Friday 20th of July 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    10-Jan-2018

مسؤولون: تحويل السلطة الفلسطينية لدولة تحت الاحتلال منتصف الشهر الحالي

 

نادية سعد الدين
 
عمان - الغد- قال مسؤولون فلسطينيون إن "المجلس المركزي الفلسطيني، الذي سينعقد يومي 14 و15 من الشهر الحالي في رام الله، سيتخذ قرارات حاسمة لجهة تحويل السلطة الفلسطينية من سلطة انتقالية إلى "دولة" تحت الاحتلال".
ويبحث "المركزي الفلسطيني"، بحسبهم، في "إعادة النظر باعتراف منظمة التحرير بالكيان الإسرائيلي، وتكثيف الجهود لإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967، والعمل على اعتبار فلسطين دولة محتلة، ووضع خطة للانتقال من مرحلة السلطة إلى مرحلة الدولة". 
وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل أبو يوسف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن اجتماع "المركزي" يعد "محطة هامة في سياق مواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، عبر ايجاد استراتيجية وطنية بآليات محددة ضمن المستويات السياسية الدبلوماسية والقانونية الأممية".
وأضاف أبو يوسف إن خطوات التحرك تتمثل في "بحث إلغاء اتفاق "أوسلو"، عام 1993، ووقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال ألإسرائيلي، وإلغاء الاتفاقيات السياسية والاقتصادية"، تنفيذا لقرارات المجلس المركزي في دورته التي عقدت في آذار (مارس) العام 2015. 
ولفت إلى بحث "تغيير وظائف السلطة الفلسطينية، بحيث يتم تحويلها من سلطة تحت الاحتلال إلى نواة نحو الدولة، في ظل التوجه الفلسطيني صوب الأمم المتحدة لطلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين، ونيل الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة".
وأكد ضرورة "استمرار الجهود الفلسطينية على المستوى الدولي لمواجهة محاولات طمس القضية الفلسطينية، وإحالة الملفات، مثل الاستيطان، إلى المحكمة الجنائية الدولية، والإنضمام إلى المؤسسات والوكالات الدولية، التي كانت الولايات المتحدة تحظر الإنضواء الفلسطيني إليها".
من جانبه، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، إن "المجلس سيناقش تحديد العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي بكافة أشكالها ومواجهة القرار الأميركي بشأن القدس". وأضاف عريقات، في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية أمس، إن "القيادة الفلسطينية لن ترضى بأية عروض للمفاوضات، ما لم يتم اسقاط القرار الأميركي بشأن القدس، معتبراً أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بهذا القرار قد أخرج القدس من أي مفاوضات". وأشار إلى أنه "لا معنى لدولة فلسطينية بدون ان تكون القدس عاصمة لها"، مضيفا أن الادارة الأميركية الحالية تريد فرض إملاءات على القيادة الفلسطينية، وذلك بتبنيها الموقف الاسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية من خلال المطالبة بإلغاء وكالة "الاونروا" وقطع المساعدات وتجويع اللاجئين واغلاق المدارس".
بدوره؛ قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، إن اجتماع "المركزي" سينتقل بمرحلة جديدة في تاريخ القضية الفلسطينية، عبر الانتقال من سلطة انتقالية إلى دولة تحت احتلال، كما سيصدر عنه قرارات مصيرية وحاسمة قي تاريخ الصراع.
 
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات