Wednesday 17th of October 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    26-May-2018

نفي الأنباء عن وفاة الشاعر العراقي مظفر النواب

 

عمان - الغد - نفت رئاسة الجمهورية العراقية، أول من أمس، الأنباء عن وفاة الشاعر العراقي البارز مظفر النواب، معلنة ان الانباء التي ترددت بشأن وفاته "عارية عن الصحة"
وجاء في بيان مقتضب لمستشار رئيس الجمهورية، حسين الهنداوي، أن ما تناقلته وسائل إعلام محلية، عن وفاة الشاعر العراقي مظفر النواب عارية عن الصحة.
وقال إن "الشاعر العراقي الكبير مظفر النواب في حالة جيدة، بعد التأكد من صحته خلال اتصال هاتفي بأسرته"، مؤكداً أن "ما تناقلته وسائل الإعلام، بهذا الشأن، لا صحة له".
وتناقلت وسائل إعلام عراقية أنباء تفيد بوفاة الشاعر مظفر النواب، بعد صراع مع المرض.
وأعلنت وسائل إعلام عراقية من بينها قناة "الرشيد" الفضائية الخميس، وفاة الشاعر الكبير "مظفر عبد المجيد النواب"، عن عمر ناهز الـ 84 عامًا،  بعد صراع طويل مع المرض.
ويعتبر مظفر النواب، إضافة إلى أنه شاعر وأديب، معارضًا سياسيًا بارزًا، وناقدًا، وتعرّض للملاحقة والسجن في العراق، حيث عاش بعدها في عدة عواصم، منها: بيروت، ودمشق، ومدن أوروبية، أخرى، فيما عاد إلى العراق عقب سقوط نظام صدام حسين العام 2003.
وُلد الشاعر النواب في بغداد العام 1934، وأكمل دراسته الجامعية في كلية الآداب ببغداد، وبعد انهيار النظام الملكي في العراق العام 1958 تم تعيينه مفتشًا فنيًا في وزارة التربية والتعليم.
وينتمي "مظفر" بأصوله القديمة إلى عائلة النواب التي ينتهي نسبها إلى الإمام موسى الكاظم، ثامن أئمة الطائفة الشيعية، والذي يقع مرقده في مدينة الكاظمية في العاصمة بغداد، وهي أسرة ثرية، ومهتمة بالفن والأدب، ولكن والده تعرّض إلى هزة مالية أفقدته ثروته.
وخلال ترحال أحد أجداده في الهند أصبح حاكماً لإحدى الولايات فيها. قاوم الإنجليز لدى احتلالهم للهند فنفي أفراد العائلة، خارج الهند فاختاروا العراق.
في عام 1963 اضطر لمغادرة العراق، بعد اشتداد التنافس بين القوميين والشيوعيين الذين تعرضوا إلى الملاحقة والمراقبة الشديدة من قبل النظام الحاكم، فكان هروبه إلى الأهواز عن طريق البصرة، إلا ان المخابرات الإيرانية في تلك الأيام (السافاك) ألقت القبض عليه وهو في طريقه إلى روسيا وسلمته إلى الأمن السياسي العراقي، فحكمت عليه المحكمة العسكرية هناك بالإعدام، إلا ان المساعي الحميدة التي بذلها أهله وأقاربه أدت إلى تخفيف الحكم القضائي إلى السجن المؤبد. وفي سجنه الصحراوي واسمه نقرة السلمان القريب من الحدود السعودية-العراقية، أمضى وراء القضبان مدة من الزمن ثم نقل إلى سجن (الحلة) الواقع جنوب بغداد.
في هذا السجن قام مظفر النواب ومجموعة من السجناء بحفر نفق من الزنزانة يؤدي إلى خارج أسوار السجن، وبعد هروبه المثير من السجن توارى عن الأنظار في بغداد، وظل مختفياً فيها ثم توجه إلى الجنوب (الأهوار)، وعاش مع الفلاحين والبسطاء حوالي سنة. وفي العام 1969 صدر عفو عن المعارضين فرجع إلى سلك التعليم مرة ثانية. غادر بغداد إلى بيروت في البداية، ومن ثم إلى دمشق، وراح ينتقل بين العواصم العربية والأوروبية، واستقر به المقام أخيراً في دمشق.
وقد عاد النواب إلى العراق العام 2011.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات