Saturday 18th of August 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    10-Jun-2018

لقاء(مكة)اليوم:الأهل هم الأهل - صالح القلاب

الراي-  ليس مستغربة ولا مفاجئة قمة اليوم الرباعية، التي ستنعقد في مكة المكرمة التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والتي ستضم بالإضافة إلى جلالة الملك عبداالله الثاني ابن الحسين أمير الكويت صباح الأحمد الصباح وولي عهد دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد فقد كان معروفاً ومؤكداً، إلاّ لذوي القلوب المريضة الذين يخيطون بمسلة حساباتهم الخاصة أنّ الأهل هم الأهل وأن الأردن لن يضام مادام أن هناك في هذه الأمة من يشعرون أن وجع الأردنيين هو وجعهم وأن المملكة الأردنية الهاشمية هي قلعتهم المتقدمة وخندقهم الأمامي.

قبل أيام عندما شعر بعض الأردنيين بالإستفراد وعندما كانت بعض الفضائيات، «الجزيرة» و»الشرق» تحديداً
تصدح بالتحريض على الفتنة وتروج لتحول إحتجاجات كانت تعبيراً وطنياًّ أردنياًّ، عنوانها الحرص على هذا
البلد وأمنه وإستقراره ووحدته الوطنية، كتبْتُ هنا في هذه الزاوية إنطلاقاً من معرفة بالكثير من الأمور بأننا
لسنا وحدنا حسب ما كان يروج أصحاب «الإجندات» المنحرفه والقذرة وحسب ما كان يشعر بعض الطيبين
وأنه إذا كان الأردن قلعة الدفاع المتقدمة للأشقاء الأعزاء في المملكة العربية السعودية... والكويت ودولة
الإمارات ومملكة البحرين.. وباقي دول الخليج العربي فإن هؤلاء الأخوة فعلاً هم السند الرئيسي لنا ولبلدنا
وهذا كنا قد جربناه وعرفناه في فترات سابقة متعددة.
لقد ظن أصحاب القلوب السوداء المليئة بالأحقاد والنوايا أن الفرصة باتت سانحة لدق الأسافين في علاقات
الأردن ببعض أشقائه في الخليج العربي وبخاصة المملكة العربية السعودية والمعروف أنَّ الذي حال، عندما
كان في موقع المسؤولية، دون أن يدفع بلده، العزيز علينا فعلا، نصيبه من المنحة الخليجية قد بادر إلى ما
يعتبر كلام حق يراد به باطلا وحاول أن يصطاد في مياه إعتبر مخطئاً أنها أصبحت عكرة للإيقاع بين المملكة
الأردنية الهاشمية وأعز أشقائها على شعبها وأقربهم إليه.
إن قمة اليوم في مكة المكرمة وفي هذه الأيام الأخيرة من هذا الشهر الفضيل هي حلقة في سلسلة طويلة
وأنَّ مبادرة هؤلاء الأشقاء ليست جديدة وأن التاريخ القريب والبعيد أيضاً يشهد على أن «الدم ما يصير ميّة»
وأن الأهل هم الأهل وأنه خاب ظن الذين إعتقدوا أن الأردن سيواجه هذا التحدي وحده فأخذوا يلوحون ببدائل
وهمية كنا قد جربناها وعرفناها ولم «ننل» منها إلاّ التآمر والتحريض إنْ في الأيام الأخيرة وإن في فترات سابقة كثيرة.
وهكذا ونحن نردد المثل القائل :»نفس الرجال يحيي الرجال» فإنه علينا أن نتعلم من تجاربنا القريبة والبعيدة وأن نبعد أولاً «السماسرة» وأصحاب المصالح الخاصة عن علاقتنا مع أشقائنا الأعزاء في المملكة العربية السعودية وفي دول الخليج العربي فنحن وهؤلاء شيء واحد، أهلٌ وأخوة، لا نحتاج لا إلى وساطات ولا
إلى وسطاء بيننا وبينهم وبخاصة وأنهم كانوا مبادرون دائماً وأبداً وهذا يعرفه الأردنيون كلهم.. اللهم إلا أصحاب الحسابات والمصالح الخاصة وهم قلة قليلة على أي حال.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات