Saturday 18th of August 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    08-Aug-2018

عاطف الطراونة.. اطاحة قريبة بعد غضب ملكي وعضوية الاعيان بانتظاره
الصوت - 
عاطف الطراونة لن يكون رئيسا لمجلس النواب في الدورة المقبلة.
 
 هذا ما يتردد على السنة الاردنيين منذ ايام في مجالسهم الخاصة و على وسائل التواصل الاجتماعي.
 
القصة تقول ان الرجل اغضب القصر الملكي حينما سمح للنائب غازي الهواملة في الاسترسال بمهاجمة الملكة رانيا وانتقادها.
 
 قبل ان يوقفه، على وقع تنبيه زملائه ان بان النائب الهواملة تجاوز الخطوط الحمر .
 
 وعلى جميع التقديرات لن يمر شهر تشرين ثاني المقبل دون ان يكون الرجل الاقوى في البرلمان قد غادر كرسيه الى مجلس الاعيان على افضل تقدير.
 
اما وسام الكوكبة من الدرجة الاولى الذي قلده الملك لـ عاطف الطراونة قبل نحو سنتين ، فيبدو انه لم يشفع للرجل.
 
 ولم تكن ارادة الملك بفض الدورة الاستثنائية الحالية دون عرض النائب غازي الهواملة على لجنة السلوك، الا مؤشرا على خطأ فادح ارتكبه الطراونة اغضب الملك شخصيا ودفعه لاصدار القرار وهو خارج البلاد.
 
 مستشارو الطراونة على كثرتهم لم يفلحوا في انقاذه من هذا الموقف الحرج .
 
والذي يدل على افتقاره ومستشاريه للحنكة السياسية وسرعة البديهة وحسن التصرف في الملمات.
 
 
بحسب المراقبين فان قرار الطراونة المتأخر باحالة لاهواملة للجنة السلوك كان خطئا اضافيا .
 
باعتباره محاولة غير مقصودة لاثارة الجدل حول صلاحيات الملك الدستورية وهو ملف اغلق ولم يعد يتحدث به احد.
 
وهنا تشير المعلومات الى ان ثمة جهات ترصد وتراكم اخطاء الطراونة منذ اشهر بحيث تكون دليل ادانة للرجل وسببا كافيا للاطاحة به.
 
 غير ان كثيرن يرون ان قرار اقالة عاطف الطراونة ليس بحاجة الى تراكم الاخطاء ، فقد انتهى دوره عمليا.
 
والحاجة اليه اصبحت منتفية لانه ضخم نفوذه بشكل غير مقبول ، عدا عن اخفاقه في ادارة مجلس النواب مما اضعف دور المجلس .
 
 فكرة اقضاء الطراونة تتوائم اصلا مع تسريبات تتحدث عن قرب حل المجلس وتطوير قانون انتخاب جديد.
 
كما تتوائم مع ضرورة ان يكون الى جانب عمر الرزاز الرئيس الشعبوي شخصيات لا غبار عليها على الاقل بمنظور الشارع.
 
وهي تاتي ايضا في اطار موجة التغييرات في المناصب والنهج الذي يدور الحديث عنه مؤخرا
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات