Friday 18th of August 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    07-May-2017

الوسطي ماكرون رئيسا لفرنسا

 

باريس- انتخب المرشح الوسطي ايمانويل ماكرون الاحد رئيسا للجمهورية الفرنسية اثر فوزه على منافسته مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن بنسبة تراوحت بين 65.5 % و66,1 % من الاصوات بحسب تقديرات معهدي الاستطلاع "ايفوب" و"هاريس انتراكتيف".
وبذلك يصبح ماكرون (39 عاما) اصغر رئيس في تاريخ فرنسا مع تحقيقه فوزا كبيرا على مرشحة حزب الجبهة الوطنية (48 عاما).
وماكرون الذي لم يكن معروفا لدى الفرنسيين قبل ثلاث سنوات ويصف نفسه بانه لا ينتمي "لا الى اليمن ولا الى اليسار" هزم منافسته لوبن التي نالت بحسب اولى التقديرات 33.9 % الى 34.5 % في ختام حملة قاسية كشفت انقسامات عميقة في فرنسا.
ومنيت لوبن مرشحة الجبهة الوطنية المناهضة للهجرة ولاوروبا بذلك بهزيمة كبرى بعدما حققت اداء تاريخيا لحزبها مع اقتراع شهد نسبة امتناع عن التصويت عالية (بين 25.3 %  و 27 %) بحسب معهدي ايفوب وهاريس انتراكتيف.
واثارت هذه الانتخابات انتباها عالميا شديدا لانها اعتبرت بمثابة اختبار امام تصاعد النزعات القومية وبسبب تداعياتها على مستقبل اوروبا، لكن ايضا بسبب صغر سن مرشح لا يتمتع بخبرة سياسية كبرى.
شهدت الفترة بين دورتي الانتخابات عمليات انضمام واسعة لمعسكر ماكرون الذي كان غير معروف قبل ثلاث سنوات وحصل في الدورة الاولى على 24.01 بالمائة، وذلك بهدف قطع الطريق على مارين لوبن التي كانت حصلت على 21,30 بالمائة في الدورة الاولى في 23 نيسان/ابريل الماضي.
وللمرة الثانية في 15 عاما يصل اليمين المتطرف الذي ما انفك يكسب اصواتا في الانتخابات، الى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية. لكن بخلاف ما حدث في 2002 بدت التعبئة الشعبية شبه غائبة وكذلك في صفوف اليسار الراديكالي حيث يرفض البعض "الاختيار بين الطاعون والكوليرا".
وتوقعت تقديرات مراكز استطلاع الرأي ان تراوح نسبة الامتناع بين 26 و27 بالمائة. وبلغت هذه النسبة في الدورة الاولى 22,23 بالمائة في حين بلغت 19.65 بالمائة في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 2012 .
وأدلى المرشحان بصوتيهما قبيل الظهر في شمال فرنسا: ماكرون في منتجع توكيه ولوبن في معقلها العمالي في اينان-بومون.
وانتهت الحملة الانتخابية الجمعة بعد نشر مواقع التواصل الاجتماعي عشرات آلاف الوثائق الداخلية لفريق ماكرون عبر رابط نشره موقع ويكيليكس وروجه اليمين المتطرف عبر تويتر. ووصف ماكرون الامر بانه محاولة "زعزعة".
وفتح القضاء تحقيقا في "دخول نظام اوتوماتيكي لمعالجة البيانات خلافا للقانون" و"انتهاك سرية المراسلة".
ودعت اللجنة الانتخابية وسائل الإعلام إلى الامتناع عن إعادة نشر الوثائق التي قالت انه تم الحصول عليها من طريق "الاحتيال" و"أضيفت إليها معلومات كاذبة".
وشهد الاسبوعان الاخيران توترا شديدا في الحملة الانتخابية بلغ اوجه مساء الاربعاء الماضي مع مناظرة تلفزيونية بين المرشحين كانت أقرب الى حلبة ملاكمة. وانتقد بشدة اداء مارين لوبن حتى في معسكرها.
وفي بروكسل، هنأ رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر الاحد ايمانويل ماكرون بانتخابه رئيسا لفرنسا في رسالة على تويتر، معتبرا ان الفرنسيين اختاروا "مستقبلا اوروبيا".
وكتب يونكر على تويتر "انا مسرور بان الفرنسيين اختاروا مستقبلا اوروبيا"، فيما رحب رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك بدوره بقرار الفرنسيين المؤيد لمبادىء "حرية، مساواة واخوة".
واعتبر الرئيس الفرنسي المنتخب ايمانويل ماكرون ان "صفحة جديدة تفتح" بالنسبة الى فرنسا، آملا في ان تكون صفحة "الامل والثقة المستعادين".
وقال ماكرون ان "صفحة جديدة في تاريخنا الطويل تفتح هذا المساء. اريد ان تكون صفحة الامل والثقة المستعادين".
واشادت مرشحة اليمين المتطرف الخاسرة للرئاسة الفرنسية مارين لوبن الاحد "بنتيجة تاريخية وكبيرة" لحزبها الجبهة الوطنية في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الوسطي ايمانويل ماكرون.
وقالت لوبن في بيان مقتضب انها اتصلت بماكرون لكي تتمنى له "النجاح" في مواجهة "التحديات الكبرى" معلنة انها ستقود الجبهة الوطنية الى الانتخابات التشريعية المقررة في حزيران/يونيو.
وفي برلين، اعتبر المتحدث باسم المستشارة الالمانية انغيلا ميركل مساء الاحد ان انتخاب ايمانويل ماكرون رئيسا لفرنسا "هو انتصار لاوروبا قوية وموحدة".
وكتب شتيفن سايبرت على حسابه على موقع تويتر "تهانينا. ان انتصاركم هو انتصار لاوروبا قوية وموحدة وللصداقة الفرنسية الالمانية".
وفي لندن، اعلن متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية ان تيريزا ماي "تهنىء بحرارة" ايمانول ماكرون بفوزه الاحد في الانتخابات الرئاسية الفرنسية.
وقال المتحدث في بيان ان "فرنسا هي احد حلفائنا المقربين ونحن نرحب بالعمل مع الرئيس الجديد حول مجموعة واسعة من الاولويات المشتركة".-(وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات