Saturday 23rd of June 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    07-Jan-2018

أسد القلعة ورفاقه.. مهرجان وطني يستذكر تضحيات الشهداء بالكرك

 

عمان- قال المدير العام لقوات الدرك اللواء الركن حسين الحواتمة إن "الأردن وارث الثورة العربية الكبرى ونهضتها، وجلالة الملك عبدالله الثاني حامل لوائها، وما شيد هذا الوطن إلا على مبادئها القائمة على العدل والمساواة والحرية، وعلى أساس من الشرعية الدينية الهاشمية، النابذة للتطرف والعنف بجميع أشكاله".
جاء ذلك خلال رعايته أمس مندوباً عن سمو الأمير الحسن بن طلال، "حفل الوفاء للشهيد العقيد الركن سائد المعايطة ورفاقه الشهداء" في جامعة مؤتة.
وأضاف الحواتمة أن الهاشميين قادوا هذا الوطن في إطار من الحكمة عبر مسيرة حملت راية الحق والعدل، ابتدأت برصاصة من مكة، مروراً بمعان والكرك، والقدس التي لا تزال دماء شهدائنا محفورة على أسوارها.
وتابع "واليوم، يمضي جلالته متقدماً الصفوف في مساعيه الشجاعة والحكيمة للدفاع عن ثوابت الأمة، وعن مقدساتها، ويمضي من خلفه الأردنيون متخذين من توحدهم خلف قائدهم طريقاً لتخطي الصعاب نحو المستقبل الآمن".
بدوره، دعا رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة، الأردنيين للوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية، ودعم جهود جلالته ومساعيه الحثيثة لمكافحة الإرهاب، وللدفاع عن حقوق الأمة، وتطلعاتها.
من ناحيته، قال وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء ممدوح العبادي إن رحلة الدم الأردني المقدّس مستمرة، وتاريخ الشهادة والشهداء رسالة أردنية عابرة للأجيال.
من جانبه، أوضح نضال القطامين أن السيرة التاريخية التي كتبها الشهداء نابعة من شرعية التاريخ والثورة والدين الحنيف، شهدت عليها دماء شهدائنا في القدس التي كانت وستظل مشروعاً عربياً إسلامياً يرعاه الهاشميون.
واستذكر النائب مصلح الطراونة مناقب الشهداء، ومنهم الشهيدان العقيد الركن سائد المعايطة، والرائد راشد الزيود بحكم علاقته الأكاديمية بهما كتلاميذ في جامعة مؤتة.
وبين رئيس مجمع اللغة العربية الدكتور خالد الكركي أن التاريخ السياسي والعسكري الأردني معطر بالدم الطاهر، والقدس تعرف الدم الصدق للأردنيين، وتعرف تاريخ الشهادة في هذه الأرض منذ مؤتة، والهاشمي جعفر.
وفي كلمته عن أهالي الشهداء، أعرب شقيق الشهيد المعايطة عن فخره واعتزازه بتضحية شقيقه، ورفاقه من الشهداء الأبرار، معاهداً جلالة الملك بأن يبقى ذوو الشهداء على درب الولاء والانتماء للوطن ولجلالته.
كما ألقى الشاعران عيد المساعيد ومهند العظمات، قصيدة شعرية تغنيا من خلالها بحب الوطن، وبأسمى معاني الولاء والانتماء لترابه الطهور، وللقيادة الهاشمية الحكيمة، مستذكرين مناقب الشهداء وتضحياتهم في سبيل الحفاظ على أمن الوطن وصون كرامته.
وفي نهاية الحفل قدم أهالي الشهداء رسالة موقعة من جميع الفعاليات الوطنية والشعبية في الحفل، وحملت في مضامينها أسمى آيات الولاء والانتماء للوطن ولجلالة الملك.-(بترا)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات