Saturday 25th of November 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    12-Nov-2017

‘‘مسك‘‘ تنثر العديد من اللوحات الراقصة في ‘‘كلمات‘‘

 

معتصم الرقاد
 
عمان-الغد-  قدمت فرقة "مسك"، من المركز الوطني للثقافة والفنون في مؤسسة الملك الحسين، تسع لوحات معبرة راقصة بعنوان "كلمات" من تصميم بعض أعضاء فرقة "مسك" وإخراج رانيا قمحاوي.
وقدم أعضاء فرقة "مسك" وعددهم ستة عشر راقصا وراقصة، 5 عروض مسائية منها؛ عرضان لطلبة المدارس وعرض ختامي أقيم الخميس الماضي، وذلك على مسرح المركز الثقافي الملكي- المسرح الرئيسي.
وجاءت لوحة "تحرر" من تصميم بيجان قطب والتي تتحدث عن العالم الذي يتطور يوميا حولنا وكيفية ارتباطنا ببعضنا بعضا من خلال الأجهزة الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي، فنحن غير مرتبطين كبشر، نقوم بالتقاط اللحظات عبر الهواتف وليس من ذاكرتنا، حيث ننعزل من الحياة اليومية ولحظاتها العاطفية.
أما لوحة "فطري" من تصميم تمارا حداد فتتحدث عن البدايات، في تفسير جسدي يحاكي ولادة طير، تفاصيل حركية بكر عن جسد تتكشف طياته وتتمدد أطرافه المعقودة، في فضاء محكم.
وجاءت لوحة "الحنين الى الماضي" من تصميم سنثيا طوكجيان لتحمل المشاهدين نحو عرض يمثل ثلاثة عناصر مختلفة التي اعتقد أنها تشكل ما نسميه الحنين الى الماضي. الوقت، الإحساس بالسعادة والإحساس بالمرارة، كل منها ممثل بميزة حركية مختلفة، وتختلط العناصر مكونة الإحساس الحالم الذي نسميه بالحنين الى الماضي.
ولوحة "غير كامل" من تصميم سارة نوار، هي محاولة لأسر اللحظات والذكريات، واسترجاع الرؤى الماضية، ومحاولات متكررة لتوضيح الغموض ووضع الذكريات المبعثرة بالترتيب، نزاع داخلي لتفسير الأحداث المبعثرة لندرك أخيرا أنه أحيانا لابد من عدم الكمال وأن الكمال هو فكرة لا يمكن تحقيقها.
وجاءت لوحة "الانفرادية" من تصميم راما خليفة لإيصال فكرة كيف أصبحت الوحدة والعزلة من الإنسانية مصدرا للرهبة والخوف، ولكن في الحقيقة هناك علاقة واحدة تحدد سعادة الفرد وهي التي تسكن بداخلنا، أجمل شيء هو أن تعرف أنك تنتمي الى نفسك وأنك قوي لتكتفي بنفسك وقادر على أن تتحمل بكرامة الألم الذي هو جزء لا يتجزأ من الحياة.
واستمتع زوار العرض بلوحة "الحل" من تصميم فيصل مأمون، وتوضح في حالة من التغيير المتواصل أنه لا شيء دائم إلا ذكرياتنا، يختلف دربنا ويتغير إيماننا ووجهة نظرنا وظروفنا، القريبون لنا يصبحون غرباء، ولكن تستمر الحياة ولذلك نكمل مسيرتنا ونتخلى عما نتعلق به لنجد الطمأنينة داخلنا.
هذا العرض يمثل ثلاثة أبعاد: المعاناة، سبب المعاناة ومواجهة هاجسنا الداخلي لنتمكن من تقبل تغيرات الحياة.
أما لوحة "التوحد" من تصميم علاء القيسي، فهي عرض يحاكي صعوبات التوحد وصراع التعامل مع الناس وقدرة  الموسيقى والرقص على علاج وتأهيل المتوحد وتكيفه مع المجتمع.
وبادل الجمهور العارضين بالتصفيق الحار خلال لوحة "الرقة والوحدة" من تصميم نتالي سلسع، وتحكي عن ذاكرة حية لحادثة شخصية للمصممة؛ حيث تقوم باستكشاف رقة الإنسان ووحدته، ومدى قوته في كل جوانبه.
وأسدل الستار عن العرض بلوحة "الرثاء" من تصميم نتالي سلسع، وهذه اللوحة صممت كرثاء للأرض وتتحدث عن أهمية الأرض بالنسبة لنا، فعندما نموت تموت الأرض أيضاً.
وأسس المركز الوطني للثقافة والفنون فرقة مسك في العام 1996 وتضم 20 راقصا وراقصة محترفين يتمتعون بمهارات عالية في فنون الرقص والتي تشمل الباليه الكلاسيكي، والجاز والرقص الحديث، بالإضافة الى الفنون الشعبية. تتميز الفرقة بأسلوب المزج المتناغم ما بين الفنون الشعبية والرقص الحديث. وتقدم الفرقة العديد من العروض المتنوعة محليا وإقليميا ودوليا. كما وتقدم دائرة فنون الرقص في المركز دورات تدريبية محترفة في الباليه والرقص الحديث والهيب هوب من عمر 4 سنوات فما فوق.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات