Tuesday 17th of October 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    19-Aug-2017

هل ﺳﻴﺸﺎﺭﻙ ﻃﺎﺭﻕ ﺧﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺪﻩ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻷﺳﺪ؟
ﻋﻤﻮﻥ - ﻟﻘﻤﺎﻥ ﺇﺳﻜﻨﺪﺭ – ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻧﻴﺎﺑﻴﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﻃﺎﺭﻕ ﺧﻮﺭﻱ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﻫﺬﻩ
ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺑﺘﺮﺗﻴﺐ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻟﺪﻣﺸﻖ ﺗﻀﻢ ﻭﻓﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ ﺍﻥ ﻳﻠﺘﻘﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ
ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻻﺳﺪ ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺍﺩ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻌﻴﺪ ﻟﻘﺐ ‏( ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ‏) ،
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺠﺮﻱ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺇﺯﺍﺣﺘﻪ ﻟﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﺬﻭﺑﺎﻥ ﺣﺘﻰ ﺁﺧﺮ ﺷﺮﻁ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﻁ
ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ .
ﺗﺴﺄﻝ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻧﻴﺎﺑﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻋﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺟﻬﺪ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺧﻮﺭﻱ ﺳﻴﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ
ﺍﻻﻋﺪﺍﺩ ﻟﻠﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻡ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﺇﻟﻴﻬﺎ .
ﻟﻴﺲ ﻣﻬﻤﺎ ﺍﻻﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻭﺭﻗﺔ ﺧﻮﺭﻱ - ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺧﺒﺮ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺩﻗﻴﻘﺎ -
ﻓﻬﻲ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﺘﻘﺖ ﺍﻷﺳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ . ﻣﺎ ﻳﻬﻢ ، ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻳﺼﺎﻟﻬﺎ ، ﻓﻤﻦ ﺧﻄﻂ ﻟﻌﻮﺩﺓ ﻣﻌﺮﺽ ﺩﻣﺸﻖ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻫﻮ
ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ، ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻧﺘﻬﺖ ، ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ .
ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺍﻻﻳﺤﺎﺀ ﺃﻥ ﻓﻮﺿﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ' ﺧِﻠْﺼﺖ .' ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ
ﻟﺴﺎﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ، ﻭﻗﺒﻞ ﺗﺤﻮّﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻓﻮﺿﻰ .
ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ . ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻋﻤﻖ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﻣﻌﻨﻰ ' ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ
ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻮﻋﺪﻫﺎ ﻣﻊ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﺗﻔﺎﻕ ' ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ' ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺑﻨﻮﺩﻩ ،
ﻛﻤﺎ ﻇﻬﺮ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻﺑﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻳﺘﻨﻔّﺲ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ .
ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺑﺎﺕ ﻣﻘﺘﻨﻌﺎ ﺍﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻻﺑﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻛﻢ ﺿﻌﻴﻒ - ﻟﻮﻗﺖ ﻣﺎ -
ﺣﺘﻰ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺇﺯﺍﺣﺘﻪ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ، ﻭﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻟﻪ ﺑﺂﺧﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺫﺍﺗﻪ ، ﻟﻜﻨﻪ - ﺃﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ - ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻗﺪﺭﺓ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ،
ﻓﺎﻷﺳﺪ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﺍﺳﺘﺪﺍﺭﺓ ﺣﺎﺩﺓ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺿﻌﻴﻔﺎ .
ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﻤﺴﻚ ﻗﻠﻤﺎ ﻭﻭﺭﻗﺔ ﻭﺗﻜﺘﺐ ﻣﺎ ﻳﺨﻄﺮ ﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﺳﻤﺎﺀ ﺳﻴﻀﻤﻬﺎ ﺍﻟﻮﻓﺪ ،
ﻓﻬﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺃﺑﺖ ﻣﻨﺬ ٧ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻛﺴﺮ ‏( ﺣﺼﺎﺭ ﺍﻻﺳﺪ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ‏) .
ﻟﻌﺒﺔ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺇﻧﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﻧﻀﺎﻟﻪ ، ﺃﻭ ﻧﻀﺎﻝ
ﺑﻌﻀﻪ ، ﻫُﺰﻡ ، ﻭﺃﻥ ﺳﻔﺎﺣﻬﻢ ﺑﺎﻕٍ ، ﺑﺘﻮﻗﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات