Thursday 14th of December 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    07-May-2017

هدوء نسبي وتراجع للمواجهات منذ سريان اتفاق ‘‘مناطق تخفيف التصعيد‘‘

 موسكو وواشنطن تستأنفان تفعيل اتفاق سلامة الطيران فوق سورية

 
دمشق - ساد الهدوء النسبي ، وتراجعت وتيرة أعمال العنف بشكل واضح  أمس السبت في عدد من المناطق السورية منذ بدء سريان الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين روسيا وإيران وتركيا من اجل إحلال هدنة دائمة، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن "انحسرت أعمال العنف بشكل واضح في المناطق المشمولة بالاتفاق باستثناء بعض المعارك والقصف جرت خلال الليل وصباح السبت في محافظة حماة ودمشق وحلب ".
وكانت وزارة الخارجية الروسية  قد أعلنت أمس السبت، أن روسيا وتركيا وإيران اتفقت في مذكرة وقعت في الرابع من أيار(مايو) الحالي على إقامة أربع مناطق منفصلة "لتخفيف التوتر" لمدة ستة أشهر على الأقل، قابلة للتمديد في حال موافقة الدول الثلاث الضامنة.
وبموجب المذكرة فإن "تخفيف التوتر" يشمل إدلب ومناطق مجاورة لها في محافظات اللاذقية وحماه وحلب، وتقع المناطق الثلاث الأخرى في شمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية شرق العاصمة دمشق، وبعض المناطق جنوبي سورية وتحديدا في محافظتي درعا والقنيطرة.
وأوضحت الوزارة أنه بموجب الاتفاق "يتعين على الدول الضامنة الانتهاء من ترسيم وإعداد خرائط المناطق المذكورة في المذكرة بحلول الرابع من  حزيران (يونيو) المقبل، ويمكن تمديد الاتفاق تلقائيا إذا وافقت الدول الضامنة الثلاث".
ولا ينص الاتفاق بوضوح إذا كانت المعارك ستتوقف بشكل فوري، كما لم يعلن النظام والفصائل المقاتلة إذا كانوا سيتوقفون عن القتال.
وأعربت الهيئة العليا للمفاوضات، المكون الرئيس للمعارضة السورية، أول من أمس عن "قلقها من غموض" تلك الاتفاقية التي "تم إبرامها في منأى عن الشعب السوري، وما شابها من غياب للضمانات وآليات الامتثال، معتبرة أن "الاتفاق يفتقر إلى أدنى مقومات الشرعية".
وينص الاتفاق أيضا على تحسين الوضع الإنساني وخلق "الظروف للمضي قدما في العملية السياسية"، لإنهاء الحرب التي أودت بأكثر من 320 ألف شخص خلال ست سنوات. وعلى طول حدود "مناطق تخفيف التصعيد"، سيتم إنشاء "مناطق أمنية" تتضمن حواجز ومناطق مراقبة الهدف منها تفادي أي حوادث أو مواجهات بين الأطراف المتنازعة. ومن المفترض، وفق المذكرة، أن تؤمن قوات من الدول الضامنة الحواجز ومراكز المراقبة وإدارة "المناطق الأمنية". كما من الممكن أن يتم "نشر أطراف أخرى في حال الضرورة".
وعلى الدول الضامنة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان تقيد الأطراف المتنازعة بوقف إطلاق النار الهش الذي توصلت إليه تركيا وروسيا في نهاية كانون الأول(ديسمبر).
وتؤكد المذكرة ضرورة اتخاذ الدول الضامنة "كافة الإجراءات اللازمة داخل وخارج مناطق تخفيف التصعيد لمواصلة القتال ضد داعش وجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) وكافة المجموعات المرتبطة بهما. الى ذلك ذكرت وكالات أنباء روسية نقلا عن وزارة الدفاع قولها إن رئيسي الأركان الروسي والأميركي اتفقا أمس على استئناف كامل لتنفيذ بنود مذكرة مشتركة تمنع وقوع حوادث جوية فوق سورية. وناقش رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف والجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية في اتصال هاتفي اتفاق مناطق خفض التوتر في سورية واتفقا على مواصلة العمل على إجراءات إضافية تهدف لتجنب وقوع اشتباك بينهما في سورية.
ووقع الجانبان مذكرة تفاهم بشأن السلامة الجوية في  تشرين الأول (أكتوبر ) 2015 بعد أن بدأت روسيا قصف أهداف في سورية دعما لقوات الحكومة السورية في حربها ضد تنظيم داعش وجماعات مسلحة أخرى.
وكانت روسيا قد علقت العمل بمذكرة الاتفاق مع الولايات المتحدة لتفادي الحوادث وتوفير أمن تحليق الطيران خلال العملية في سورية عقب الهجوم الأميركي على استهداف مطار الشعيرات العسكري السوري في محافظة حمص بوسط سوريا، بإجمالي 59 صاروخا من طراز توماهوك من قطع بحرية أميركية متمركزة في البحر ردا هجوم بالكيماوي في خان شيخون اتهم النظام بالتورط في تنفيذه.-( وكالات)
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات