه الخدمة ،وبالفعل تم تركيب محطات بها، بدأناها بمحطة في الجامعة الأردينة، ومحطة بجامعة البلقاء، وأخرى في العلوم والتكنولوجيا، كما نسعى لتوزيعها في الجامعات الخاصة أيضا ،حيث أنشأنا محطة في جامعة الزرقاء الأهلية، وقد منحونا مبنى على الشارع فأصبحت المحطة مفتوحة لكل المواطنين وليس فقط لحرم الجامعة، كما أنشأنا محطة في الجامعة الألمانية الأردنية، وأخرى في جامعة الزيتونة.
 
أمّا الطاقة الانتاجية لهذه المحطات المتنقلة، فهي تصدر يوميا بطاقات بمعدّل من (350) إلى (550) بطاقة، علما بأننا حددنا لكل جامعة من 15 إلى 20 يوما لإقامة المحطة بها، حيث تقدّم هذه المحطات اصدار البطاقة للطلبة والهيئات التدريسية وأسرهم.
 
 مزايا البطاقة الذكيّة 
 
* الدستور: ما حقيقة أن الهوية الذكية تتمتع بمزايا أمنية لكل مواطن يمكن من خلالها معرفة أي معلومات أمنية بشأنه؟.
 
 
 
-الشهوان: نحن مزوّدون لخدمة قراءة البطاقة الذكية للبنوك ودائرة السير ووزارة العدل كخدمة الإستعلام  للتأكد من حقيقة حاملها فيما إذا كانت مزورة، وهي عبارة عن ملف شخصي للمواطن وقاعدة بيانات للشخص، وتتمتع بسعة تصل إلى 144 كيلو بايت، بمعنى أنه مستقبلا يمكن اضافة تطبيقات كبيرة عليها، إذ تستطيع الحكومة أن تضيف عليها رخصة القيادة، وبطاقة الضمان الاجتماعي، وبطاقة التأمين الصحي، وأي تطبيقات أخرى مفيدة للمواطن. 
 
ونخطط مستقبلا لدراسة وضع اكشاك إلكترونية في عدة مواقع بالممكة يستطيع المواطن استصدار الوثائق من خلالها بمجرد وضع البطاقة ورقمه الوطني والرقم السري الذي اختاره للبطاقة.
 
وطلب منا إضافة تطبيق على الهوية خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، وطلبنا تزويدنا بأسماء ذوي الإعاقة ونوع اعاقتهم، وسيتم اضافتها على البطاقة، حيث سيكتب أن حاملها ضرير على سبيل المثال وغير ذلك، ونحن قادرون على اضافة مثل هذه المعلومات.
 
 إعفاء الحضور الشخصي لبعض الحالات
 
*الدستور: في هذا السياق، كيف تتعاملون مع ذوي الاعاقات بإصدار البطاقة الذكية، كالضرير مثلا الذي لا يملك قزحية وهي شرط لإصدار البطاقة؟.
 
 
 
-الشهوان: هناك حالات بالفعل من هذا القبيل، فالضرير كونه لا يملك قزحية نحن تجاوزناها، تصدر له البطاقة دون القزحية.
 
وهناك حالات خاصة ونادرة قررنا الأسبوع الماضي أن نصدر لهم بطاقات على أن نستثني لهم كافة الإجراءات، لأن وضعهم الصحي والإنساني يتطلب معاملة خاصة وهم غير قادرين للحضور واصدار البطاقة،وهم فئات محددة جدا يتم بقرار استثناؤهم من خلال لجنة تنظر بأمرهم بموجب تقارير طبية قطعية.
 
ولمزيد من ايجاد حلول لهذه العقبات هناك جهاز جديد سيحل مشكلة لمن هم بالمستشفيات وكبار السن، فحجمه صغير وقادر أن يحمله الموظف مع جهاز «لاب توب» ويأخذ بصمة اليد والصورة الشخصية والقزحية بنفس اللحظة، ونحن الآن نجري مفاوضات مع الشركة التي أخذت العطاء لإدخال هذا الجهاز على النظام المعمول به كون هذا الجهاز الجديد لشركة أخرى لدمجه مع النظام المعمول به حاليا، لشراء عدد معين من الأجهزة وسيتم استخدامها للحالات غير القادرة وكبار السن.
 
وتصل كلفة هذا الجهاز الى أربعة آلاف دينار، تم استلام عيّنة منه، لتدريب موظفينا على استخدامه.
 
 
 
*الدستور: 2.350 مليون بطاقة ذكية ؟.
 
 
 
-الشهوان: بلغ عدد البطاقات مليونين و(350) ألف بطاقة ذكية، فيما يقدّر عدد من يحق لهم اصدار البطاقة الذكية أربعة ملايين ونصف مواطن ومواطنة، يستثنى ما يقارب 170 ألفا لم يحصلو أصلا على بطاقة أحوال منهم من انتقل الى رحمة الله ولم يبلغ ذووهم عنهم ومنهم من هو خارج البلاد ،إضافة الى المغتربين الذين لم يتمكنوا من القدوم للبلاد والباب مفتوح لهم لنهاية هذا العام.
 
 منتدبون من الوزارات 
 
**الدستور: هل يمكن القول أن الكوادر العاملة بهذه المحطات تابعة لدائرة الأحوال المدنية، أم استعنتم بكوادر من مؤسسات أخرى، في ظل قلة عدد كوادر الدائرة، وهي المشكلة القديمة الحديثة لكم؟.
 
 
 
-الشهوان: طلبنا العون بهذا الشأن من عدد من مؤسسات الدولة، وتم تزويدنا بما يقارب (600) موظف منتدب، (100) منهم تم انتدابهم من وزارة الداخلية، تم تدريبهم وهم يعملون اليوم جنبا إلى جنب مع كوادر الدائرة في كافة محافظات المملكة، ويتمتعون بكل كفاءة وأداء جيّد، ومن خلال هذه الكوادر وصلنا لكل مكان وللمناطق النائية ايضا بخدمات عالية الجودة وسريعة الإنجاز.
 
 عيوب التجهيزات في مكاتب الأحوال
 
*الدستور: كيف تتعاملون مع كبار السن وذوي الإعاقات في موضوع صرف البطاقة الذكية لهم، في ظل عدم جاهزية غالبية مباني مكاتب الأحوال المدنية لاستقبال هذه الفئة من المواطنين، سيما وأن استبدال البطاقة يحتاج الى حضور المواطن شخصيا؟.
 
 
 
-الشهوان: لا شك أن اصدار البطاقة الذكية كشفت الكثير من العيوب ذلك أن اصدارها بحاجة إلى حضور الشخص بنفسه وهناك بعض المواقع حقيقة لا يوجد بها مصاعد ولا خدمات لهذه الفئة، ونحن وجدنا لها حلا بأن ارسلنا محطات ثابتة مؤهلة لهذه الفئة ووضعنا كل الإمكانيات لتسهيل مهمة المواطنين، فليس بها درج ولا تحتاج لمصاعد، وقد افتتحنا مكاتب مزوّدة بهذه الخدمات في عين الباشا، حيث أنشأنا محطة ثابتة على الشارع الرئيسي، وخلال الأسبوع القادم سوف نفتتح مكتبا جديدا في العقبة تبرعت لنا به سلطة اقليم العقبة، كما نعمل على إعادة ودراسة مواقع أخرى وتوزيع مكاتب الأحوال، ونتلمس واقع المكاتب وما بها من ضعف أو كثافة سكانية ونسعى إلى اعادة برمجة للمواقع على أساس أن نخدم كافة الفئات بها. 
 
كما أنشأنا محطات لإصدار البطاقة الذكية في المدن الرياضية في عمان واربد والزرقاء، وأنشأنا المحطات لإصدار البطاقة الذكية في منشية بني حسن ورحاب وأم القطين والحمرا والحلابات وبيرين وعيرا والبصه ومرج الحمام ومناطق في اربد والجنوب وغيرها. 
 
ونحن بتفكير دائم لتقديم أمور كثيرة للتسهيل على المواطن، وقد استحدثنا خانة في مكاتب الأحوال لذوي الاحتياجات الخاصة وأخرى لكبار السن ومن خلال تبرعات وفّرنا مقاعد وزعت على عدد من المواقع، واستحدثنا أيضا خانات للنساء المنقبات، وخانة خدمة للحالات الخاصة والمستعجلة والحالات الطارئة إذ نساعدهم بصرف البطاقات وكذلك  في جوازات السفر.
 
 مكتب جوازات سفر بالمطار
 
*الدستور: وماذا بشأن حديثكم عن انشاء مكتب للأحوال في المطار؟.
 
 
 
- الشهوان: نحن الآن نقوم بمخاطبات مع إدارة المطار لغايات افتتاح مكتب لإصدار جوازات السفر  في المطار، حيث سيعمل على إصدار جوازات السفر، فضلا عن أن  دوامه سيكون على مدار 24 ساعة، وبنظام ثلاثة شفتات كل شفت 8 ساعات.
 
 العمل الإضافي 
 
*الدستور: درجت دائرة الأحوال المدنية على زيادة ساعات الدوام للموظفين خلال فترات الذروة بالعمل، وهذا العام اتخذ القرار لغايات الإسراع بصرف البطاقة الذكية، هل يمكن وضعنا بصورة هذه الفترة ولماذا توقفتم عن تمديد ساعات العمل؟.
 
 
 
-الشهوان: في واقع الحال، لا يمكن الطلب من أي موظف العمل حتى الساعة السابعة مساء دون أن نقدّم له بدل عمل اضافي، وكانت الحكومة قد صرفت لنا مبلغا من المال خصصوه للعمل الإضافي.
 
وأكثر ما ميّز التعامل مع هذا الوضع، اني اتخذت قرارا في هذه الفترة التي استمرت من التاسع عشر من آذار، وحتى الخامس عشر من حزيران الماضيين، أن جعلت مكافأتي أنا كمدير مثل مكافأة المراسل والسائق حتى المنتدبين من أجهزة الدولة الأخرى، بمعنى أن الجميع كان يتقاضى ذات المكافأة، حيث وحدتها للجميع فكان المدير العام يتقاضى مثل الموظف، وهذه شكلت حافزا عند كافة الموظفين، الذين أصبح لهم دافع للعمل، بشكل قوي.
 
 أتمتة عمل الأحوال 
 
*الدستور: أتمتة عمل دائرة الأحوال المدنية أحد المشاريع التي تسعون لتطبيقها، أين تقف الدائرة من هذا المشروع الضخم؟ وأي الخدمات تستهدفون؟.
 
 
 
-الشهوان: بالفعل من أهم المشاريع التي أسعى لتطبيقها تكمن في أتمتة عمل الدائرة وخدماتها، ومن أضخم هذه المشاريع ان العمل جار على تنفيذ تطبيق «e passpourt» حيث يصدر جواز سفر ذكي له مواصفات متطورة وحديثة جدا وعالمية كبيرة يضاهي أحدث الدول بالعالم .
 
كما نسعى لتنفيذ الأرشفة الإلكترونية، فهناك في دائرة الأحوال المدنية ما يقارب 200 مليون وثيقة، نعمل على أرشفتها الكترونيا قريبا، ويمكن الرجوع لأي وثيقة بكل سهولة، وهذه الوثائق تمثل كافة الوثائق المدنية منذ تأسيس المملكة، وتحتاج إلى سنوات وجهد كبير جدا لأرشفتها.
 
وسنعمل قريبا على تطبيق نظام الكتروني جديد أيضا، يغني المواطن اللجوء لكتبة «الاستدعاءات»، حيث يدخل المواطن رقمه الوطني وبموجبه يتم طباعة طلب الوثيقة الكترونيا مما يغني المواطنين من اللجوء الى كتبة الاستدعاءات ويسهّل عليهم في معاملاتهم وصحة بياناته من خلال أجهزة موزعة في الدائرة بدل الاستدعاءات ويصدر له نموذج كامل معبأ بالمعلومات الكاملة، دون اللجوء لكتبة «الاستدعاءات» وبذلك لا مجال للخطأ ، كما أن المواطن يتحمل مسؤولية بياناته إذ يصدر له نموذج جاهز وفقا لبياناته الشخصية.
 
ومن مشاريع الأتمتة أيضا، نعمل حاليا على تطوير الموقع الالكتروني للدائرة، نجهز له صيغة كبيرة جدا وهامة ، اضافة، إلى اننا سنطلق قريبا نظام الرد الالكتروني على غرار الشركات الكبرى في مقدمته رسالة ترحيب، كما يمكن الاستعلام عن أي معلومات داخل الأردن وخارجه حيال أي معلومة، إضافه إلى الرسائل النصية لتبليغ المواطن عن جاهزية معاملته. 
 
وبطبيعة الحال الهدف الأساس من كافة هذه الخطط والمشاريع القضاء على الروتين وأن نخفف على المواطنين في إجراءات تأخذ وقتا طويلا، إذ سعينا لإنهائه، بهذه الخطط اضافة لسياسة الباب المفتوح التي يمكن لكل مواطن مراجعة أي منا في دائرة الأحوال المدنية، من مدير وموظفين، كما أنه يمكن الاتصال بنا، ويحدث ذلك كثيرا حتى على هواتفنا الخاصة.
 
 الخدمة السريعة 
 
*الدستور: أين وصلت تجهيزاتكم لإطلاق «الخدمة السريعة» لإنجاز المعاملات؟.
 
 
 
-الشهوان: مدة اصدار الوثائق من دائرة الأحوال المدنية والجوازات هي من أسرع المدد في العديد من الدول المتقدمة ، حيث أن مدة إصدار جواز السفر ما بين نصف ساعة إلى ساعتين في حالات الذروة والازدحام. 
 
ولكن يطبق في العديد من الدول الأوروبية والعالم ما يسمى بالخدمة المستعجلة ونحن نفكر بها ونطالب بتنفيذها في بعض المكاتب الرئيسة بالمحافظات ذات الكثافة السكانية  ولن تكون جباية مطلقا، انما هناك من يأتي مستعجلا لتجديد وثيقته وهذه الحالة تحدث يوميا ما بين 30 إلى 40 حالة، بالتالي سنقدّم نحن خدمة مستعجلة للمواطنين، طلب منا توفيرها على أن تكون مجانية في المرحلة الحالية، والمسألة الآن قيد الدراسة، حيث تم رفع كتاب للحكومه لإقراره واستيفاء بدل خدمات رمزية وهي مفتوحة للجميع ولن يتم استثناء هذه الخدمة عن أي شخص وسننفذها في المطار والمكتب الرئيس بطبربور، ومكتب جبل عمان، والعقبه. 
 
وستقتصر هذه الخدمة على جواز السفر، ذلك أن عملية اصداره ما بين نصف ساعة إلى ساعتين وهذا رقم قياسي، وبطبيعة الحال الساعتان تكون بأيام الضغط، ومن يحاول الحصول عليه أسرع من هذا الوقت هناك نظام في حال وافقت الحكومة عليه من خلال الخدمة السريعة، وأن توافق على دفع مبلغ رمزي مقابلها.
 
وأنا هنا يجب أن أؤكد أن الدائرة لم تكلف الدولة ولا فلس لغايات تنفيذ هذه المسألة، وكل المعدات والتجهيزات جاءت بدعم وتطوّع من القطاع الخاص، وذلك من خلال الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص حيث حصلنا على دعم من هذه الشركات بما يقدر بـ (350 الف) دينار كمعدات وأجهزة تخدم المواطنين ولم نتلق أي فلس نقدا. 
 
 مساهمات القطاع الخاص
 
*الدستور: تتحدثون عن شراكة عملية مع القطاع الخاص، في الكثير من خططكم، ما هو شكل هذه الشراكة؟.
 
 
 
-الشهوان: بالفعل هناك شراكة قوية مع القطاع الخاص الذي نثمن دوره ونقدّره، كونه متعاونا جدا، وقد تمكنت من توفير ما قيمته (350) ألف دينار تبرعات للأحوال من القطاع الخاص، على هيئة معدات، فنحن لا نقبل مساعدات نقدية بالمطلق.  
 
وهنا يجب أن أشكر رجال الأعمال والبنوك والشركات الأردنية ممن قدموا  مساهمات عينية للدائرة ساعدت على القيام بهذه المهمة، وكثيرا ما تم تقديم أجهزة وأثاث للدائرة، كوننا كما أسلفت لا نقبل نقد انما قدموا معدات ساهمت في انجاح الكثير من الخطط، ونخدم بها المناطق النائية والبعيدة والتي تحتاج للخدمات.
 
 تجديد الوثائق من خلال البريد
 
 *الدستور: هناك اتفاقية وقّعت بوقت سابق مع شركة البريد الأردني، بشكل يمكّن المواطن من تجديد جواز سفره من خلال البريد، هل سيتم إعادة إحياء هذه الاتفاقية وتطبيقها؟.
 
