Wednesday 24th of May 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    04-Mar-2017

سكان: مخلفات مزارع دواجن تلوث مناطق سكنية وسياحية بجرش
 
صابرين الطعيمات
جرش-الغد-  يشتكي سكان مناطق مختلفة في جرش من قيام أصحاب مزارع الدواجن بالتخلص من مخلفات المزارع في الأودية وبين الغابات الحرجية والمواقع السياحية.
ويطالب السكان أن يتم تحديد مواقع مخصصة للتخلص من مخلفات الدواجن وبصورة بيئية وصحية، سيما وأن مدينة جرش من أكبر المدن السياحية التي يتوافد إليها آلاف السياح مع بداية فصل الربيع.
وقال الناشط الاجتماعي نصر العتوم إن مدينة جرش تتميز بتربية الدواجن وفيها ما يزيد على 100 مزرعة دواجن تنتشر في قرى وبلدات محافظة جرش، وقد تم رصد عدة مواقع يتم التخلص فيها من مخلفات الدواجن في ساعات متأخرة من الليل ومنها جوانب الأودية والطرقات العامة وفي مناطق منخفضة وبين الأشجار الحرجية غير أن رائحتها كريهة وتنبعث بين الحين والأخر وخاصة بعد ارتفاع درجات الحرارة.
وأوضح أن مدينة جرش من أكبر المدن السياحية على مستوى العالم، ويجب أن تتميز ببيئة نظيفة وصحية وتليق بالواقع السياحي للمنطقة، وهي أكبر وجهة سياحية على مستوى الوطن وتقام فيها عدة فعاليات رسمية سنويا ومنها مهرجان جرش للثقافة والفنون.
ويطالب العتوم بتشديد الرقابة على مزارع الدواجن وإلزامهم بالطرق الصحيحة للتخلص من المخلفات بطريقة صحية.
وقال المواطن مصطفى بني قعوار إن مزارع الدواجن تقع بالقرب من المنازل والأحياء السكنية وتسبب مخلفاتها مكاره صحية بين الأحياء السكنية، علما بأن من شروط ترخيص هذه المزارع أن تكون في مناطق خارج التنظيم وبعيدة عن الأحياء السكنية.
وأكد أن مدينة جرش سياحية بالدرجة الأولى ويجب أن تكون جاهزة على مدار الساعة لاستقبال السياح في مختلف قراها وبلداتها وشوارعها التي يجب أن تتميز بالنظافة وليس بأكوام المخلفات على جوانبها.
من جانبه، قال رئيس قسم الإعلام في بلدية جرش الكبرى هشام البنا إن مزارع الدواجن في محافظة جرش لا يقل عددها عن 100 مزرعة، ومدينة جرش تعتبر من البيئات المناسبة لتربية الدواجن وتنتشر فيها محال بيع الدواجن في مواقع محددة، ومن أهم شروط ترخيص المزارع أن تكون في مواقع خارج التنظيم وغير مسكونة، غير أن زيادة أعداد المواطنين وغلاء المعيشة دفع المواطنين للبناء في مناطق وأراض أسعارها مناسبة خارج التنظيم وإحياء المواقع التي كانت قبل عدة سنوات غير مأهولة بالسكان.
وأوضح أن لجنة الصحة والسلامة العامة تتابع عن كثب مدى التزام أصحاب المزارع بالتخلص من المخلفات في المكبات الرئيسة، وهي كميات متواضعة لا سيما وأن مربي الدواجن يستغلون المخلفات لبيعها كأسمدة عضوية للمزارعين.
وبين أن مزارع الدواجن تتواجد أكثرها في بلدات دير الليات وظهر السرو وقرى قريبة منها وتنتشر فيها عشرات المحال التي تبيع الدواجن ويتم متابعتها بصورة يومية خاصة وأن مدينة جرش مدينة صديقة للبيئة هذا العام، ومن أهم الشروط هي أن تلتزم كل جهة فيها بالتخلص من المخلفات بطريقة صحيحة وأماكن ومواقع محددة.
وقال البنا إن المدينة الصديقة للبيئة تقام فيها عدة مشاريع حيوية؛ منها تدوير النفايات وفرزها وإنشاء مسلخ للحوم الحمراء والبيضاء، وهذه من أهم المشاريع التي تنوي البلدية إقامتها هذا العام، وفي حال نفذ مشروع المسلخ سيتم وقف ترخيص محال بيع الدواجن وتحويلها لمحال بيع الدواجن المبردة والمجمدة فقط.
بدوره، قال مصدر في زراعة جرش إن جميع مزارع الدواجن في جرش وعددها 102 مزرعة من المزارع الحديثة، التي تتوفر فيها المراوح والمكيفات وتعتمد على الأساليب الحديثة في التربية ويتم التخلص من المخلفات بطرق صحية إلا في بعض الحالات الفردية ويتم مراقبتها ومتابعة طرق التخلص من مخلفاتها.
وأكد أن مديرية الزراعة تقوم بجولات مكثفة على مزارع الدواجن لتفقد أوضاعها والإطمئنان على إتخاذ الإجراءات الاحترازية، حرصا على سلامة الدواجن التي تعد محافظة جرش من أكبر الموزعين لها في المملكة، من حيث التطعيم والمتابعة الصحية والنظافة لضمان جودة عالية في الدواجن المستهلكة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات