Friday 13th of December 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    01-Aug-2019

أهلنا في الداخل... وحدة القرار..!*رشيد حسن

 الدستور-سررنا كثيرا. بعودة كافة الاحزاب العربية «4 احزاب» في ارضنا المحتلة عام 1948، الى خندق القائمة المشتركة..

وسررنا أكثر وهم يعلنون بكل جرأة وشجاعة، وعلى رؤوس الاشهاد، بانهم جميعا»مليونا عربي فلسطيني» من النقب وحتى الناقورة، على قلب رجل واحد، ضد فوز الارهابي نتنياهو، والصهاينة الفاشيين، ضد حارس الماخور «ليبرمان» والكهانيين..وضد كافة دعاة العنصرية الصهيونية الذين يدعون الى ترحيل الفلسطينيين من وطنهم..
ليس سرا.. أن أكثر الناس معاناة اولا.. وفهما ثانيا... للصهاينة ومن كافة الالوان والاطياف.. هم أهلنا الصامدين.. الصابرين في الجليل والمثلث والنقب.. في حيفا ويافا وعكا.. الخ..
لقد صمدوا في وجه العنصرية الصهيونية..في وجه أوقح وأشرس تجلياتها.. وهي تدعو وعلى لسان الارهابي «ليبرمان» الى «وضع اهلنا في شاحنات، ورميهم خارج حدود وطنهم..!!
لقد عاشوا وعانوا جحيم الاعتقال، حينما فرضت عليهم سلطات الاحتلال الاقامة الجبرية بعد حرب 1948،، وبقوا اسرى هذه الاقامة الجبرية التعسفية حتى عدوان حزيران 67، حوالي عشرين عاما، وهم في معتقلات جماعية..
 ورغم ذلك .. لم يكفروا بعروبتهم، ولم يكفروا بوطنهم، واسروا على الصمود والتجذر والمقاومة.. واضعين نصب اعينهم هدفا واحدا لا غير وهو: الصمود.. والصمود..ثم الصمود.. مهما بلغت التضحيات، ومهما بلغت المعاناة.. واستمروا في جهادهم الموصول، وانخرط مثقفون بارزون منهم في الحزب الشيوعي «محمود درويش، اميل حبيبي، توفيق زياد،.راشد حسين» كنافذة وحيدة لاثبات وجودهم، والنضال للاعتراف بحقوقهم، واستطاعوا ان يحافظوا على هذا الوجود، وان يجذروه في تراب فلسطين، بالاقدام على التعليم، والتمسك بهويتهم الفلسطينية، وها هم اليوم تعدادهم حوالي مليوني عربي فلسطيني، بعد ان كانوا حوالي»150» الفا عشية النكبة 48.
لقد أثمرت مقاومة اهلنا وصمودهم الاسطوري في الداخل الفلسطيني المحتل، عن أنبل ظاهرة وهي شعراء المقاومة «محمود درويش، توفيق زياد، سميح القاسم..الخ».. واستطاعوا بشجاعتهم ان يفضحوا ممارسات العدو القمعية الفاشية، وان يدونوا ملحمة الصمود والمقاومة، وان يكشفوا عن الوجه القبيح للعنصرية الصهيونية.. فاذا بها الوجه الاخر للنازية بكل تفاصيلها المرعبة..
لم تفلح حرب التطهير العرقية التي شتها العدو.. ولا يزال على شعبنا منذ «70»عاما، أن تكسر ارادة اهلنا، وان تزعزع بنيان صمودهم الاسطوري، واصراره على البقاء والانزراع في وطنهم، وطن ابائهم واجدادهم..
هنا باقون..
كاننا عشرون مستحيل
في اللد والرملة والجليل
هنا على صدوركم باقون كالجدار
وفي حلوقكم كقطعة الزجاج كالصبار
في عيونكم
زوبعة من نار
نجوع نعرى نتحدى
ننشد الاشعار
ونملأ الشوارع الغضاب بالمظاهرات..
وها هم الرقم الصعب الذي لا يستطيع العدو تجاوزه، والصوت الشجاع الذي يكشف ممارسات العدو النازية، واليد القوية التي تحمي الاقصى وترمي العدو بحجارة من سجيل، انهم وجميع اهلنا في فلسطين هم المرابطون الذي قال عنهم عليه السلام «شهيدهم بسبعين شهيدا.»»
باختصار..
اهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل وهم يعلنون وحدتهم ، وانضمامهم الى القائمة المشتركة، يؤكدون من جديد، ان هذه الوحدة هي التي جعلت للارض ميثاقا وعهدا.. وعيدا، وهي التي هزمت وستهزم العدو، وستنهي مستقبل الارهابي «نتنياهو» السياسي.. وستهزم الكاهانيين وكل الصهاينة الفاشيين المجرمين.
المجد لاهلنا في الناصرة والجليل والمثلث والنقب..الخ، وهم يتصدون لاخطر واحقر واشرس احتلال عرفته البشرية.. ويصرون على المقاومة والصمود، كسبيل وحيد للبقاء، وكنس الغزاة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات