Tuesday 16th of January 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    28-Dec-2017

داعش يتبنى هجوما أوقع 40 قتيلا في كابول

 

كابول- قتل 40 شخصا على الأقل وأصيب العشرات بجروح في الانفجارات التي استهدفت مركزا ثقافيا شيعيا في كابول، اليوم الخميس، بحسب ما أعلن مسؤولون، فيما أعلن تنظيم داعش الإرهابي لاحقا تبنيه الهجوم. 
وصرح نائب المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي، أن "الهجوم استهدف مركز تبيان الثقافي حيث كانت تجري مراسم بمناسبة الذكرى السنوية الـ38 للاجتياح الروسي لأفغانستان عندما وقع الانفجار (الأول)".
 
وقال رحيمي "هناك 40 قتيلا و30 جريحا لكنها ليست الحصيلة النهائية إذ يمكن أن ترتفع".
 
ويقع المركز بالقرب من وكالة الصوت الأفغاني التي أشارت تقارير إعلامية سابقة إلى أنها يمكن أن تكون هي المستهدفة.
 
ويأتي الهجوم بعد ثلاثة أيام على قيام انتحاري بتفجير سترته الناسفة بالقرب من مكتب للاستخبارات في العاصمة ما أوقع ستة قتلى.
 
وروى الطالب محمد حسن رضائي الذي أصيب بحروق في الوجه واليدين "كنا في القاعة في الصف الثاني عندما وقع الانفجار خلفنا ... بعدها اندلع حريق وعم الدخان القاعة".
 
وتابع رضائي "كانت فوضى فالجميع كان يصرخ ويبكي والناس كانوا مصابين بالذعر والجميع يطلبون المساعدة"، مضيفا أن نساء وأطفالا كانوا بين الضحايا.
 
وأظهرت صور نشرتها وكالة الصوت الأفغاني المجاورة على "فيسبوك" فناء مقر هذه الوكالة وقد غطاه الحطام مع نحو 6 جثث على الأرض إحداها مضرجة بالدماء.
 
وهذا الاعتداء هو الأخير في العاصمة حيث تتوالى الهجمات الدامية ما يجعل من كابول أحد أكثر الأماكن خطرا في البلاد. وفي 31 أيار (مايو) أوقع انفجار شاحنة مفخخة 150 قتيلا وأصاب 400 آخرين بجروح.
 
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن ذلك الهجوم لكن الحكومة قالت إنه من تنفيذ شبكة حقاني المتحالفة مع طالبان.
 
وكثف تنظيم داعش الذي تبنى اعتداء الاثنين ضد مكتب للاستخبارات في العاصمة، هجماته في البلاد خصوصا ضد الأقلية الشيعية بينما صعدت حركة طالبان هجماتها على قوات الأمن.
 
وليست سائر مناطق أفغانستان بمنأى من مثل هذه الهجمات، إذ فجر انتحاري من حركة طالبان الاثنين سيارة مفخخة في لشكر كاه في الجنوب موقعا قتيلين مدنيين على الأقل وثلاثين جريحا، بينهما 12 من رجال الشرطة وفق قائد شرطة المدينة غفار سباي.
 
وتسجل القوات الأفغانية التي تعاني أساسا من فرار عسكريين ومن الفساد، خسائر بشرية متزايدة في صفوفها إلى حد بلغ بحسب مجموعة مراقبة أميركية مستويات "عالية تبعث على الصدمة" منذ إنهاء الحلف الأطلسي مهمته القتالية رسميا في 2014 وبدئه مهمة تدريب ودعم.
 
وتراجعت معنويات القوات أكثر في ظل مخاوف مستمرة من وجود مساعدة من الداخل للمسلحين، سواء من عملاء في الجيش أو عناصر فاسدين يبيعون العتاد إلى طالبان.-(وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات