Thursday 23rd of November 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    16-Jul-2017

مجلة أميركية تصف إجراءً طبياً في مستشفى الملك المؤسس بالنادر عالمياً
الراي - 
نشرت المجلة الاميركية لعلاج أمراض الأوعية الدموية بالجراحة والأشعة التداخلية، انجازاً طبياً نوعياً في مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي وعدّته ضمن الحالات الطبية النادرة المسجلة عالمياً.
 
واعتبرت المجلة التي تعد احدى المجلات العالمية المختصة في هذا المجال وذات تصنيف عالمي، أن هذا الاجراء الطبي المتمثل بإجراء عملية قسطرة تداخلية تكللت بالنجاح لعلاج تشوه بالوني (ام دم كاذبه) في شريان تحت الترقوة الايمن ،أنه إنجاز متقدم ونادر الحدوث على مستوى العالم.
 
وتمكن أخصائي قسطرة الدماغ والعمود الفقري في المستشفى الدكتور خالد علاونة من إجراء عملية قسطرة تداخلية لمريض سوري عشريني كان يعاني من تشوه بالوني (ام دم كاذبه) في شريان تحت الترقوة الايمن والناتج عن تعرضه لعيار ناري قبل عدة أسابيع من الإجراء، حيث أدت الإصابة إلى ام دموية كاذبه والتي أدت إلى ضغط على الأعصاب المغذية للذراع الأيمن وضعف في الحركة والاحساس معا بالإضافة إلى الآلام المصاحبة للإصابة.
 
وقال العلاونة أنه بعد اجراء التصوير الطبقي تبين وجود تشوه بالوني (ام دموية كاذبه) في شريان تحت الترقوة الأيمن، مشيراً إلى أنه تم التشاور مع استشاري جراحة الصدر في المستشفى الدكتور شادي الحموري الذي أشرف على حالة المريض، وتقرر أن تجرى له عملية فورية وإغلاق هذا التشوه البالوني بالأشعة التداخلية وذلك لتجنيب المريض مخاطر كبيرة في حال اللجوء إلى الإجراءات الطبية التقليدية في مثل هذا الحالات، مؤكداً أن العملية تكللت بالنجاح مسجلة انجازاً فريداً آخر من إنجازات أطباء المستشفى دون اي مضاعفات تذكر.
 
واشار إلى أن المريض قد تخلص بعد العملية من جميع أعراض التشوه ومن الألم والضعف في الكتف الأيمن واليد اليمنى.
 
وقال الحموري أنه تم عمل قسطرة تشخيصية للمريض وأخذ قياسات التشوه البالوني والتنسيق لزراعة دعامة (شبكة تناسب حجم التشوه لإغلاقه بالكامل)، مبيناً أنه وبعد أسبوع من هذا الإجراء تم عمل قسطرة علاجية وزراعة الدعامة ومن ثم فتح منطقة التضيق داخل الشبكة بواسطة بالون، مشيراً إلى أن شريان تحت الترقوة الأيمن يمد الذراع الأيمن بالدم، مع وجود بعض الفروع لتغذية بعض اعضاء العنق والقفص الصدري بالدم.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات