Monday 18th of December 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    01-Aug-2017

عروض فنية تفاعلية في أمسيات متناغمة يعيشها جمهور ‘‘موسيقى البلد‘‘

 

تغريد السعايدة
عمان-الغد-  تتواصل فعاليات مهرجان موسيقى البلد ضمن مجموعة من العروض الموسيقية والغنائية المميزة، ذات الطابع الشرقي والجذاب لعشاق هذا الفن، وبمشاركة نخبة من الفرق الأردنية والعربية والعالمية، التي تحيي حفلاتها على مسرح المدرج الروماني في عمان.
وخلال الأيام الماضية منذ انطلاقة المهرجان في السادس والعشرين من الشهر الماضي والذي يستمر لغاية الثاني من الشهر الحالي، حظي الجمهور الأردني بمتابعة حفلات كان لجمهور الشباب الفئة الأبرز فيها، وإن دل ذلك، فإنما يدل على متابعة الشباب وشغفهم بفن الموسيقى الذي يقدمه مجموعة من الفنانين الشباب كذلك، عدا عن أن اللهجة التي يتم تقديمها في الحفلات، من ضمنها اللهجة الأردنية بكلمات بسيطة.
ومن العروض التي تميز بها المهرجان لهذا العام، عودة فرقة ميراج الفنية التي تأسست في بداية الثمانينيات، إلا أنها عادت وانقطعت عن الجمهور بداية التسعينيات، لتكون الانطلاقة الأولى لها بعد هذه السنين في مهرجان مسرح البلد، بعروض غنائية مميزة جاءت بعنوان "بنات الغيم"، وتفاعل معها الجمهور بشكل واضح؛ حيث قدمت الفرقة مجموعة من الأغاني والعروض القديمة والجديدة، بمشاركة صوت الفنانة دينا رعد.
كما وقدم الفنان الأردني بشر عرضا غنائيا "فرديا"؛ حيث تضمن الحفل تقديمه لمجموعته الغنائية "الزنبقيات السود"، وهو ألبومه الأول؛ إذ عبر عن سعادته في مشاركته الأولى والفرصة التي أُتيحت له لتقديم أغانيه الجديدة، وعبر كذلك عن فرحته بتفاعل الجماهير معه على المسرح، كما شكر إدارة المهرجان على هذا التنظيم المميز للعروض.
وشهد حفل الفنانة المغربية أوم تفاعلا كبيرا للجمهور الذي تابع أغانيها ضمن ألبومها الجديد كذلك "زارابي"، والذي تميز بـ"الحس" الصحراوي للمغرب؛ إذ إن الفنانة تعود أصولها إلى الصحراء، ما يكشف التنوع الموسيقي المغربي، وقدمت مجموعة من الأغاني مثل أغنية "أهواه" وأغنية "لباب الأردن جينا".
كما قدم الفنان السعودي عبد الرحمن محمد من السعودية كذلك عرضاً فنياً لمجموعة من أعماله الفنية التي قام قبل ذلك بتقديمها عبر "يوتيوب" كلوحات موسيقية خارجة على المألوف، جمع فيها ما بين الفن العربي والشعر التراثي السعودي، بمرافقة الموسيقى الغربية.
وكان مدير المهرجان رائد عصفور، أكد أن المهرجان لهذا العام يتميز بتنوعه من خلال الأدوات الموسيقية المستخدمة والكلمات التي تعطي انطباعاً عن ثقافة "البلد" وتحاكي جيل الشباب، وهذا يساعد على تلبية رغبات معظم الأذواق الفنية لجمهور المسرح، مشيراً إلى أن الفرق المميزة المحلية التي ستتواجد خلال المهرجان، من شأنها أن تسهم في استقطاب الجماهير، ومن ضمن هذه الفعاليات مشاركة قوية وعودة بعد ثلاثين عاما لفرقة "ميراج" الأردنية.
وقدمت فرقة "هوا دافي" من سورية والفنانان منير طرودي وسامي بن سعيد من تونس، عرضاً غنائياً مشتركاً تحت عنوان "كرفان" ضم مجموعة من الأغاني من تأليف المجموعة، بالإضافة إلى أغانٍ من التراث الشامي والتونسي، ومن ضمن الأغاني التي تم تقديمها وتفاعل معها الجمهور أغنية "شباك صغير عالبيت المهجور"، و"أناديكم.. أشد على أياديكم" وأغنية "يابو عيون وساع... حطيت بقلبي وجاع".
"فرقة 47"، شاركت في عرض غنائي مميز لها على المسرح استمر تقريباً لساعتين متواصلتين، تفاعل معها الجمهور ومع أغانيها التي تميزت كذلك بأصوات الفنانين وكلمات الأغاني البسيطة.
الفنانة هند حامد قدمت أغاني عدة لها، ضمن مجموعتها "قصائد وشوية حكي" كان للطابع الصوفي فيها حضور بارز، وكذلك أغاني من القدود الحلبية، وقدمت أغنية لعمان بعنوان "عمان ويا أمي وديرتي"، وقدمت قصيدة صوفية للحلاج والملحن عمر خيرت "والله ما طلعت شمس ولا غربت" و"لا تنتقد خجلي الشديد" و"ترحل بالأشواق أرواحنا منا"، و"يا جسراً خشبيا يسبح فوق النهر... ضحك الفجر وحيا وصحت قمم الزهر".
وتقدم مساء اليوم فرقة "اسكندريلا" وفرقة "يلالان" عرض "الخط ده خطي"، من مصر، وهي فرقة فنية مصرية تتكون من 11 فردا منهم 5 عازفين على آلة العود، بالإضافة إلى الإيقاع والبيانو والباص جيتار وثلاثة أصوات نسائية، وبدأت الفرقة في حفلاتها الأولى بتقديم أغاني الشيخ سيد دروش والشيخ إمام وزياد رحباني ثم أضافت إلى برنامجها أغانيها الخاصة من تلحين حازم شاهين ومن تأليف فؤاد حداد وصلاح جاهين وأمين حداد وتميم البرغوثي وأحمد حداد.
"إسكندريلا" من أهم الفرق المصرية التي غنت للقضية الفلسطينية ولثورة 25 يناير؛ حيث غنت الفرقة في جميع الاعتصامات والمنصات الشعبية، ولذلك فأغنياتها هي رصد وتأريخ لأحداث الثورة، فلكل مناسبة أغنية ولكل أغنية قصة، وأصدرت ألبومها الأول "صفحة جديدة" في 2014 وهو يتكون من 16 أغنية نصفها كتبت وعرضت قبل ثورة 25 يناير والنصف الثاني بعد الثورة.
فيما سيكون حفل الختام يوم غد مع طارق الناصر وفرقة "رم" في العرض "أصـيل"، والحفل تُحييه مجموعة رم بقيادة طارق الناصر، ويضم العرض أعمالاً صاغها طارق الناصر مستلهماً الموروث الموسيقي والغنائي لبلاد الشام وما حولها، وسيُقدِّم طارق مختارات من مؤلّفاته وأعماله الموسيقية التي قدمتها مجموعة رم خلال التسعة عشر عاماً الماضية في أرجاء الأرض ضمن المهرجانات العالمية، برؤيةٍ وتوزيعٍ جديد.
ويشترك في المهرجان هذا العام فنانون وفرق فنية من الأردن، والمغرب، السعودية، وتونس، ومصر، وفلسطين والجولان المحتل، والبرتغال وفرنسا.
ويقع مسرح البلد في قلب مدينة عمان، في مساحة فنية ومجتمعية متعددة الأغراض، تم تأسيسه من خلال تجديد السينما القديمة، التي بنيت في 1940، ويهدف إلى تشجيع الفنانين الشباب من الأردن والمنطقة من خلال تقديم أعمالهم، وتوفير مساحة بروفة، والمساهمة في تعزيز الحركة الثقافية في الأردن من خلال التفاعل والتعاون مع جميع الجهات المختصة والمهتمة بالشأن الفني الموسيقي في الأردن.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات