Saturday 26th of November 2022 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    16-Jan-2014

"رنين" تشق طريق التميّز وتشعل فوانيس "الفن" للأطفال
الغد - سوسن مكحل - شقت مبادرة مؤسسة "رنين" طريقها نحو الأفق متجاوزة كل العقبات والتحديات، لتحصد نجاحا تلو آخر في سبيل تحقيق أهدافها النبيلة بخدمة المجتمع والتعليم؛ وإثراء الطالب وحثه على الإبداع والتميّز واستنطاق الموهبة بداخله.
 
ولعّل حصول مؤسسة "رنين" التي تعمل على توفير قصص درامية مسموعة للأطفال بين سن 5 و16 سنة باللغة العربية الفصحى على جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية عن فئة مؤسسة رائدة وداعمة للشباب بين (12-18)، هو إضافة إلى تاريخ إنجاز المؤسسة الأردنية الحافل بالنشاطات التعليمية الهادفة.
وعن أهداف وإنجازات ومشاريع المؤسسة المستقبلية، تحدثت مديرة مؤسسة "رنين" روان بركات لـ"الغد"، مبينة أن الجائزة التي حصلت عليها مؤخرا في الإمارات العربية، هو تأكيد لفريق "رنين" كمؤسسة أردنية آمنت برسالتها التي تؤديها وتسعى دوما لتطويرها.
وتأمل بركات التي حصدت مؤسستها "رنين" جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز، أن تعمل الجوائز على إثراء الهدف السامي في توفير المناخ للأطفال والشباب لتطوير مهاراتهم، مبينة أن مثل تلك الجوائز تفتح آفاق التعاون المشترك بين دول عدة، إضافة الى أمنيات تتمحور حول توسيع فكرة مبادرة "رنين".
مجموعة كبيرة من الإنجازات لمبادرة "رنين" التي تدخل في  2014 عامها الرابع بخطى ثابتة وأفق كبير تحققت، ومنها وفق بركات؛ زرع نواة مكتبة صوتية لمجموعة رنين القصصية ضمت 30 قصة باللغة العربية الفصحى كتبها أهم الكتاب العرب ممزوجة بأصوات ممثلين متميزين منسوخة على مشغل (أقراص).
ولعل أهم ما يميز هذا الإنجاز هو توفر هذه المجموعة القصصية، بحسب بركات، في مناطق مختلفة من الأردن، تتوزع على محافظات المملكة؛ وكان ذلك التوزيع يتم من خلال الشراكة مع مبادرة مدرستي ومؤسسات المجتمع المدني ومراكز المرأة ومؤسسة رواد التنمية.
ومن المشاريع التي أطلقتها "رنين" أيضا الورش التعبيرية التي قامت على أساس استخدام القصص المسموعة ومناقشتها مع الأطفال، لتعزيز وإثارة الإبداع والخيال للطفل، إلى جانب إكساب الأطفال مهارة تصنيع الدمى وخلق مشاهد درامية معاصرة من القصص المتوفرة لديه.
واستفاد لغاية اليوم حوالي 5000 آلاف طفل من الأردن وحوالي 1000 طفل من دولة الإمارات الشقيقة من مشروع الورش التعبيرية، الذي تعمل المؤسسة حاليا على زيادة توسعه في مختلف المحافظات والدول العربية وفقا للخطط المدرجة في المشاريع المستقبلية للمؤسسة، وفق بركات.
الإنجاز الثالث، والذي تعقد عليه مؤسسة "رنين" الآمال، كما تقول بركات، لكونه اللبنة الأساسية هو "ورش تدريب المعلمين"، ويتضمن ذلك تدريب معلمي الصفوف الأولى ومعلمي مادتي اللغة العربية والفن إن وجدت وأمناء المكتبات عن طريق إلقاء القصص المسموعة بحيث تثير التفكير الذاتي للطفل.
وتستعرض بركات آلية تدريب المعلمين؛ مبينة أن المعلمين خلال الورش يستفيدون من أساليب استخدام الدراما والفنون البصرية وبعض التقنيات الفنية التي تهدف بنظرها إلى تعزيز مهارات الطفل، إلى جانب المناهج المدرسية، وتم استفادة 450 معلما ومعلمة وأما من تلك الورش.
أما الإنجاز الرابع، فيتمثل بتدريب المعلمين لإقامة ندوات استماع عن طريق قصص "رنين"، وكتابة مواضيع تعبير.
وتعمل المؤسسة حاليا على تنفيذ "دليل معلّم رنين"، الذي يتضمن فيديو ومواد فيلمية لطرق تصنيع الدمى، وهي دليل مرجعي، يستطيع أي معلم ومعلمة الاستفادة والرجوع إليه لكونه يشمل حصصا نموذجية لحصص الاستماع والورش المفيدة للمعلم والطالب وسيكون جاهزا قبل منتصف العام الحالي، وهو بدعم من منظمة اليونسيف.
و"رنين" حلم بسيط، سعت بركات إلى تحقيقه عبر محاولاتها للوصول لداعمي وشركاء للمشروع، أسهموا خلال سنوات المشروع في تحقيق جملة الأهداف التي تسعى المؤسسة إلى تنفيذها.
وتجدد بركات شكرها وامتنانها الدائم لفريق "رنين" من طاقم إداري ومتطوعين، إضافة إلى تحية للشركات الداعمة وهي؛ أرامكس، البنك العربي، هونداي، زين، إلى جانب الشركاء وهم؛ مبادرة مدرستي ومديرية التعليم في وكالة الغوث "الانوروا"، المركز الوطني للثقافة والفنون، مراكز المرأة في المخيمات.
ومن الخطط المستقبلية التي تعكف إدارة مؤسسة "رنين" على تنفيذها؛ توسيع نطاق عمل المؤسسة في محافظات جديدة، بناء شراكات أخرى مع الشركات والمؤسسات، وتوسيع مبادرة "رنين" وتطوير المؤسسة داخليا ليتنسى تنفيذ الخطط والرؤى المستقبلية.
وتؤكد بركات أن "رنين"؛ "حلم تحقق بوجود رنين على أرض الواقع، وبخاصة مع توالي الأحلام التي عقدت على عاتق المبادرة وتحقق الكثير منها"، رائية أن ترك بصمة ايجابية في المجتمع هو السعادة التي تشعر بها حيال مؤسسة "رنين".
ويشار إلى أن "رنين" هي مؤسسة غير ربحية تهدف لتوفير قصص درامية مسموعة للأطفال باللغة العربية الفصحى، بحيث تعمل على تطوير مهارة الاستماع وتقوية اللغة العربية لديهم.
ومن أهدافها؛ إنتاج مواد صوتية قصصية بأسلوب شيق وهادف ومناسب للفئات العمرية المستهدفة، زيادة قدرة الطفل العربي على التخيل والتفكر والإبداع، تنمية مهارات الاستماع والتواصل، تنمية مهارات الكتابة والإلقاء والتمثيل والتقديم لدى الطفل العربي لتعزيز المناهج المدرسية، توفير فرصة القراءة للأطفال المكفوفين كأي طفل آخر، ايجاد مساحات تعبيرية للأطفال باستخدام الفنون المختلفة.