 
 
-الشهوان: بالفعل، هناك اتفاقية موقعة بهذا الشأن، بإرسال المواطن معاملة تجديد وثيقته عبر البريد مقابل رسم بسيط جدا للبريد الأردني، وتعاد له المعاملة عندما يتم تجديدها، وهي خطوة هامة جدا ومن شأنها التسهيل على المواطنين تحديدا في المحافظات لتجديد وثائقهم، وممن لا يرغبون بمراجعة مكاتب الأحوال المدنية. 
 
وحديثا جرى بحث تفعيل هذه الاتفاقية بهذا الشأن، وامكانية تخصيص موظف من دائرة الأحوال المدنية  لمتابعة المعاملات التي تستلم من خلال البريد والتأكد من دقة الوثائق، وتغلّف من البريد، وترسل بنفس اليوم، وهذه الخدمة نسعى لتطبيقها.
 
 مشكلة المغتربين
 
*الدستور: ماذا بشأن خططكم في السفارات الأردنية بالخارج، هل سيتم تطبيق برامج محددة تسهل اجراءات المغتربين في تجديد وثائقهم من خلالها؟.
 
 
 
- الشهوان: أعلنت في وقت سابق أننا نملك حلا لمشكلة المغتربين الأردنيين من خلال الربط الالكتروني ما بين الأحوال المدنية، والسفارات، ونسّقت مع وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لغايات تنفيذ المشروع، وأبدت استعدادها للمساعدة بتطبيق المشروع، فيما أعلن وزير الخارجية وشؤون المغتربين عن مبادرة بهذا الشأن، لكن الأفضل هو الربط الالكتروني، حيث جرى لقاء مع أمين عام وزارة الخارجية وطاقم فني، وتجري لقاءات ما بين  كوادر الأحوال المدنية ووزارتي الخارجية والاتصالات والأجهزة الأمنية  للتأكد من أمن الشبكات وعدم اختراقها. 
 
ونحن في الدائرة نواصل جهودنا لهذا المشروع لغايات تسهيل وراحة المغتربين، وبدلا من انتظارهم ثلاثة أشهر للحصول على الوثيقة سيحصلون عليها خلال ثلاث ساعات، ونحن نجري اتصالات بهذا الشأن، وكان لي مؤخرا لقاء مع أمين عام وزارة الخارجية لتنفيذه خلال مدة معينة.
 
وتم تجريب الربط الالكتروني بثلاث سفارات  للمملكة بالخارج، في دبي وأبو ظبي، وجده كتجربة، ونجح بشكل كبير، فمشروع الربط الالكتروني سيحقق خدمات ايجابية وسريعة للمغتربين حيث تم بناء هذا النظام بجهد ذاتي من قبل دائرة الأحوال المدنية والجوازات، وأتمنى أن ننجزه قبل نهاية هذا العام، وذلك بالتعاون مع الجهات السابقة ويحقق نقلة نوعية لتقديم الخدمات للمواطنين خارج المملكة.
 
مساهمات انتخابية
 
*الدستور: هل يمكن وضعنا بصورة الإجراءات التي قامت بها الدائرة في التنسيق مع الهيئة المستقلة للانتخاب بإعداد جداول الناخبين للانتخابات البلدية ومجالس المحافظات؟.
 
 
 
-الشهوان: نحن التزمنا بالمدد القانونية في إعداد جداول الناخبين، وقد كنا حريصين جدا على تجهيز الكشوفات، واستقبلنا بعض الاحتجاجات والاعتراضات تحديدا على مكان الإقامة، وطلبات بنقل الإقامة، وهذه الإجراءات كانت خلال المدد القانونية وكان تصويبها على مدار الساعة، لكن بطبيعة الحال خلال المدد القانونية، وأن يلتزم بشروط نقل الإقامة الواجب توفرها، ذلك أن موضوع الإقامة هام جدا والدقة مطلوبة به.
 
 مشكلة المتعثرين ماليا
 
*الدستور: ماذا بشأن اجراءاتكم حول منع تجديد وثائق المواطنين المتعثرين ماليا بالخارج؟.
 
 
 
-الشهوان: عالجنا مشكلة الأردنيين المتعثرين ماليا بالخارج، فهذه الفئة كانت تحرم من تجديد جوازات سفرها، وعملنا على تعديل التعليمات الخاصة بهذا الشأن، وصدرت التعليمات بالجريدة الرسمية، والآن نجدد لهذه الفئة المتعثرين ماليا ونحاول أن نوازن ما بين مصلحة الدائن والمدين، وبشكل قانوني مما كان له أثر ايجابي وهناك العديد من المتعثرين ماليا التزموا وحلّوا جزءا كبيرا من مشاكلهم وقاموا بتسويتها. 
 
 أبناء غزة 
 
*الدستور: كان لكم انجاز هام يتعلق بتجديد وثائق أبناء قطاع غزة، هل يمكن وضعنا بتفاصيل إجراءاتكم بهذا الشأن؟.
 
 
 
-الشهوان: بالفعل، انهينا مشكلة أبناء قطاع غزة حيث كان الموجودون في العقبة وجرش يحضرون لعمّان لإجراء معاملاتهم وتجديد وثائقهم، ويتكبدون مشقة كبيرة.
 
واعتبارا من الخامس عشر من تموز الماضي افتتحنا لهم خدمة في العقبة ومخيم جرش لحل مشاكلهم وأصبح باستطاعتهم تجديد وثائقهم من خلالها.
 
 
 
* الدستور: بمعنى أن هذه الخدمة للتجديد فقط، وليس لإصدار وثائق؟.
 
 
 
-الشهوان: في الحالات التي تحتاج لتدقيق يتم التنسيق معنا في عمان ونحاول حلها وفي حال وجدت اشكاليات يحضر لعمان، لكن هذه حالات نادرة.
 
 4 ملايين دينار للخزينة بشهر
 
*الدستور: كم يبلغ حجم الدخل الذي ترفد به دائرة الأحوال المدنية موازنة الدولة.
 
- الشهوان: الشهر الماضي فقط رفدنا خزينة الدولة بأربعة ملايين دينار، وما من شك أن الدائرة ترفد الخزينة بمبالغ كبيرة.
 
 أبناء الأردنيات
 
*الدستور: أين وصلت الدائرة بصرف البطاقات التعريفية لأبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين؟.
 
 
 
-الشهوان: هي عملية مستمرة، ونعمل باستمرار على صرف البطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين، حيث وصل عدد البطاقات التي تم صرفها حتى الآن (70) ألف بطاقة، منذ بدء الإصدار وحتى الآن.
 
 مكتب خدمة علم 
 
*الدستور: اتخذتم عددا من الإجراءات مع الأجهزة الأمنية من شأنها التسهيل على المواطنين، وحماية الوطن من أي تجاوزات، هل يمكن وضعنا بصورتها تحديدا فيما يخص التعامل مع الشباب بموضوع خدمة العلم؟.
 
 
 
-الشهوان: كثير من الشباب عند حضوره لتجديد جواز سفره لا يحضر دفتر خدمة العلم، وبعد التنسيق مع قيادة الجيش تمت الموافقة على انشاء فرع لمكتب خدمة العلم في دائرة الأحوال المدنية والجوازات للتسهيل على الشباب بتجديده، أو أي اجراءات بهذا الشأن مباشرة يذهب ويؤجل ويحضر وثائقه بهذا الخصوص لإصدار ما يتطلب من وثائق في الأحوال، علما بأن هذا الفرع فقط لمراجعي الأحوال المدنية .
 
كما تم الاتفاق مع الأمن العام على تركيب شاشة ملحق من الأمن العام تخصص للاطلاع على سجل القضايا الموجودة وتحدد القضايا في الأمن من خلال شاشات استعلام مخصصة لهذا الشأن، دون الحاجة لسؤال أي جهة أمنية كالتنفيذ القضائي على سبيل المثال.
 
وفي ذات الشأن الامني، طلبنا ربطا الكترونيا مع  ادارة الحدود والأجانب لغايات ضبط عملية تواجد المواطن داخل المملكة أم خارجها، فهناك من يحضر لتجديد جواز سفر ابنه مدعيا أنه بالأردن في حين يكون خارجه، وهذا يختلف بالرسوم وغير ذلك من اجراءات، وبالتالي سيتم وضع شاشات خاصة بالأردنيين لمعرفة اذا كانوا داخل الأردن أم خارجه مربوطة بالحدود والأجانب.
 
في النهاية نؤكد أن شعبنا الأردني الأصيل يستحق الخدمة الفضلى وتطويرها للتسهيل عليهم والتخفيف من الروتين والبروقراطية واستقبالهم بصدر رحب.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات